أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر عبد الكاظم حسن - معركة الترويض ..انتصار العلمانية ....














المزيد.....

معركة الترويض ..انتصار العلمانية ....


عمر عبد الكاظم حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5810 - 2018 / 3 / 9 - 15:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الترويض في اكثر معانيه وضوحا هو التدريب فيقال تروض الرجل اي تمرن وتدرب والتدريب عمل شاق جدا يحتاج الى خبرات متراكمة وعمل دؤوب وعقليات علمية وعملية تحصد نتيجه جهدها في النهاية ...
والترويض عملية سهلة نسبيا لاتحتاج الى جهد كبيرعندما يتعامل الانسان مع الحيوانات فترويض الاحصنة مثلا لاتحتاج من المدرب غير فترة وجيزة لتذليلها وتسهيل مراسيها ........
اما عندما يكون الترويض في الميدان البشري يحتاج المدرب فترة طويلة جدا ليقطف ثمار جهده فمثلا ترويض الانسان وتدريبه على التعليم تحتاج الى فترة طويلة تبدأمن رياض الاطفال حتى التخرج من الجامعة لتنتج هده العملية في النهاية انسان متعلم ...
يخوض العقل العلماني العراقي مند سقوط النظام في العام 2003 والى اجل غير مسمى معركة ترويض وتنوير للمجتمع ضد العقل الديني الدي غالبا مايتعامل مع الخرافة والخيال والجهل لتدجين المجتمع لهذا فشل هذا العقل فشلا ذريعا في ترويض واستقطاب اغلب فئات المجتمع لان المجتمع العراقي عادة ما يتم تصنيفه من قبل المختصين بانه مجتمع متحرك وليس مجتمع جامد لذلك بدأ يرفض تدريجيا هدا العقل لا فتقاره الى النشاط االعلمي والعملي في التفكير ....
نجح العقل العلماني الى حد كبير حتى الان بترويض المجتمع وتدريبه واستقطابه عبرانشطته في المجال العام الثقافي والعلمي معا ...
سيحصد العقل العلماني في النهاية نتيجة نضاله لان هده العقل ارتبط تاريخيا بالثقافة العراقية وانتج اسماء كبيرة في جميع ميادين المعرفة منها على سبيل المثال لا الحصر روائيين من امثال غائب طعمة فرمان وفؤاد التكرلي وعلماء اثار من امثال طه باقر وبهنام ابو الصوف وعلماء اجتماع من امثال علي الوردي وفالح عبد الجبار ومعماريين من امثال عصام المدفعي وزها حديد ومفكرين من امثال حسام الالوسي ومدني صالح وغيرهم الكثير في شتى ميادين المعرفة المختلفة في حين لم ينتج العقل الديني اي اسم مرموق في اي ميدان من ميادين الاداب والعلوم .....
لهذا فمعركة الترويض وانتصار العقل بالرغم من انها معركة طويلة نسيبا كونها تتعامل مع الانسان ستنتهي بالنهاية لصالح العقل العلماني العراقي ....
والعلمانية في احد اهم صورها وضوحا وتعريفا هو النشاط والتفكير العقلي المرتبط بالعلوم وهو منجز انساني عالمي تتعامل مع الانسان بوصفه وجود مادي له متطلبات استمراره لتنظيم حياته على الارض وليس حركة و مفهوم الحادي اقصائي كما يصورها العقل الديني ...



#عمر_عبد_الكاظم_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطر الاعام الموجه .....
- أكذوبة الدولة المدنية .......
- الاسلام السياسي طاعون العصر .....
- أسطورية ألسلمية العراقية ..
- بؤس السياسة...
- انها الحرب مرة أخرى!
- ((لمحة من تاريخ العراق المليشياوي ))ج2
- ((لمحة من تاريخ العراق المليشياوي )) ج1
- (((العدالة المدنية والمساواة . الغائبة في العراق تهدد وجوده ...
- (((السقوط .... خاطرة في ذهني )))))
- (((التيار الصدري ..قد يكون أخر رهان لانقاذ العراق من جحيم قا ...
- (((((انكسار الذات .....ووهم الانتصارات )))))


المزيد.....




- قتل طفلا في الخامسة وأحرق جثته.. الدرك الجزائري ينشر صورة ال ...
- الولايات المتحدة ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب و ...
- استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يخشون الإفصاح عن جنسيتهم ف ...
- تصعيد جديد في البحر الأحمر.. -الحوثيون- يعلنون استهداف ناقلة ...
- -حدث أمر لا يُصدّق-.. نتنياهو يتهم إيران بمحاولة اغتيال أحد ...
- بعد قرابة 5 عقود.. واشنطن ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية ...
- إسرائيل تمنع نائبين سويديين في البرلمان الأوروبي من زيارة ال ...
- أرمينيا تستعد لتقديم طلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. ومو ...
- الولايات المتحدة تجهز حملة تستهدف حوالي 200 ألف شخص
- موسكو تتهم لندن بالانخراط في حرب أوكرانيا


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر عبد الكاظم حسن - معركة الترويض ..انتصار العلمانية ....