أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر عبد الكاظم حسن - البصرة تقرأ الفاتحة على العملية السياسية...














المزيد.....

البصرة تقرأ الفاتحة على العملية السياسية...


عمر عبد الكاظم حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5991 - 2018 / 9 / 11 - 15:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ما حدث في بصرة الخير من بوادر ثورة عراقية تلوح في أفق مستقبل العراق وتوصيفها بانها صراعات سياسية أو مؤمرات يطلقها سياسيين لأغراض سياسية آنية ضيقة الأفق او أناس عاديين متأثرين ومستغفلين بقوة الميديا والإعلام الموجه .

هو غاية في التبسيط والتسطيح لان ماجرى في البصرة من اسقاط للحكومة المحلية وهروب جميع مسؤولين المحافظة خارج البصرة وحرق مجلسها الذي يمثل اعلى سلطة حكومية كان نتيجة طبيعية لسنوات من الشعوذة والسرقة وتراكم الفشل السياسي لقوى المحاصصة والفساد ..

كما أن إرسال المرجعية لموفدها السيد احمد الصافي إلى البصرة يدلل أن الوضع خطر جدا وقابل للانفجار مستقبلا فاذا تتبعنا حركة الاحتجاج منذ العام ٢٠١١ إلى الآن نجد أن المرجعية ترسل لأول مرة وفد يقف على الأزمة مباشرتا.

هذه المؤشرات تدلل بما لا يقبل الشك أن النظام السياسي العراقي الذي بدأ ياكل نفسه بنفسه ويفقد شرعيته وصولا إلى مرحلة الانتحار والمواجهة الشاملة مع شعبه سيكون في موقف حرج جدا في العام المقبل او العام الذي يليه.

الزمن الاجتماعي للنظام السياسي في مرحلة الموت السريري ولن ينقذه من الموت الحتمي أحدا على الإطلاق لا موفد المرجعية ولا غيره .

الايام القادمة والعام المقبل او الذي يليه سيكون عام انتهاء النظام السياسي العراقي الذي قام بعد ٢٠٠٣ ولن يفيد هذا النظام الإصلاحات الترقيعية او الاسقاطات الجاهزة والتوصيفات الجاهزة على المتظاهرين والمحتجين.

من أمثال مندسين او فقاعات او غيرها من حيل الدفاع التي استهلكت بالكامل أمام موت العملية السياسية وصولا إلى تشييعها وقراءة الفاتحة عليها في المستقبل القريب .



#عمر_عبد_الكاظم_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بروفة ثورة البصرة ...
- انتفاضة تموز المعنى والمالات...
- مؤشرات الكآبة العامة..
- مقتدى الصدر بين الأمس واليوم ..
- قراءة في نتائج الانتخابات العراقية..
- معركة الترويض ..انتصار العلمانية ....
- خطر الاعام الموجه .....
- أكذوبة الدولة المدنية .......
- الاسلام السياسي طاعون العصر .....
- أسطورية ألسلمية العراقية ..
- بؤس السياسة...
- انها الحرب مرة أخرى!
- ((لمحة من تاريخ العراق المليشياوي ))ج2
- ((لمحة من تاريخ العراق المليشياوي )) ج1
- (((العدالة المدنية والمساواة . الغائبة في العراق تهدد وجوده ...
- (((السقوط .... خاطرة في ذهني )))))
- (((التيار الصدري ..قد يكون أخر رهان لانقاذ العراق من جحيم قا ...
- (((((انكسار الذات .....ووهم الانتصارات )))))


المزيد.....




- اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب.. إليك ما اتفقا عليه
- سارة نتنياهو توبّخ زوجها في حفل رسمي.. لقطات تشعل مواقع التو ...
- سوريا.. لجنة التحقيق في أحداث السويداء تعلن إحالة عدد من الم ...
- وزير الدفاع اللبناني يصل إلى طهران للمشاركة في مراسم تأبين ا ...
- صحيفة سويسرية: تصريحات زيلينسكي تهدد مسار انضمام أوكرانيا إ ...
- الخارجية الروسية: لا يوجد مؤشرات على وفاء كييف بتعهداتها بشأ ...
- مكتب نتنياهو يرد على تقرير حول خطة إسرائيلية لاغتيال عراقجي ...
- لبنان وإسرائيل.. اتفاق يتحداه حزب الله
- تهافتٌ على المكيفات في فرنسا.. وموجة الحر تضرب المحاصيل والح ...
- حكومة الكونغو الديمقراطية تطبق إجراءات صارمة لمكافحة إيبولا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر عبد الكاظم حسن - البصرة تقرأ الفاتحة على العملية السياسية...