أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - سمفونيّة بغداد














المزيد.....

سمفونيّة بغداد


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5930 - 2018 / 7 / 11 - 04:22
المحور: الادب والفن
    


سمفونيّة بغداد
1
رسمت حرفي على الجدران
فوق سواحل الأنهار
أسطولاً من السفن
على لوح به وطني
ولم يحن
ظهور لصوصنا الجبناء
في كلّ الميادين
وفي رحم الغيوم السود
لاح النجم
أسود
أسود القسمات
ومن قد مات
مات على حقول الشوك
حقل عقارب الآيات
وربّات الحجول وعيدهنّ الفات
يبقى عيد احزان
على مرمى من الخنساء يا وطني
اقول لمن اطيل القول
جرحك باهض الثمن
لمن القوا بحبل البئر
يوسف خارج البئر
ولا أدري
مشيت على جراح الاهل
ام جرحي الذي يجري
دمي ام كانْ
بقايا ثمالة في الكأس من خمري
ام الكذب المرصّع فوق در ابك العصر
ظهور النجم يبهرني
خلال غيومنا السوداء
وفي منفاي
ارضي وجهها معطوب
فالقي الحبل يا أيّوب
اقرأ ما مضى من سالف الأعوام
علّي أجاوز الأوهام
كلّ خلاصة التاريخ تعنيني
هنا في شرقنا العربيّ
يا بغداد
أردّد مولدي مذ أشرقت شمس على النهرين
سمفونيّة الميلاد
يرسمها عراق الوجد
على سجّادة من نور
كان يغرّد العصفور
هذي الأرض
يخضل النبات
ترابها مهجور
لامس نحرها سيف
ولم يدخل متاحفنا
لانّ الطبعة الحمراء
كان للونها مسرور
دمي يجري من الخابور
لدجلة
والفرات
لشطّنا العربي
لشتى الناس من اهلي
دمي منذور
يجري في شوارعنا
وفوق النطع يا مسرور
عبدنا كلّ حجّاج
ومن عصر الرسالة نعبد الاصنام
مضت آلام
لا لف بعد ألف جئت يا هدّام
وطوفان أتى في عقب طوفان
ولم تتطهّر البلدان
ومازالت هنا الادران
تطفو فوقها الادران
والسعدان
تحرق غابة الانسان
وصاغة عصرنا الذهبيّ والسلطان
نجلّله
نكرّمه
ونعبده
ونورثه كراسي الملك
دارت منذ جلجامش
وما دارت سوى يوم على الفحّام
عبدنا ألف حجّاج
والفاً بعد ألف جاءت الأقزام
لشعبك ام الى الرحمن
ذهبت وعاد دونك سيّدي الشيطان
على أرض النبوّة
كان يا ما كان
جبابرة
مخانيث
لصوص دونما إيمان
هنا قبعوا
اشادوا السجن للإنسان
2
اغنّي أشبع الرغبات
أغنّي ألعن الآيات..
وان طلّوا من الشرفات
لجنّة ارضهم
ولجنّة الشيطان
نسينا نارنا الحمراء
اوعدنا بها الرحمن
والطوفان
على الأبواب
فيا شعراؤنا
يا ايّها الكتّاب
هنا الأجراس تقرع منذ ان صمنا
ولم نفطر
ولم ننكر
عبرنا جسرنا الأعوام
ودسنا الطين والألغام
ونكّسنا على جبهاتنا الأعلام
ولم يظهر بنا ضرغام
ولا العم سام
كفرنا بنعمة الإسلام
وصحنا ايّها الفحّام
تعال وقايض الإبريز
بنفط الخام
لانّا نجهل الإقدام
وسعر السوق للأفلام



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشرارة والحريق
- بين المملوك وقيصر
- النجوم اللوامع
- شلّال الكلمات
- كنت اكتب
- بغداد احلم
- كنت اكتب
- القارب والنهر الجارف
- النسر
- التاج والصولجان
- تدوربناالدنيا
- يين المفوّه والخرساء
- التيه في بادية المدنيّة
- نسياب الكلمات
- انسياب الكلمات
- الخريف وسقوط الأوراق 14
- التماثيل المتسخة
- لتماثيل المتّسخة
- التماثيل المتّسخة
- لخريفوسقوط الاوراق14


المزيد.....




- -2026 عامي الأخير-.. حسام السيلاوي يعلن اعتزال الغناء
- الوجه المظلم للذكاء الاصطناعي.. لماذا لا تحصل على أفضل النتا ...
- -فجأة- فيلم ياباني عن المسنين ينافس على السعفة الذهبية
- تجارب رقمية وإصدارات تربوية.. كتب الأطفال تخطف الأضواء في مع ...
- مهرجان كان السينمائي-رامي مالك على السجادة الحمراء مع فيلم - ...
- مقاومة بالضوء.. محاولات لبعث السينما اليمنية من تحت الركام و ...
- لم يكن تعاونه الأول مع المخرج محمد دياب.. ماجد الكدواني ضيف ...
- نصوص سيريالية مصرية مترجمة للفرنسية(مخبزُ الوجود) الشاعر محم ...
- -أسطول الصمود-يكشف هشاشة الرواية الإسرائيلية!
- مهرجان كان السينمائي- فيلم -الرقيب-: عن جنون العسكرة في عصرن ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - سمفونيّة بغداد