أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - غابة الرعب














المزيد.....

غابة الرعب


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5797 - 2018 / 2 / 24 - 11:44
المحور: الادب والفن
    


1
أدخل الغاب اعدو
برجل الغزال
وجلد الغزال
فقد كنت احمل تحت الاظافر..
سمات الدخول
1
لغار
الحضارة
لوكر من الطائرات القديمة
والقوس
والسهم
والشاحنات القديمة
2
وفي غابة الرعب والنوم فوق الشجر
في السماء الوميض
كان ينذر قبل سقوط المطر..
والعصافير نامت
جوار الصقر
ايّ بوّابة
نافذة
افتح الآن بين العهود الحقب
شرّها منقلب
ايّها العابر الظلّ
أسفارك الآن لن تفتح
زيارة تلك الرفوف الكتب
من بدايات ما خطّ في الطين
ماخطّ فوق الحجر
ضربن الطلاسم فيها الهزائم
وهذي القماقم
اعماقها الليل اسمع ذاك الصفير
كيوم النذير
ألف ألف من الجن يرتاد فيها
وحيث الحداء
ونياق القبيلة
وراء الخيام
وطيفك ليلى
يغازل نجم السحر
3
هي الخمر فجلس
تذوّق لذعاً من الجمرات
ورنين الكؤوس
هنا ظلّ ساقية
والخمور تسيل على الشفتين
والمحطّة قاتلتي
بانتظار القطار الأخير
اكاد اجنّ لصيحتنه
دارت الأرض ام دار رأسي
بخمر معتّق جرّب
من النار احسست لذعاً كأنّي
اطيل النظر
لصوب (الخليل)ع
من النار يجلس في جنّة
بوركت قلت
احلم
ادعك
اجفاني التعبات
اردّد
تنبت
في شفتيّ
الصلاة
وفي حانة الشعر
ديك من الجنّ
يكرع من كأسه المرّ خمر الندم



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين الطبيعة وطائر البطريق
- افتّش بين زوايا النهار
- حجر التاريخ
- ربّ الكهانة
- اظلّ اعنّي
- الصيحة التائهة
- بين الغواية والخمر
- كوابيس
- اطياف
- الشمع في الآذان
- اللوحه والرتوش
- مسرح العصر
- (رمح وحشي)
- أتخمت بالثمر المرّ
- قصّة من زمان قديم
- رمح وحشي
- (قمقم الحلم)
- (قامته تطاول الجبال)
- باركت للرب سجودي
- قامته تطاول الجبال


المزيد.....




- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - غابة الرعب