أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - السفن وميناء بغداد














المزيد.....

السفن وميناء بغداد


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5814 - 2018 / 3 / 13 - 08:37
المحور: الادب والفن
    


السفن وميناء بغداد
1
سيذهل من كان عند الصفوف التي تتقدّم
مسرح العصر يغوي النفوس
وكان رنين الكؤوس
صحوت
تذكّرت يوم البسوس
ويوم تطيح الرؤوس
تذكرت هدّام صرح الوطن
يميل كما مالت السفن البربريّة
والانتداب
ورؤوس الحراب
لمعت في الضباب
2
وكيف الرموش تظمّ الرموش
والدموع تسيل
وما المستحيل
خسرنا الوطن
وكان الثمن
باهضاً يا عراق
3
زمر
زمر
زمر
رمت بين هذي الجموع الشقاق
كيف ما كان
كان العراق
من السنّة الجائرين
وأنصار تركية الشبقة
ومن سجّروا المحرقة
وأنصار إيران من نهبوا
سنبل الحقل
بل كلّما كان يملك
من نضار وفضّة
وآثار عضّة
على الكتفين
وان كان يا سيّدي بين بين
مسيل لدجلة
وموج الفرات
يصبّان فوق الاراضي الموات
لبعث الحياة
4
يصيح بناقة بغداد قبل المغيب..
ان تدرّ الحليب
تفيض عطاءاً
وراء الحجاب
ووالي بغداد قرّر ان يفتتح
دكاكين كسرى
ومسرح زرياب قبل الغياب
تحت طاقك كسرى
وكسرى
وكسرى
وبغداد مشدودة المعصمين
بين أسرى وأسرى
تارة في طوامير حجاّجنا..
وطوراً بأجنحة (كسرويّة)
فبغداد مسمولة الحدقتين
كأنّ يزيداً يسوّق جيشاً الى كربلاء
ليحمل رأس الحسين
لبلاط البغاء
5
كانت السفن العربيّة ترسو
بميناء بغداد في عصرها الذهبي
وسيف علي.. ع
كان يحمي العبيد من الفقراء
يا محمّد يا خاتم الأنبياء ع
قوافلنا في البراري تضيع
ويسرق كل القطيع
وما كان في البيت من مال بغداد
سوّق فوق الجمال
وكل الهوادج يهتك أستار ما حملت من
نساء
من جيوش اميّة كان البلاء
وجاء الشقاء
من الطلقاء
6
نبتة الشرّ تدمي اليقين
وتخرق كلّ النسيج
وتصهل كلّ خيول الضلالة
يوم كان المغيرون في كربلاء
لقتل الحسين ع
واجهاض دين محمّد



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحت الشمس محترقاً
- الريشة والرسّام
- الموتى ومطاحن الأحياء
- بحليب من التين ارسم لوحتي
- البحث عن مسحل الكبش
- قصة من زمان قديم
- لتسقط الاحلام
- عويل الرياح
- الفحّام وسعر الذهب
- النبتة الشجرة
- نفثات جمر
- افتّش بين زوايا النهار
- اظلّ اغنّي
- أفتش عن (أور)
- عويل الرياح
- عصابة رتّلوا في لحن رهبان
- غابة الرعب
- بين الطبيعة وطائر البطريق
- افتّش بين زوايا النهار
- حجر التاريخ


المزيد.....




- اتحاد الكتّاب يشيد برفض الروائية الأيرلندية سالي روني ترجمة ...
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - السفن وميناء بغداد