أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - كنت اكتب














المزيد.....

كنت اكتب


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5909 - 2018 / 6 / 20 - 07:34
المحور: الادب والفن
    


(كنت اكتب)
كنت اكتب منذ السنين الأول
وارسم منذ السنين الأول
قصائد شعر
ولوحات رسم
بكل الميادين سيدتي
عروضي بمرسمي الدولي
ومرسمي الوطني
تجلّى وكانت حروفي
قميصي القديم
كلّ حرف يعبّر عن لوحة
داخل المرسم الوطني
وفضاءاتي العربيّة
خلف بعثتنا النبويّة
وفي عزّ احلامنا السومريّة
كان ما زال إرثاً
وفي بعض تلك المحطّات
إذ لامسته الرتوش من الغجريّة
في الزوايا من الصفحة العربيّة
تحت صفحت عدنان الوانها
خلف صفحة قحطان كان لها
رتوشاً على سعف نخلتنا العربيّة

(الضباب)

تغنّيت في الساحة العربيّة
على مسرح
سياجه كان النخيل
وساحته
كلّ اشجارنا العربيّة
والغصون تفرّع اوراقها
عالماً صاخباً
بأجراس كلّ اللغات
خياماً
قصوراً
قلاعاً
دروعاً
سيوفاً
حراب
كان مسرحنا كلّ جولة يكبر
يكاد يغطّي
سماءً
محيطاً
من البشريّة

(التوغّل)

قروناً من السنوات زهونا
كان ما كان في الثغر للفرس
نيراننا والصهيل به اشتعلت
بساتين تلك الكروم
وأخمدت النار نار المجوس
فكان انتصار لدين محمّد ص

(الذراع)

ذراع النبوّة يمتد حرفاً فحرفا
لعبور المحيط
وسعف النخيل المجاذيف للسفن العربيّة
كان للسيف دفؤ
وللحرف عطر
به عبرت
سفائننا البدويّة
فمن كان يغتسل
في ينابيع الله أكبر
تحرّر أسفر
بجلد جديد
وقلب حميد
(قرطبة)
كانت الخيل تزحف
شمالاً جنوباً
شروقاً غروباً
ورايات الله أكبر
في الذرى والصهيل
كاد يشمل رمّانة الأرض سيف الفتوح
تقلّ تطول الشروح
وتكثر في الجسد العربيّ الجروح
وتكثر فينا القروح
يا محمّد ع تكثر فينا القروح
ولم نتعظ
منذ ان مرّفوق جبال من الموج نوح
فهل تأونا ان رفعنا السطوح؟
رؤوس الجبال السطوح








اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بغداد احلم
- كنت اكتب
- القارب والنهر الجارف
- النسر
- التاج والصولجان
- تدوربناالدنيا
- يين المفوّه والخرساء
- التيه في بادية المدنيّة
- نسياب الكلمات
- انسياب الكلمات
- الخريف وسقوط الأوراق 14
- التماثيل المتسخة
- لتماثيل المتّسخة
- التماثيل المتّسخة
- لخريفوسقوط الاوراق14
- بغدادعرسك
- لخريف وسقوط الأةراق 15
- الخريف وسقوط الأوراق 15
- القارب والنهر الجارف
- الخريف الاسود وسقوط الاوراق


المزيد.....




- بإطلالة محتشمة ومختلفة.. صور مسربة لهند القحطاني قبل سفرها ل ...
- مصر.. عمر كمال يعلق على صورته مع المطربة شيماء المغربي
- المغرب.. الفنانة غاية الفيصل تنضم لقائمة المشتكين على الوزير ...
- فوز فيلم مكسيكي بجائزة الهرم الذهبي لمهرجان القاهرة السينمائ ...
- ننشر القائمة الكاملة لجوائز مهرجان القاهرة السينمائي الدولي. ...
- خارج النص ـ الشاعر التركي ناظم حكمت
- المقابلة- مع الفنان الكويتي عبد الكريم عبد القادر
- بريطانية تكتب 27 رواية رومانسية خلال فترة الإغلاق
- إيفاريستو لرئاسة الجمعية الملكية البريطانية للأدب
- يحيى الفخراني يدافع عن الرقابة على المصنفات الفنية: الرقيب ل ...


المزيد.....

- أعمال شِعريّة (1990-2017) / مبارك وساط
- ديوان فاوست / نايف سلوم
- أحاديث اليوم الآخر / نايف سلوم
- ديوان الأفكار / نايف سلوم
- مقالات في نقد الأدب / نايف سلوم
- أعلم أني سأموت منتحرا أو مقتولا / السعيد عبدالغني
- الحب في شرق المتوسط- بغددة- سلالم القرّاص- / لمى محمد
- لمسة على الاحتفال، وقصائد أخرى / دانييل بولانجي - ترجمة: مبارك وساط
- كتاب: بيان الفرودس المحتمل / عبد عنبتاوي
- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - كنت اكتب