أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يسرى الجبوري - قِبلَة الورد














المزيد.....

قِبلَة الورد


يسرى الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 5821 - 2018 / 3 / 20 - 22:34
المحور: الادب والفن
    


أُمّاه...
ياقِبلَةَ الورد
ومَسقَط رأسِ الحُبّ
يامنْ إقتَسمتِ المُعاناةَ
مع الوطن مُناصَفةً
فـ كنتِ أمّاََ لـ الشَّهيد ولـ الأسير
ولـ الفقيد
أيتها السَّمراءُ
القادمةُ من أعالي الفُرات
تحملين على كاهلكِ أنين نواعير هيت
وشيئ من ذكريات
مُتكأ عليّ (ع )
حبيبتي أمّي
يامَنْ رَسمَت دموعَ الحَربِّ
أخاديداً
على سَماحةِ وجهِكِ الضّحوك
فـ تصَدّى لها قلبكِ
بـ فيالقِ الصَّبر العاتية
يامن أرى في عينيكِ حزن كُلّ الأمهات
يانور القلب وطريق الجِنان
جميلتي أمي
ياسيّدةَ الشُّموخ
تخذِلُني الكلمات حين أكتبُ عنكِ
لذا سـ أكتفي بـ قول :
كُلّ عامِِ وأنتِ راضيةً عنّي
ياجنَّتي...

_________________________
_________________________

وأشرق صباحي بـ نور وجهك
وترانيم صوتك
ورفّةُ جناحِ أهدابك
ياوجهة قلبي التَّي
أينما ترحلُ بيَ النَّظرة أراه
ياعطراََ
يسحبُني اليهِ رويداََ رويداََ
عِشتُك عمراََ غريباََ
حُلواََ لذيذاََ
لن تستطيع كل مغامرات نزار العشقيّة
أن تجسده بـ قصيدةِِ نثريّة
ولا حتّى قافيةِِ
من أعماقِ أعماقِ الأبجديّة
كم كُنتُ أستغرب
معنى ( أنتَ أنا )
حتّى وقعتُ فريستها
حتّى لمستها
حتّى وَطَأتُ نارها
بـ قدميّ قلبي الرقيقتين
بِتُّ أدرِك في كل لحظة
معنى
( أنتَ أنا ) ولكن في مكانِِ آخر
آهِِ من يومِِ بل من ساعةِِ
بل من بضعِ ثوانِِ
تمُرّ ولا أستحضرك في مخيِّلتي الفتيّة
وكأني كَفرت
واقترفتُ أشنع الذنوب والكبائر
فـ اهوي على صورتك
كـ مطرِِ تجود به السَّماء
على بِيد مُقفرة
طالبةََ الغفران من عينيك
آملةََ من ذلك السّيد
المُتحكم في ايقاع نبضاتي
و الذَّي لم أعترف به يوماََ قبل أن اعرفك
لـ يكون شفيعي أمامك
ياااااا سكوني وجنوني
ياكتابي
وخطأي وصوابي
ياأخطر كتاب وألذّ كتاب أحمله في تأريخ حياتي
بل ياحياتي وموئلي ومماتي
ياكتاباََ كنتُ فيك
أنا البطلة
عِشتُ على صفحاتك تمرُّدك
المشوب بـ عنادي
وشئ من أراجيح طفولتي المغمورة
بـ شراسة شبابك
ياحلماََ وردياََ
داعب أفكاري العذارى
ياقوت قلبي
في مواجهة جوع الحنين
إقحوانة أنا
لم يقطفها سواك
وعبيري وكل شئ فيّ مُحرمٌ
على يدينِِ غير يداك
أخيرا
ماذا اقول وأنت مبتداي ومنتهاي
ولي قلب يذوب بـ صوتك
وعقل لا يشغله شئ إلا عيناك
صباح الخير
وسع الكون أكتبها
ياروح روح يُسراك



#يسرى_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دفءٌ كثيف
- الحُبّ السَّاخِن
- ليّتكَ تَعلمْ
- صراخ خافت
- مُجرِم الحُّبّ
- إنصهار قلب
- إبتسامة القدر
- ليتك قضية
- رائحة الموت
- الغياب
- شلال ثائر
- هُنا ترقُدُ يُسراك
- أطياف يقتلها التلاشي
- حَيّرى
- الأحمر القاني
- ضمّةُ إعتراف
- قارعة الشوق
- دعوة ل تناول الشاي
- جليد الكلمات
- صداع الإشتياق


المزيد.....




- بيت المدى يحتفي بالشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي بمناسبة مئ ...
- عواطف نعيم: المسرح العراقي يمتلك هوية تضاهي المسارح الكبرى
- حملة “خلّينا نزرع” تُحيي فضاء مدرسة الموسيقى والباليه بالتشج ...
- ابن بطوطة والأمير الصغير في سفر معرفي بمعرض الرباط الـ31 للك ...
- مخرجة فيلم -السودان يا غالي- هند المدب: هدف الحرب الأهلية هو ...
- الشاعر القطري شبيب بن عرار: في الأزمات الشاعر لا يملك ترف ال ...
- المعرض الدولي للكتاب بالرباط يحتفي بالرحالة بن بطوطة
- مهد فن الطهي الراقي في خطر.. كيف تهدد الوجبات السريعة ثقافة ...
- بألحان أم كلثوم.. أطفال غزة يغالبون قسوة النزوح بالغناء لـ - ...
- -متحف الانتحار- يفتح جرح لا مونيدا: المدى تحصل على حقوق ترجم ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يسرى الجبوري - قِبلَة الورد