أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - مسرح العصر














المزيد.....

مسرح العصر


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5755 - 2018 / 1 / 12 - 10:30
المحور: الادب والفن
    



1
ينشدّ انشدّ كان المغنّي
يجيء بقنطار من أغنيات السنين
ولولاه كنت
اصاب
اُجنّ
بداء الحنين
وهواي الدفين
يا عراقي الذي جرّحوه
بكلّ المخارز منذ طفولة تلك السنين
زورقي الآن يغرق
بنهر الحنين..
2
قلت للأشقياء
لقد بعتمُ
العزّ..
والطهر..
كلّ الحياء
وكلّ النقاء
فلا بارك الله فيكم
ولا باركتكم سماء
رقصتم على الحبل في مسرح الغرباء
وجئتم بجلد الافاعي
وناب الافاعي
وسمّ الافاعي
ودرتم بكلّ المراعي
على مسرح العصر دون حياء
وفوق المنابر جلتم
تفيضون في لغة الاتقياء
ظهرتم تماسيح في جلد حرباء يا ايّها الاشقياء
وما زلت المح ما بين اسنانكم
تسيل الدماء
وقد تكثرون الدعاء..
والتوسّل بالأنبياء..
وتحت الجبب
وتحت العمائم
سكاكين تنحر قطر ندى البلغاء
وقصائد للشعراء
وأنتم تصلّون عند التراويح
عند الغفيلة صوب السماء
وقد تحتمون بسور من البلهاء
وقد تسرحون
وقد تمرحون
وقد ترقصون
على مسرح الاغبياء
وليس لشعب من الفقراء
سوى الله في الأرض ام في السماء



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (رمح وحشي)
- أتخمت بالثمر المرّ
- قصّة من زمان قديم
- رمح وحشي
- (قمقم الحلم)
- (قامته تطاول الجبال)
- باركت للرب سجودي
- قامته تطاول الجبال
- قامته تطاول الجبال
- (التلاشي)
- ينبت الريش فوق الذراع
- قمقم الحلم
- قناديلنا تسطع
- (اسبّح قبل الشروق)
- تداعيات
- نعيش الاساطير
- تجوال في عالم التصوّر
- موسم الاحلام
- يجول في بغدادنا الخرتيت
- الطير وباب الطلّسم


المزيد.....




- من النزوح إلى المسرح.. كيف تحولت حكايات الناجين من غزة ولبنا ...
- الروايات الإعلامية تجبر على نقل مشهد مختلف من إيران
- مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي.. فنان وشم يطرح حلًا لمن لا ...
- خميس مليانة تحتضن الطبعة الأولى للأيام الوطنية للفيلم القصير ...
- زعيم صرب البوسنة يدعو لإلغاء منصب الممثل السامي للبوسنة واله ...
- من ذهب القيصر إلى الياقوت السوفيتي.. قصة نجوم الكرملين الخال ...
- أصوات الزمن السوفيتي تعود إلى الواجهة.. مسلم ماغوماييف في صد ...
- من قاطرات بخارية إلى نغمات معاصرة.. -تون- يعيد إحياء مستودع ...
- قراءة في رواية ورد الشام للكاتب سعيد نفّاع
- بعدما كتبت له سطور في الحرية.. دعوة سورية مفتوحة للفنان فضل ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - مسرح العصر