أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر عبد الكاظم حسن - ((لمحة من تاريخ العراق المليشياوي ))ج2














المزيد.....

((لمحة من تاريخ العراق المليشياوي ))ج2


عمر عبد الكاظم حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5294 - 2016 / 9 / 24 - 16:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غالب هذه المليشيات تشكلت على أساس عقائدي ديني تحمل في ثقافتها يوتوبيا أسلامية منها من تشكل أبان الحرب العراقية الايرانية فكان طوع لأجندة الفقية وولايتة لمحاربة الجيش العراقي المساق لحرب مع الجارة أيران عنوة .. في حين تشكل الكثير منها بعد ألاحتلال ألامريكي للعراق .....
ألا ان هذه اليوتوبيا ألاسلاميه الذي تعتنقها أغلب المليشيات تحولت من أحلام الخلاص من الدكتاتور في حينها ومن ثم الاحتلال الامريكي بعد ذلك الى عنف متوقد في النفوس والعقول بعد تفجير المرقدين الشريفين في سامراء .ففي سنوات أحترابها دفع العراقيون ثمنا باهظا في الارواح والممتلكات فكانت وبالا على العراقيين بكل أنتمائاتهم ...أنجرت هذه المليشيات ألحزبية من حرب سياسية على السلطة بين مدافع على نظام سياسي أسستة الولايات المتحده الامريكيه بعد احتلالها للعراق وبين معارض لهذا النظام الجديد الى أحتراب أهلي داخلي ألقى بضلاله على ألنسيج ألاجتماعي العراقي أدى الى تفككه بشكل رهيب ...
فقد سمح نظام الكانتونات والطوائف وغياب الثقة بين الاحزاب السياسية العراقية المتصارعة على السلطة الى تفعيل الدور المليشياوي لها واختزال الدولة بشكل كامل لحكم المليشيات التي فرضت سطوتها وهيمنتها سياسيا وأجتماعيا....
ألا أن سنوات ألاحتراب الطائفي بين المليشيات الشيعية والمليشيات السنية في ألاعوام ألاكثر قسوة وفتكا بالعراقيين أعوام الحزن العظيم أعوام( 2006 و2007) على مايبدو كانها كانت بروفه تحضيرية لمعركة أشرس واكثر أيلاما وأجراما في القسوه وأسالة للدماء معركة الحرب الطائفية المقدسة ؟؟؟ معركة داعش والمليشيات ....
ان سنوات ألتيه والرعونة السياسية التي أعقبت فترة الهدوء النسبي الحذر التي تلت أعوام (2006 و2007 )أعوام ألحرب الاهلية بين المليشيات الشيعية و المليشيات السنية فكانت تحمل هذه الفترة فترة الهدوء في طياتها معركة مستقبلية على السلطه مبطنة بشعارات التهميش والاقصاء من جانب المكون السني التواق الى استعادة سلطتة التي خسرها بعد العام 2003 بنسخة اكثر تطورا واجراما هذه المرة بنسخة ((داعش )) وبين شيعة السلطة التواقين للانتقام والمستحوذين على السلطة وأمتيازاتها فكان تاريخ 6/9/ 2014 هو أنهيار كامل لمشروع الحلم العراقي (الامريكي) مابعد 2003 بتأسيس نظام ديمقراطي فالصدام المباشر هذه المره تأطر بأطار قدسي؟؟
فالحواضن ألاجتماعية للمكون العربي السني أستقبلت الامر على قدر عالي ن ألاريحية المرتبكة نوعا ما .. فببروز الخلافه ألاسلامية لتنظيم داعش الارهابي وأعلانها بشكل صريح بعد احتلا ل الموصل التي كانت نوعا من ألانتقام وأسترداد للكرامة المفقودة للعرب السنة حيث تماهت هذه الحواضن ألاجتماعية مع التنظيم ألارهابي في بدايتة ... في حين قابلها فتوى جهادية أعطت جرعة كبيرة من الاطمئنان للمكون الشيعي المدافع عن وجوده في حين كانت الحالتين أعلان شرعي لولادة مليشيات بفتاوي شرعية اختزلت الدولة المتهرئه بشكل مطلق .....
على مايبدو فنحن سائرين الى حكم المليشيات كل حسب قوته ونفوذه التي سيفرظها فقد كان لحظة مابعد أحتلال الموصل لحظة جديدة ستكون لها بصمتها المرعبة مابعد مرحلة داعش .. او ستكون هنالك اتفاقات دولية وأقليمية لشكم هذه المليشيات وتحجيمها وفرض سلطة القانون ولو بشكل جزئي قابل لتحريكها متى ما اقتظت الضرورة السياسية لذلك
....الخاتمة.....
وهنا يمكن القول أن ألثقافة السياسية العراقية كانت على طول أمتدادها ألتاريخي الحديث والمعاصر تؤمن بالثقافة المليشياوية للاستقواء بالمليشيات وللاستحواذ على السلطة وترهيب الخصوم فالتثقافة المليشياوية متغلغلة في النشاط والفعاليات السياسية العراقية لغياب مفهوم الدولة الحقيقي .... وهنا يمكن اختزال الحالة العراقية شعرا من خلال ومضة لشاعر الكوميديا العراقية ..موفق محمد .. ((في الغروب الذي تلون الغربان اصواتها في وحشته/ وتقيم اعراسها/ فالعراق عصائب غربان تهتدي بعصائب/))......
(((انتهى ))) .......



#عمر_عبد_الكاظم_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((لمحة من تاريخ العراق المليشياوي )) ج1
- (((العدالة المدنية والمساواة . الغائبة في العراق تهدد وجوده ...
- (((السقوط .... خاطرة في ذهني )))))
- (((التيار الصدري ..قد يكون أخر رهان لانقاذ العراق من جحيم قا ...
- (((((انكسار الذات .....ووهم الانتصارات )))))


المزيد.....




- فيديو منسوب إلى مظاهرات -لا ملوك- المناهضة لإدارة ترامب.. ما ...
- من بينها -ثعبان طائر-.. اكتشاف عدد من الكائنات الجديدة في كه ...
- ما مدى قوة الاحتمالات بقيام واشنطن بعملية عسكرية برية في إير ...
- جنوب لبنان: مقتل جندي إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية.. وفرن ...
- هدية غير مألوفة من مشرعين أمريكيين لنواب روس
- مئات الأشخاص يشيعون ثلاثة صحافيين في بيروت قتلوا جراء غارة إ ...
- صاروخ إيراني يستهدف مصنعا يحوي مواد خطرة بإسرائيل
- لغز الصعود الصامت.. كيف تحالفت الدولة العميقة لتوصل مجتبى خا ...
- استطلاع: 57% من الشباب الإسرائيلي يخشون المستقبل و30% يدرسون ...
- -جي دي أم ماركو؟-.. ترمب يجري مناقشات جادة لاختيار خليفته


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر عبد الكاظم حسن - ((لمحة من تاريخ العراق المليشياوي ))ج2