أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - مجدت يومك














المزيد.....

مجدت يومك


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5880 - 2018 / 5 / 22 - 10:33
المحور: الادب والفن
    


مجدت يومكَ
غنّيت يومك يا عراق كأنّما
كنت الغزال وقوسي كان الرامي
ورد تبوح عطوره في ساحة
بسمت حدائقه وفي الأكمام
كمنت عطور الأرض ملتُ مع الهوى
رقص النخيل تغنّجاً لهيامي
عانقت روحك كلّ ساح غرّدت
فيها البلابل وانتشت أحلامي
في كلّ عصر كنتِ أنت منارة
مدّت الينا النور يوم ظلام
مذ كنت طفلاً كنت تدرج في المدى
والورد صلّى راكعاً لغمام
في كلّ ركعة كان ينفح عطره
سجّادة يغدو لكل مقام
فامشي عليه مجدّداً في عطره
حتى يجود هوى على الأقدام
غنّيت ما كان الغناء لفرحة
بل كان حزني خازناً أورامي
فندبت حظّي يا عراق لأنّني
صرت الغريب وفي رباك السام
ذبحوك كبشاً مرّة وشيوخهم
سلخوك ألفاً بعد كلّ هيام
سرّاق عصرك باعوا كلّ كرامة
ديست بنعل بنيك بالأقدام
وطن النجابة كيف مدّ لسارق
بالعمّة السوداء والبيضاء كلّ حرام
أبكيك ام أبكي غزارة عشقنا
في كلّ معترك وكلّ زحام
000
معشوقة ولكلّ من كتبوا
بالحبر عنكِ وبالنضار النامي
من خير نخلك والبترول فاض دماً
في ظلّ أرعن شدّ كلّ زمام
مجّدت يومك أبني من حروفي غداً
عرشاً وعرشك صار عشّ غرامي
من فزّز الجرح في نومي فهُمت على
صحراء روحي وجمري بعض أنغامي
يا فورة المجد في كأسي وفي قدحي
أظلّ أحسوك من جرحي والهامي
أظلّ أنقش فيما عدت أنقشه
جرحاً يداس ويعيا عبر أيّامي
يا هبّة الروح يا إعصار عاصفة
تلقي بأعلامهم تلقي بأقزام


مجدت يومكَ
غنّيت يومك يا عراق كأنّما
كنت الغزال وقوسي كان الرامي
ورد تبوح عطوره في ساحة
بسمت حدائقه وفي الأكمام
كمنت عطور الأرض ملتُ مع الهوى
رقص النخيل تغنّجاً لهيامي
عانقت روحك كلّ ساح غرّدت
فيها البلابل وانتشت أحلامي
في كلّ عصر كنتِ أنت منارة
مدّت الينا النور يوم ظلام
مذ كنت طفلاً كنت تدرج في المدى
والورد صلّى راكعاً لغمام
في كلّ ركعة كان ينفح عطره
سجّادة يغدو لكل مقام
فامشي عليه مجدّداً في عطره
حتى يجود هوى على الأقدام
غنّيت ما كان الغناء لفرحة
بل كان حزني خازناً أورامي
فندبت حظّي يا عراق لأنّني
صرت الغريب وفي رباك السام
ذبحوك كبشاً مرّة وشيوخهم
سلخوك ألفاً بعد كلّ هيام
سرّاق عصرك باعوا كلّ كرامة
ديست بنعل بنيك بالأقدام
وطن النجابة كيف مدّ لسارق
بالعمّة السوداء والبيضاء كلّ حرام
أبكيك ام أبكي غزارة عشقنا
في كلّ معترك وكلّ زحام
000
معشوقة ولكلّ من كتبوا
بالحبر عنكِ وبالنضار النامي
من خير نخلك والبترول فاض دماً
في ظلّ أرعن شدّ كلّ زمام
مجّدت يومك أبني من حروفي غداً
عرشاً وعرشك صار عشّ غرامي
من فزّز الجرح في نومي فهُمت على
صحراء روحي وجمري بعض أنغامي
يا فورة المجد في كأسي وفي قدحي
أظلّ أحسوك من جرحي والهامي
أظلّ أنقش فيما عدت أنقشه
جرحاً يداس ويعيا عبر أيّامي
يا هبّة الروح يا إعصار عاصفة
تلقي بأعلامهم تلقي بأقزام



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا العراق عبثن فيه ارانب
- غداد عرسك
- ذا العراق عبثن فيه ارانب
- دخل الى جميع الاخوة
- الخريف وسقوط الاوراق 12
- الخريف وسقوط الاوراق 13
- الخريق وسقوط الاوراق اا
- الخريف وسقوط الاوراق
- الخريف وسقوط الاوراق 10
- الخريف وسقوط الاوراق 8
- الخريف وسقوط الاوراق 9
- الفارس ودوي الطبول
- فلنقم الليلة مهرجاننا
- الفارس ودويّ الطبول
- فلنقم الليلة مهرجاننا
- بغلة القاضي
- الخريف وسقوط الأوراق 6
- الخريف وسقوط الأوراق 5
- الخريف وسقوط الأوراق 4
- تهرب من بين اصابعي الكلمات


المزيد.....




- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
- كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب ‏الذاكرة في وجه ...
- متحدث فتح: اللجنة الإدارية بغزة مؤقتة.. ومنظمة التحرير الممث ...
- -خروج آمن- و-لمن يجرؤ- يشاركان في مهرجان برلين السينمائي


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - مجدت يومك