أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - بطاقة ومقعد للسفر














المزيد.....

بطاقة ومقعد للسفر


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5817 - 2018 / 3 / 16 - 04:01
المحور: الادب والفن
    


بطاقة ومقعد للسفر

رأيت القطار على الأفق
تزحم جمجمتي الذكريات
وانا في المحطّة بين الغياب وبين الحضور
وكم كان يدهمني الخوف
موج القلق
على ساحل للغياب
كأنّي بين النجاة
وبين الغرق
أجل كيف أمسك مرساة هذا الوطن
وهو يهبط للقعر
تايتانك العربيّة قبطانها فرّ
غادر قاع السفينة
حتى استقرّ العراق الغريق
على القعر يحتضر
واللصوص اللصوص
صادروا كلّ ما كان يملك
من بدايات أُور
وازدهارك بابل
لهذا العراق الذي كان يحمل أبهى المشاعل
لقد سرقوا كلّ امجاده
وما كان يملك
درعه
وسيف المقاتل
واوراقه الذهبيّة
واطيانه العربيّة
واسماكه القزحيّة
والنخيل
الطيور
البذور
الجذور
2
كان كل الذين على سفر في المحطّة ينتظرون
وصول القطار
وما من قطار
سوى خيط ذاك الدخان
على الأفق يمتد ما من قطار
فحلّ الظلام
وما من نهار
يا عراق الحضارة ما من نهار



بطاقة ومقعد للسفر

رأيت القطار على الأفق
تزحم جمجمتي الذكريات
وانا في المحطّة بين الغياب وبين الحضور
وكم كان يدهمني الخوف
موج القلق
على ساحل للغياب
كأنّي بين النجاة
وبين الغرق
أجل كيف أمسك مرساة هذا الوطن
وهو يهبط للقعر
تايتانك العربيّة قبطانها فرّ
غادر قاع السفينة
حتى استقرّ العراق الغريق
على القعر يحتضر
واللصوص اللصوص
صادروا كلّ ما كان يملك
من بدايات أُور
وازدهارك بابل
لهذا العراق الذي كان يحمل أبهى المشاعل
لقد سرقوا كلّ امجاده
وما كان يملك
درعه
وسيف المقاتل
واوراقه الذهبيّة
واطيانه العربيّة
واسماكه القزحيّة
والنخيل
الطيور
البذور
الجذور
2
كان كل الذين على سفر في المحطّة ينتظرون
وصول القطار
وما من قطار
سوى خيط ذاك الدخان
على الأفق يمتد ما من قطار
فحلّ الظلام
وما من نهار
يا عراق الحضارة ما من نهار



بطاقة ومقعد للسفر

رأيت القطار على الأفق
تزحم جمجمتي الذكريات
وانا في المحطّة بين الغياب وبين الحضور
وكم كان يدهمني الخوف
موج القلق
على ساحل للغياب
كأنّي بين النجاة
وبين الغرق
أجل كيف أمسك مرساة هذا الوطن
وهو يهبط للقعر
تايتانك العربيّة قبطانها فرّ
غادر قاع السفينة
حتى استقرّ العراق الغريق
على القعر يحتضر
واللصوص اللصوص
صادروا كلّ ما كان يملك
من بدايات أُور
وازدهارك بابل
لهذا العراق الذي كان يحمل أبهى المشاعل
لقد سرقوا كلّ امجاده
وما كان يملك
درعه
وسيف المقاتل
واوراقه الذهبيّة
واطيانه العربيّة
واسماكه القزحيّة
والنخيل
الطيور
البذور
الجذور
2
كان كل الذين على سفر في المحطّة ينتظرون
وصول القطار
وما من قطار
سوى خيط ذاك الدخان
على الأفق يمتد ما من قطار
فحلّ الظلام
وما من نهار
يا عراق الحضارة ما من نهار



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين دورة الارض وكرة المنضدة
- جمرات تتقد 2
- جمرات تتقد 1
- السفن وميناء بغداد
- تحت الشمس محترقاً
- الريشة والرسّام
- الموتى ومطاحن الأحياء
- بحليب من التين ارسم لوحتي
- البحث عن مسحل الكبش
- قصة من زمان قديم
- لتسقط الاحلام
- عويل الرياح
- الفحّام وسعر الذهب
- النبتة الشجرة
- نفثات جمر
- افتّش بين زوايا النهار
- اظلّ اغنّي
- أفتش عن (أور)
- عويل الرياح
- عصابة رتّلوا في لحن رهبان


المزيد.....




- قراءة في رواية -ليلة القبض على يونس- للكاتبة عبير محمد
- رحلة من باكو إلى عوالم جديدة تتجاوز حدود المكان عبر الأدب وا ...
- مدحت صالح يحيي ليلة الختام في مهرجان الموسيقى العربية بدار ا ...
- دار حبيبة مسيكة في تستور.. قصر يستعيد ذاكرة فنانة تونسية
- نقل الكينغ المصري محمد منير للمستشفى.. مدير أعماله يعلق على ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- بين رهبة الحبر المطبوع وسيولة الرقمي.. شهادة حسين جلعاد على ...
- عودة سلسلة «ألعاب الجوع» بفيلم جديد يستعرض نشأة «هايميتش» وص ...
- حضور فلسطيني ومصري في القائمة الأولى لعروض مهرجان روتردام ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - بطاقة ومقعد للسفر