أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - موسم الاحلام














المزيد.....

موسم الاحلام


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5725 - 2017 / 12 / 12 - 04:21
المحور: الادب والفن
    



1
منذ ان غادرت بيت النوم عدت للتذكّر
كنت جنديّاً ولكنّي مميز
في صفوف الحرس الدائر حول القصر
في الليل وفي عرض النهار
فوقنا أبهى المظلّات
تقينا ضربة الشمس
وفي منتصف الليل يمر الصوت مصقولاً مميز
عذباً بل و لذيذاً
فوق سور القصر يطفو ويدور
وعبيد تحت حدّ السيف كانوا كالنذور
منذ ان شيدت هنا تلك القصور
كان ربّ الصولجان
قاسياً يأكل من لحم أخيه
قبل ان يلتذّ في طعم التمور
فعراق النخل أغلى ما يقدّم
نخلة تنتج تمراً احمراً
خلفها الأخرى أرى تنتج تمراً اصفراً
عذقه مثل عناقيد الذهب
هبة كانت من الله على ارض العرب
كلّما اجلس تحت السعف احلامي تدور
وانا انحت في الجذع السطور
واغنّي هبة الرحمن كانت من عصور
تحتها تجري السواقي
والنواعير تدور

2
تمرّ القوافل تجتاز كلّ
القرى..
القصبات..
المدائن..
وعضمك (قحطان) واهن
ونسلك لا يستفيق على زورق الحلم
خدّره الامس
يقتات من سنبل الجَدّ
والأب
امّا الحفيد
لا يقدّم شيئاً جديد
وما زال بين السنامين يرقى
على ظهر ناقته ليدور
مثل ايّ (قوان)
وسيفه تحت الغبار
مكفّن بالغمد في متحف الانبهار



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يجول في بغدادنا الخرتيت
- الطير وباب الطلّسم
- يأكل الحوت من جرفنا
- (تجوال في عالم التصوّر)
- (حين يتحرّك القلم)
- حين يتحرّك القلم
- سياحة في دغل شوكي
- القطار والدخان
- الجرم والمدار
- اللجوء واضطراب الموج
- (الزاهد والغزل المفتوح)
- الريشة واللوح
- سياحة في دغل شوكي
- الريشة واللوح
- الخالق
- الباريء
- بينالدانق واللؤلؤ
- السلام
- القوي
- الراوي


المزيد.....




- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...
- الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي
- الصين ضيف شرف في معرض موسكو الدولي للكتاب
- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - موسم الاحلام