أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - باركت للرب سجودي














المزيد.....

باركت للرب سجودي


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5742 - 2017 / 12 / 30 - 11:27
المحور: الادب والفن
    


(باركت للربّ سجودي)
1
لوحة هذا الوطن المشرق يا أحباب
تأخذ بالألباب
صلّيت يا حبيبتي في اول الأبواب
ركعت عند آخر الاعتاب
ودرت من حول شبابيكك يا عراق
كفرت
بالنعيب
والنعيق
والفراق..
ودرت تحت الشمس
في اوّل النهار
وعندما كلكل ليل البعد
واستفحل الظلام
رأيت كيف تدخل الاقزام
مدينة الاحلام
مثل الجراد تحمل الجذام
وتسق الحليب
من فم أطفالنا قبل ساعة الفطام
2
منذ ان فتّحت عينيّ على النور
فلم افهم معنى الرصد
بين البعد والقرب
وبين الطول والعرض
وبين الصيف والمشتى
وبين الجمر والثلج
وبين المشرق النظرات والأعمى
وبين الكفر والإيمان
وبين العبد والسلطان
عرفت الآن
نزيل الجب والمطلق
وراء السور والسجّان
كان الامتحان الصعب
أدركت وجودي
ولكم باركت للربّ سجودي
قبل أن أفقه معنى لحدودي
وإذا بالأرض سجني وقيودي
وإذا بالشمس والبدري يقودان الى درب جديد
3
وعند التمدّد يتّسع الكون
نرى الكائنات
والنجوم تدور
يضيق ويتّسع
طريق المرور
كأنّ المجرّات فيه
قناديل تسطع طوراً
وطوراً تغور
في ظلام الدهور



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قامته تطاول الجبال
- قامته تطاول الجبال
- (التلاشي)
- ينبت الريش فوق الذراع
- قمقم الحلم
- قناديلنا تسطع
- (اسبّح قبل الشروق)
- تداعيات
- نعيش الاساطير
- تجوال في عالم التصوّر
- موسم الاحلام
- يجول في بغدادنا الخرتيت
- الطير وباب الطلّسم
- يأكل الحوت من جرفنا
- (تجوال في عالم التصوّر)
- (حين يتحرّك القلم)
- حين يتحرّك القلم
- سياحة في دغل شوكي
- القطار والدخان
- الجرم والمدار


المزيد.....




- سويلم يشارك في الجلسة الفنية “الحوار التفاعلي الثالث ” الميا ...
- التعليم العالي: كلية التجارة بجامعة المنوفية تحصل على الاعتم ...
- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - باركت للرب سجودي