أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - يأكل الحوت من جرفنا














المزيد.....

يأكل الحوت من جرفنا


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5716 - 2017 / 12 / 2 - 20:01
المحور: الادب والفن
    


(يأكل الحوت من جرفنا)
1
على ساحل البحر كان الفنار
يضيء ليهدي السفائن
ولكنّما الحوت عاد يجوب الشواطئ
بجلد جديد
وصدّام يبني القصور الفلل
لتسكنها عصبة من لصوص
2
كلّ وجه له
مساحيقه
والرموش
الاظافر
والنقوش على
الزند
والفخذ
والظهر
نحن نعيش الاساطير
ام كنّا نحن الاساطير
فالثورة العربيّة كانت
ربيعاً
صقيعاً
جحيماً
سلاماً لامّتنا العربية ابعث
وللكرد ايّام كان الجحوش
وللكرد والكرد ليس لهم من حدود
مثلما كان ذاك العراق البهي الشقي
تحت مكبس كل السلاطين
من آل عثمان
ما بعد هولاكو كانت
تدور الرحى والرحى
بلا سنبل
والنواعير لا ماء حتى الشباك
دون اسماك
افلاكنا
تدور وبغداد تحت الرحى
والعراق يجوع
وسادته الحاكمون هنا يلعبون
ميسراً والكؤوس دهاق
بها يقرعون
ساعة الخمر يلعب في الرأس
قاعدة اللعب والبرلمان
أدوات لها
بين لعب الجحوش
وأصحاب تلك الكروش
نحن نملك شطرنجنا والجيوش
وفي القبضة العربيّة والنجم اخضر
يشعّ على كلّ بيدق اخضر
كالاه من الطين اخضر
والسادة الاكرمين لهم لونهم
كلون القصور
كلّ شيء هنا صار اخضر
فيا ربّ ان امطرت سحبنا
ليكن مطر السحب اخضر
وان كان كوثر










#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (تجوال في عالم التصوّر)
- (حين يتحرّك القلم)
- حين يتحرّك القلم
- سياحة في دغل شوكي
- القطار والدخان
- الجرم والمدار
- اللجوء واضطراب الموج
- (الزاهد والغزل المفتوح)
- الريشة واللوح
- سياحة في دغل شوكي
- الريشة واللوح
- الخالق
- الباريء
- بينالدانق واللؤلؤ
- السلام
- القوي
- الراوي
- تداعيات من القمة للسفح
- الاناشيد وتسبيحات الطيور
- الازميل وحفر الالواح


المزيد.....




- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - يأكل الحوت من جرفنا