حسين محمود التلاوي
(Hussein Mahmoud Talawy)
الحوار المتمدن-العدد: 5705 - 2017 / 11 / 21 - 22:03
المحور:
الادب والفن
عندما رأى المطر يغسل الطرقات، تمنى لو أمطرت أخلاقًا.
اغتسلت الشوارع بالمطر، لكنها لم تنعم بالطهر إلا قليلًا.
عندما شعر بالمطر فوق رأسه، تساءل عن مصير ذات التراب التي يسقط فوقها المطر.
ماذا رأت الأمطار في رحلة السقوط من سماء الطهر لذرات التراب؟!
كم من حكاية محيت من فوق الأرصفة... فور سقوط المطر؟!
#حسين_محمود_التلاوي (هاشتاغ)
Hussein_Mahmoud_Talawy#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