|
|
انسياب الكلمات
شعوب محمود علي
الحوار المتمدن-العدد: 5892 - 2018 / 6 / 3 - 05:45
المحور:
الادب والفن
انسياب الكلمات 1 نعيش نفكّر إذ تنساب على الشفتين الكلمات نهذي نخاطب في اليقظة والاحلام من سبقونا من الأموات مكبوتة تلك الاصوات في الصمت المطبق علّ الانسان يحرّك اوتاراً نغمات يبعثها عند الخطوات للمنخل تهوي تمس بريشة ديك بعض الآيات لابدً لهذا المنبع ان يغلق وليشفط هذا النفط الأسود قد لوّث بعض عمائم ارباب السرقات أصيح بأشعب لن تطعم مما يتركه السادات من الفضلات ما دمت مع الغوغاء تغنّي ليل نهار وتغيّر ذاك الفصل من للكلمات وتفضح اسرار الآيات وتفتح صندوق السرقات فالنار النار وانت الآن حسبت على الكفّار وقبلك كان يسوع يردّد من كلمات فعوقب فوق صليب الامّة من يفضح يسخر من بدرك قحطان وأنجم عدنان وينبش في طين الظلمات وانت خرجت عن الخط المرسوم في كلّ ولائمنا أشعب لا انت من الأنصار ولا تغلب فالويل لمن لا ينصت حين نغّني من بغداد الى المغرب وغناءنا يجلب كلّ الأنصار بناة الماضي من الافكار من فقراء عراق منكفئ مهموم لن نغفر يوم اتيت لتفشي السر وتدير قواناً يفضح كلّ سماسرة السقطات في شار المغلق والليل المورق في كلّ قناديل الآيات فالويل لمن يجترح السيرة للآيات بمقام الملك الاكبر الشاخص تحت حزامه خنجر يتلو اشعار على منبر يحمله الدجال الاعور 2 القناديل مطفأة في الأعراس وعند صلاة للأموات ألام نغنّي نطرب نرقص نسحب حبل الكلمات الى المقلب لقرون جبلنا الرب من تمر ومن ذرّات شعير في قعر الكهف ابواق خلف القصر ودرابك يوم النصر وحين نجوع نأكل ارباب التيجان من انس كانوا ام من جان في الأفراح كسرنا صياماً للأحزان والآن الآن ننحت ارباباً أقران في كلّ ميادين التاريخ ومحطّات قرون دونها الانسان في كلّ مكان ومنذ الفجر الأول درنا حول الناعور ما بين الظلمة والنور والسيف مسلّط يا مسرور في نبع دم والراية تخفق وحناجر تورق لأمير بعد أمير والفقراء تحت القبو وفي الآبار وطلّسم الأسرار يتكشّف تحت رماد النار وسيفك يا مسرور قرب النطع وفوق النطع رؤوس والموت لمن يستجدي الخبز ومصباح الاحلام لا يومض في ارض الظلمات
انسياب الكلمات 1 نعيش نفكّر إذ تنساب على الشفتين الكلمات نهذي نخاطب في اليقظة والاحلام من سبقونا من الأموات مكبوتة تلك الاصوات في الصمت المطبق علّ الانسان يحرّك اوتاراً نغمات يبعثها عند الخطوات للمنخل تهوي تمس بريشة ديك بعض الآيات لابدً لهذا المنبع ان يغلق وليشفط هذا النفط الأسود قد لوّث بعض عمائم ارباب السرقات أصيح بأشعب لن تطعم مما يتركه السادات من الفضلات ما دمت مع الغوغاء تغنّي ليل نهار وتغيّر ذاك الفصل من للكلمات وتفضح اسرار الآيات وتفتح صندوق السرقات فالنار النار وانت الآن حسبت على الكفّار وقبلك كان يسوع يردّد من كلمات فعوقب فوق صليب الامّة من يفضح يسخر من بدرك قحطان وأنجم عدنان وينبش في طين الظلمات وانت خرجت عن الخط المرسوم في كلّ ولائمنا أشعب لا انت من الأنصار ولا تغلب فالويل لمن لا ينصت حين نغّني من بغداد الى المغرب وغناءنا يجلب كلّ الأنصار بناة الماضي من الافكار من فقراء عراق منكفئ مهموم لن نغفر يوم اتيت لتفشي السر وتدير قواناً يفضح كلّ سماسرة السقطات في شار المغلق والليل المورق في كلّ قناديل الآيات فالويل لمن يجترح السيرة للآيات بمقام الملك الاكبر الشاخص تحت حزامه خنجر يتلو اشعار على منبر يحمله الدجال الاعور 2 القناديل مطفأة في الأعراس وعند صلاة للأموات ألام نغنّي نطرب نرقص نسحب حبل الكلمات الى المقلب لقرون جبلنا الرب من تمر ومن ذرّات شعير في قعر الكهف ابواق خلف القصر ودرابك يوم النصر وحين نجوع نأكل ارباب التيجان من انس كانوا ام من جان في الأفراح كسرنا صياماً للأحزان والآن الآن ننحت ارباباً أقران في كلّ ميادين التاريخ ومحطّات قرون دونها الانسان في كلّ مكان ومنذ الفجر الأول درنا حول الناعور ما بين الظلمة والنور والسيف مسلّط يا مسرور في نبع دم والراية تخفق وحناجر تورق لأمير بعد أمير والفقراء تحت القبو وفي الآبار وطلّسم الأسرار يتكشّف تحت رماد النار وسيفك يا مسرور قرب النطع وفوق النطع رؤوس والموت لمن يستجدي الخبز ومصباح الاحلام لا يومض في ارض الظلمات
