أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يسرى الجبوري - عِراقيّة أنا عِراقيّة














المزيد.....

عِراقيّة أنا عِراقيّة


يسرى الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 5947 - 2018 / 7 / 29 - 12:05
المحور: الادب والفن
    


عِراقيّة أنا عِراقيّة
وتَسألُني مَنْ أكون ؟
وماذا تعني لِيَ الهُويّة ؟
أنا لَستُ فتاةً عاديّة
عِراقيّة أنا عِراقيّة
ألمْ تَلحَظ فوقَ جَبيني منقوشٌ
نصبُ الحُريَّة
أوَ تَسألُني عَنْ أصلِ
عُيوني ؟
وعَنْ زَمرَةِ دَمِ شِرياني ؟
وعَنْ عِزَّةِ نَفسي وإبائي ؟
ألمْ تَقرأ فوقَ جَبيني
مكتوبٌ
إنّي عِراقيّة !!
أنا بنتُ عروسِ الشَّرق
بغداد ..
وهل أشرَفُ مِنْ بَغدادَ هُويّة
أنا حفيدةُ سَميراميس
ووريثةُ شَبعاد
وكُلُّ حضاراتِ سومرَ وآشورَ وأكد
أحمِلُها في العُنقِ قَضيّة
أنا التَّي ..
ما انحَت لـ عِجافِ الدَّهر هامتي
أنا مَنْ َصلَّتْ الأخلاقُ
في مِحرابي بُكرةً وعشيّة
وحَمَلتُ وَجَعَ العِراقِ في ثنايا مُهجتي
انا التَّي لاكت الصَّخر قوتاً
وما استكانت
أناااا
كريمةُ أصلٍ ، شَريفةُ نَسَبٍ ،وأبيّة
أنا قاصرةُ الطَّرف ما امتَدَّتْ
عيّنايَ لـ غيرِ عِراقي بـ رَديّة
أنا نارٌ تُحرِقُ عِدواني
وسلامٌ مع مَنْ احسنَ نِيّة
وتبقى في القلب هُويّة
والهُويّةُ تعني
( العِراق ، ابي ، وعِراقي توأم روحي )
أعظمُ ثَلاثةٍ
ومِنْ أجلِهم أبذُلُ الرُّوح
قُرباناً ولَنْ أهابَ مَنيَّة
لذا بـ كُلِّ الفَخرِ
أقول :
انا لَستُ فتاةً عاديّة
وهُويتي تقرأ
عِراقيّة أنا عِراقيّة



#يسرى_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خريف
- النَّبضِ العكسيّ
- موائد الضّجر
- الى مُتلف الرّوح مع التحيّة
- خيبة
- هذيان بوح
- سراج السَّهر
- قارب الحروف
- خلجات قلب
- الروح ومشتقاتها
- قِبلَة الورد
- دفءٌ كثيف
- الحُبّ السَّاخِن
- ليّتكَ تَعلمْ
- صراخ خافت
- مُجرِم الحُّبّ
- إنصهار قلب
- إبتسامة القدر
- ليتك قضية
- رائحة الموت


المزيد.....




- رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية وال ...
- هيلين ميرين.. مسيرة سينمائية في خدمة السردية الإسرائيلية من ...
- -مدينة من ورق-.. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملف ...
- فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- تفاصيل صادمة حول حريق حاملة الطائرات -جيرالد فورد-: دمار واس ...
- تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: -حنظلة- تزعم اغتيال ضابط ...
- بسبب جدارية تاريخية.. فنان أمريكي يقاضي -فيفا- ويطالب بـ 25 ...
- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يسرى الجبوري - عِراقيّة أنا عِراقيّة