أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الخريف وسقوط الأوراق 4














المزيد.....

الخريف وسقوط الأوراق 4


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5838 - 2018 / 4 / 7 - 22:59
المحور: الادب والفن
    



نحت على الرخام طيور شعري
محلّقة على أمواج نهري
وفي بحر الظلام يطلّ بدري
فأحسو ما ارتويت زلال سفري

اصيح بنقرة السلمان مهلاً
لعلّ الزائرين غداً يعودوا
قلاعك معلماً ام عدن جهلاً
جلسن على الرمال عقدن مهرا

لعرس بغداد احقاباً مشينا
ومن أعماق أحلام ر رمينا
ومن كأس دهاق قد سقينا
سحابة ملحها مطرت سنينا

تفتّق وردها ام كان سحرا
جليسة وحدة والريح تترا
وكأس الماء كان يشعّ جمرا
ولكنّ السفين بها استقرّا

تمرّ بنا السماوة والصقور
هنا سقطت هنا انتُزِعت جذور
ودارت بعد دورتها الدهور
فلا حزناً يعود له سرور

احبّر أوراقي فتتخم سلّتي
من الورق المهدور في ظلّ شقوتي
وتكبر في الخصرين أورام علّتي
وينم قصيد الشعر في ليل جبّتي

جفوت خيول الدهر استنطق الصخرا
واقرأ صحف الماء ما ينشر الموج
كتابي مرصوف واحرفه تترا
وقارب احلامي اغازله جهرا

لكم رقصن عصافيري فقلت جنا
قلبي محبتها مذ كلكلت عتم
يذهّب الصبح قرص الشمس قلت لنا
يأتي وقد دغدغت شطآننا سفنا

الريح تأتي بأحجار الى الرجم
وسائس الخيل في ركض بلا همّ
وفارس المهر لا يعتدّ بالحلم
فرحت أطلق في مضماره سهمي

ومذ نعومة اظفاري بلوت بها
محطة العمر والإبحار فيها غدا
وشماً على الجلد والذكرى رعاها سها
من خالص الدر ام من سود عين مها

قامت على مهجٍ من فيضهنّ سنا
والقلب يهوى ولكن ليس عنها قلى
مرسى سفين هنا بل منذ مولدنا
صوت العصافير مذ غنّت فقلت هنا

سبيلاً لأصحابي تدور كؤوسها
نغّي مواويلاً مع الرقص تارة
واشعارنا تغري يغرد بلبل
ندور بها نشوى فيمتاز محفل



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تهرب من بين اصابعي الكلمات
- الخريف وسقوط الاوراق 3
- الخريف وسقوط الاوراق 3
- الخريف وسقوط الااوراق 2
- الخريف وسقوط الأوراق
- تحت الشمس محترقاً
- النزوح
- يجري كنهر من الذهب
- تطواف في المجهول
- كانت الخيل تلهث تصهل
- بطاقة ومقعد للسفر
- بين دورة الارض وكرة المنضدة
- جمرات تتقد 2
- جمرات تتقد 1
- السفن وميناء بغداد
- تحت الشمس محترقاً
- الريشة والرسّام
- الموتى ومطاحن الأحياء
- بحليب من التين ارسم لوحتي
- البحث عن مسحل الكبش


المزيد.....




- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...
- لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايو ...
- ختمة نادرة للقارئ المنشاوي تعود إلى الأثير بعد ستة عقود
- بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام
- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الخريف وسقوط الأوراق 4