أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - قصّة من زمان قديم














المزيد.....

قصّة من زمان قديم


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5748 - 2018 / 1 / 5 - 10:13
المحور: الادب والفن
    


(قصّة من زمان قديم)
1
كنت بين الجموع التي هاجرت
نمت والحافلة
تئنّ انين العليل
منذ وقت طويل
كانت الثرثرة
تجرّ قطار اللغط
وهو موغل حيث الشطط
مثل قرقرة للقطط
غفوت على قارب منسرح
عبر ذاك المحيط
كان حلمي شريط
لمحت وراء الضفاف الجنان
وما ان تقرفصت في مقعد للأمان
كاد يمسكني هاتفاً
ثمّ شدّ بقبضته معصمي
كدت أسقط عن مقعدي
كان في صوته بحّة
وكان غليظ السمات
يرتدي بدلة الدرك
على بقعة لحدود بلادي
ذعرت..
فماجت شجوني
قال لي
جواز السفر
جمدت
تقرفصت في مقعدي
لعنت القدر
وساعة مولدي المنكدر
ذعرت فصرت نزيل المخافر
سقطت الى بئرتي في المعابر
صار سجني
جنتي وجحيمي
2
طالعوني
وانشروا صفحات كتابي
لذاك ترون اغترابي
3
وطني كان كأسي
تحطّم صار جذاذاً
ودارت عليه
طواحين ليل الشواذ
فعاد جذاذاً
جذاذاً
جذاذ
4
أقول للصغار والكبار
فليس هذا اللعب مسموحاّ به
فالنار
ستحرق الأخضر واليابس
بل سيهدم الجدار
ولو قرأتم مرّة في كتب الاسفار
كلّ عظاة الأنبياء اشتجرت
والمجد للثوّار
فهذه الأرض من القدم
يخفق في ساحاتها علم
يحمله الحسين
والسيف ما انثلم
..,..,..,..,..,..




#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رمح وحشي
- (قمقم الحلم)
- (قامته تطاول الجبال)
- باركت للرب سجودي
- قامته تطاول الجبال
- قامته تطاول الجبال
- (التلاشي)
- ينبت الريش فوق الذراع
- قمقم الحلم
- قناديلنا تسطع
- (اسبّح قبل الشروق)
- تداعيات
- نعيش الاساطير
- تجوال في عالم التصوّر
- موسم الاحلام
- يجول في بغدادنا الخرتيت
- الطير وباب الطلّسم
- يأكل الحوت من جرفنا
- (تجوال في عالم التصوّر)
- (حين يتحرّك القلم)


المزيد.....




- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - قصّة من زمان قديم