أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبدالله العيساوي - المالكي عاهرة تتحدث عن الشرف لتدافع عن اتفاق حزب الله-داعش!!!.














المزيد.....

المالكي عاهرة تتحدث عن الشرف لتدافع عن اتفاق حزب الله-داعش!!!.


رافد عبدالله العيساوي

الحوار المتمدن-العدد: 5631 - 2017 / 9 / 5 - 23:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إذا رأيت او سمعت عن عاهرة تتحدث بالشرف والعفة وتعطي دروسا ومحاضرات ومواعظ في الدين والأخلاق والسياسة والتدبير، فتذكر المالكي، وإن كنتُ لا أرغب في الإساءة إلى العاهرات، عندما أشبه المالكي بهنّ، لسبب بسيط، هو أن العاهرة أجبرتها ظروفها الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، أما المالكي فهو دائما يبحث عن من يشفي شبقه، وبأية وسيلة من وسائل الخسة والدناءة وفقدان الرجولة.
فمن عهر المالكي انه تمادى في غيه وعمالته ليصف تحرير تلعفر بأنه صفقة، في محاولة منه لتبرير الصفقة التي عقدها عميل إيران ما يسمى "بحزب الله" مع "الدواعش"، حيث قال: إن “نقل عدد من مقاتلي داعش الإرهابي الى دير الزور السورية جزء من استراتيجية المعركة الجارية ضد قوى الارهاب”، لافتا الى أن “لكل معركة ظروفها وأدواتها الساعية لتحقيق النصر”،
لاحظ العاهرة، يتحدث عن استراتيجية وظروف وادوات لتحقيق النصر، وكأنه خبير استراتيجي نادر في المعارك والانتصارات!!!، وتأريخه يشهد له بذلك، فهل نسي المالكي ان خبرته الاستراتيجية الرائعة سلَّمت الموصل خلال سويعات الى 300 مقاتل من تنظيم داعش، ليسجل بذلك اسرع سقوط لواحدة من اكبر محافظات العراق، ثم توِّجت استراتيجية المالكي الرهيبة بتوالي سقوط محافظات ومدن عراقية، حتى تم تسليم ثلثي العراق الى داعش...
الاتفاق مع تنظيم داعش الإرهابي ونقله معززا مكرما، بل وتسليمه المحافظات، بل والبلدان في عقيدة المالكي وأمه ايران يسمى بالصفقة والاستراتيجية الحربية لصناعة الانتصارات(الهزائم)، والدليل على ذلك هو صفقته الإيرانية الصنع التي عقدها مع الدواعش حينما سلَّم الموصل لهم، لتكون الذريعة لزيادة التوغل والاحتلال الإيراني للعراق، ومن ثم تأسيس الحشد بفتوى تصدر من السيستاني الذي يحب المالكي ويحترمه ويرى فيه رجل دولة كما صرح بذلك المالكي نقلا عن السيستاني في الفيديو المرفق أدناه، الأمر الذي لم يرفضه او ينكره السيستاني ،
نعم صدق العاهرة المالكي حينما يصف اتفاقيات عملاء إيران (وهو منهم)، بأنها استراتيجية لصناعة النصر، ولكن النصر الذي يقصده مختار العصر هو الذي يصب في صالح ايران ويحقق اهدافها ومخططاتها التوسعية، وهذا ليس بجديد عليه، فهو والسيستاني الذي يحبه اعتبر الاحتلال الأمريكي للعراق نصر وتحرير وفتح و....،وأصدر الفتاوى التي تشرعن الاحتلال وما صدر عنه من قبح وظلام ودمار، وفتاوى انتخاب الفاسدين والسراق والطائفيين، وحرَّم التظاهر ضدهم وغيرها من الفتاوى التي تسببت في ضياع العراق واختطافه وهلاك شعبه، فالسيستاني هو المسؤول الأول لما جري ويجري وسيجري على بلاد الرافدين وشعبه من ويلات ومصائب، والواقع والتجربة اثبتا ذلك بكل وضوح، والعاهرة المالكي هو من نتاج فتاوى السيستاني.
https://www.youtube.com/watch?v=5fp5lkQs660
المالكي السيد علي السيستاني يحبني ويحترمني






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتفاقية حزب الله- داعش- بشار، استمرار لمخطط سابق.
- الرضيع والمروحة.. السيد و-الهارتوب-.. والكباب.
- مجلس الحكمة..تعدد مسميات والمنهج ثابت، فساد وسرقات وتبعية.
- الشيخ اليعقوبي وطموح الأربعين مقعد ..البنك المركزي الحُلم !! ...
- مقتدى المصلح شِلع قِلع فِلت لإيران!!.
- إعتصامات أهل المخدات والجيكسارات الفارهة.
- المهدي في شخص مقتدى .. أيديولوجية مقتدائية ؟!
- محكمة سيد عكعك...لحماية الفاسدين.
- كلنا وياك سيد عكعك!!.
- استنكار مقتدى .. عضلات أمام الوقف وانبطاح أمام السيستاني.
- السيستاني... وعادة حليمة الرجيمة.
- قُبْلَة العاشقين فضحت رموز الدين والمليشيات والسياسيين.
- السفير السعودي يذم المجرم ويترك العقل الذي أوعز له بالجريمة! ...
- مقتدى يقر بأنه والمالكي باعا ثلثي العراق إلى داعش.
- إصلاحات العبادي الفضائية في عيون مقتدى الصدر.
- عمالة مقتدى في أوضح صورها .. وشهد شاهد من أهلها.
- الحذر من ائتلاف علي بابا الموحد.
- عمار الحكيم وخطاباته الزائفة...عندما ينطق الشيطان.
- تظاهرات مقتدى بغضا بغريمه قيس الخزعلي.
- يوسف العلاق ... ومقبولية داعش ..ورفض العرب والأتراك والأكراد ...


المزيد.....




- ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي لقطاع غزة
- نتنياهو يتعهد باستعادة النظام في كافة المدن
- إسرائيل تصعد بغزة والفصائل ترد.. هل من هدنة؟
- بوتين وأردوغان يدعوان لخفض التصعيد بالقدس
- من داخل طائرة.. صواريخ القبة الحديدية الإسرائيلية تتصدى للصو ...
- ترامب يحتفي بإقالة ليز تشيني: مريعة وداعية للحرب وستواصل الق ...
- بين غزة وإسرائيل .. ليلة جديدة من التصعيد ولا بوادر على تهدئ ...
- خبيرة تغذية توضح النظام الغذائي الصحي بعد رمضان
- المغرب: العفو عن 810 سجناء من بينهم متهمون بالإرهاب
- حركة حماس تؤكد وجود اتصالات عربية وأممية لاحتواء التصعيد في ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبدالله العيساوي - المالكي عاهرة تتحدث عن الشرف لتدافع عن اتفاق حزب الله-داعش!!!.