أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر عبد الكاظم حسن - الاسلامية والشيوعية والقومية ايدلوجيات خيالية ...














المزيد.....

الاسلامية والشيوعية والقومية ايدلوجيات خيالية ...


عمر عبد الكاظم حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6128 - 2019 / 1 / 28 - 12:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جميع الدول التي اعتنقت الافكار والايدلوجيات الشمولية الثلاث القومية والشيوعية والاسلامية انتهت الى الحضيض ودمرت مجتمعاتها .

بالرغم من جمال مبادئ هذه الشموليات الثلاث الا انها طوباوية وخيالية ولا يمكن باي حال من الاحوال ان تطبق على ارض الواقع .

لان المجتمعات الانسانية متحركة وليست ثابتة اما هذه الشموليات الثلاثة ثابته وتحاول تطبيق مفاهيمها على مجتمع متحرك وهذا ما لايمكن تحقيقه على الاطلاق.

هذه الشموليات الثلاث البعثية والناصرية وباقي الجوقة القومية والشيوعية وبقايا المتكلسين منهم والاسلامية بجميع حركاتها واحزابها التي لم تقدم اي شئ طوال 1400عام غير القتل والاقصاء والهذيان .

تشترك هذه الشموليات الثلاثة جميعها في العداء للرأسمالية الليبرالية المتمثلة حاليا في الولايات المتحدة الامريكية وتستخدم نفس الشعارات الزائفة من امثال الموت الموت لامريكا او كلا كلا امريكا والكثير غيرها من الشعارات التي هي بمثابة مورفين لارضاء الذات وعدم الاعتراف باخطاء هذه الشموليات .

بالرغم من الرأسمالية هي غول متوحش ضد الانسانية الا انها نضجت بشكل كبير وحققت انجازات داخل الاوطان التي تعتمد هذا النظام الاقتصادي وتكيفت وتنازلت عن كثير من مبادئها لصالح الاستقرار المجتمعي .

فنجد جميع الدول التي تعتمد الرأسمالية هي دول ناجحة اقتصاديا وحضاريا اما الدول التي اعتمدت هذه الايدلويجات الثلاثة تحطمت وما زال قسم منها يسير بكل بلاهةعلى طريق الهلاك ..

لهذا فالخلل كل الخلل ليس في التطبيق كما يعتقد من يعتنق هذه الشموليات الثلاث ويرددها خلفهم جمهورهم بصورة ببغاوية الخلل كل الخلل في النظريات الثلاثة لانها نظريات ثابته وليست متحركة وهي لاتصلح اطلاقا امام حركة المجتمع المتسارعة والمتغيرة ...



#عمر_عبد_الكاظم_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الالحاد في العراق ناقوس خطر يهدد الجميع ....
- المعلم والمحافظ .....
- الفسنجون والبرگر ...
- الاختلاف والتنازع ايقونة بشرية ....
- ثقافة العبودية بوصفها اشكالية عربية واسلامية ...
- نوبل للسلام عراقية هذه المرة ...
- البصرة تقرأ الفاتحة على العملية السياسية...
- بروفة ثورة البصرة ...
- انتفاضة تموز المعنى والمالات...
- مؤشرات الكآبة العامة..
- مقتدى الصدر بين الأمس واليوم ..
- قراءة في نتائج الانتخابات العراقية..
- معركة الترويض ..انتصار العلمانية ....
- خطر الاعام الموجه .....
- أكذوبة الدولة المدنية .......
- الاسلام السياسي طاعون العصر .....
- أسطورية ألسلمية العراقية ..
- بؤس السياسة...
- انها الحرب مرة أخرى!
- ((لمحة من تاريخ العراق المليشياوي ))ج2


المزيد.....




- بالخرائط.. المناطق التي ضربها زلزال كولومبيا المميت
- 132 قتيلاً حتى الآن بعد الزلزال المدمر في كولومبيا.. وسباق م ...
- محسن رضائي، من قيادة الحرس الثوري إلى مجلس الأمن القومي
- ماهر الأسد: -حارس العائلة- و-جزّار درعا-، فمن هو؟
- علم أُنزل ومقار حكومية هوجمت وحظر للتجول.. ماذا جرى بين الأك ...
- سوريا: ما سر -الموقع 99 النووي- والمخاوف من -القنبلة القذرة- ...
- وسائل إعلام: مقتل ثلاثة من أفراد طاقم سفينة تجارية إثر استهد ...
- هيئة بحرية: بلاغ عن حادثة بين ناقلة وقوات عسكرية في خليج عما ...
- مصر.. 4 ضحايا يبتلعهم نهر النيل في محاولة إنقاذ بطولية انتهت ...
- لجنة مكافحة الإرهاب الروسية: إحباط عشرات الهجمات على مرافق ا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر عبد الكاظم حسن - الاسلامية والشيوعية والقومية ايدلوجيات خيالية ...