انسياب الكلمات 1 نعيش نفكّر إذ تنساب على الشفتين الكلمات نهذي نخاطب في اليقظة والاحلام من سبقونا من الأموات مكبوتة تلك الاصوات في الصمت المطبق علّ الانسان يحرّك اوتاراً نغمات يبعثها عند الخطوات للمنخل تهوي تمس بريشة ديك بعض الآيات لابدً لهذا المنبع ان يغلق وليشفط هذا النفط الأسود قد لوّث بعض عمائم ارباب السرقات أصيح بأشعب لن تطعم مما يتركه السادات من الفضلات ما دمت مع الغوغاء تغنّي ليل نهار وتغيّر ذاك الفصل من للكلمات وتفضح اسرار الآيات وتفتح صندوق السرقات فالنار النار وانت الآن حسبت على الكفّار وقبلك كان يسوع يردّد من كلمات فعوقب فوق صليب الامّة من يفضح يسخر من بدرك قحطان وأنجم عدنان وينبش في طين الظلمات وانت خرجت عن الخط المرسوم في كلّ ولائمنا أشعب لا انت من الأنصار ولا تغلب فالويل لمن لا ينصت حين نغّني من بغداد الى المغرب وغناءنا يجلب كلّ الأنصار بناة الماضي من الافكار من فقراء عراق منكفئ مهموم لن نغفر يوم اتيت لتفشي السر وتدير قواناً يفضح كلّ سماسرة السقطات في شار المغلق والليل المورق في كلّ قناديل الآيات فالويل لمن يجترح السيرة للآيات بمقام الملك الاكبر الشاخص تحت حزامه خنجر يتلو اشعار على منبر يحمله الدجال الاعور 2 القناديل مطفأة في الأعراس وعند صلاة للأموات ألام نغنّي نطرب نرقص نسحب حبل الكلمات الى المقلب لقرون جبلنا الرب من تمر ومن ذرّات شعير في قعر الكهف ابواق خلف القصر ودرابك يوم النصر وحين نجوع نأكل ارباب التيجان من انس كانوا ام من جان في الأفراح كسرنا صياماً للأحزان والآن الآن ننحت ارباباً أقران في كلّ ميادين التاريخ ومحطّات قرون دونها الانسان في كلّ مكان ومنذ الفجر الأول درنا حول الناعور ما بين الظلمة والنور والسيف مسلّط يا مسرور في نبع دم والراية تخفق وحناجر تورق لأمير بعد أمير والفقراء تحت القبو وفي الآبار وطلّسم الأسرار يتكشّف تحت رماد النار وسيفك يا مسرور قرب النطع وفوق النطع رؤوس والموت لمن يستجدي الخبز ومصباح الاحلام لا يومض في ارض الظلمات
#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الخريف وسقوط الأوراق 14
-
التماثيل المتسخة
-
لتماثيل المتّسخة
-
التماثيل المتّسخة
-
لخريفوسقوط الاوراق14
-
بغدادعرسك
-
لخريف وسقوط الأةراق 15
-
الخريف وسقوط الأوراق 15
-
القارب والنهر الجارف
-
الخريف الاسود وسقوط الاوراق
-
مجدت يومك
-
هذا العراق عبثن فيه ارانب
-
غداد عرسك
-
ذا العراق عبثن فيه ارانب
-
دخل الى جميع الاخوة
-
الخريف وسقوط الاوراق 12
-
الخريف وسقوط الاوراق 13
-
الخريق وسقوط الاوراق اا
-
الخريف وسقوط الاوراق
-
الخريف وسقوط الاوراق 10
المزيد.....
-
فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
-
رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
-
شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم
...
-
مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت
...
-
بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث
...
-
غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
-
رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد
...
-
دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت
...
-
-بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
-
في حبِّ الحُزانى
المزيد.....
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
-
الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير
/ أقبال المؤمن
-
إمام العشاق
/ كمال التاغوتي
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
-
جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات
/ حسين جداونه
-
نزيف أُسَري
/ عبد الباقي يوسف
المزيد.....
|