أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبدالله العيساوي - الشيخ اليعقوبي وطموح الأربعين مقعد ..البنك المركزي الحُلم !!.














المزيد.....

الشيخ اليعقوبي وطموح الأربعين مقعد ..البنك المركزي الحُلم !!.


رافد عبدالله العيساوي

الحوار المتمدن-العدد: 5606 - 2017 / 8 / 11 - 01:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد بات الجميع يتحدث عن الفساد والمفسدين وعن فشل الأحزاب والكتل السياسية وتسببها في وصول البلد إلى ما هو عليه من تدهور وضياع، وهذا التحول في المواقف والانقلاب الظاهري الانتهازي هو لكون ان الفساد وفشل الأحزاب والكتل السياسية بات امرأ بديهيا لا يستطيع احد إنكاره أو التبرير له وخصوصا بعد أن أدرك الشعب العراقي ولو متأخرا فساد من انتخبهم بأمر المرجعيات والشخوص الدينية، وهذا يعني أن المسالة عبارة عن ركوب موج محاولة توظيف للأحداث الخارجة عن سيطرة تلك المرجعيات والشخوص الدينية وملحقاتها السياسية.
استوقفني كثير وأدهشني خطاب الشيخ اليعقوبي منظر حزب الفضيلة الإسلامي وزعيمه الروحي الذي وجه فيه انتقاداً شديد اللهجة لبعض الأحزاب والتحالفات السياسية العراقية، معتبرا أن إقرار قانون الانتخابات وفق طريقة سانت ليغو المعدلة بعتبة (1.7) شاهد على رفض الإصلاح، وحذر من إدخال الشعب العراقي في “محرقة جديدة” من قبل كتل هي ليست كبيرة إلا بالفساد والظلم والاستئثار والاستخفاف بالناس،
وهنا أوجه مجموعة من التساؤلات تتعلق بمواقف الشيخ اليعقوبي منظر حزب الفضيلة الذي هو احد أحزاب السلطة والبرلمان والذي سنشير الى سرقاته وفساده ضمن الأسئلة التي سنطرحها
أليس الشيخ اليعقوبي قد أمر الناس بالتصويت بنعم على الدستور الذي هو سبب مأساة العراقيين والعكازة التي يتكئ عليها ساسة الفساد في تمرير فسادهم وسرقاتهم؟!.
اليس الشيخ اليعقوبي قد أمر الناس بانتخاب هذه القوائم التي ينتقدها اليوم، واعتبر التصويت لها اوجب من الصلاة والصوم فلازالت فتواها حاضرة في أذهان العراقيين؟!.
أليس الشيخ اليعقوبي اعتبر الشخوص التي فازت بالانتخاب هم من أنصار الإمام المهدي وان الحكومة والدولة هي تمهيد لدولة الإمام المهدي وقد صدر منه هذا الكلام في إحدى ما يسمى بخطابات المرحلة المسجلة؟!.
اليس الشيخ اليعقوبي منظرا وزعيما روحيا لحزب الفضيلة الإسلامي الذي شغل ويشغل مواقع في الحكومة والبرلمان طيلة هذه الفترة المظلمة ومن بينها وزارة العدل وما إدراك ما وزارة العدل؟!، نعم حزب الفضيلة الذي شفط نفط البصرة عندما كان المحافظ تابع لحزب الفضيلة؟!.
أليس.... ؟!،أليس.... ؟!، أليس.....؟!.
يكفي ضحك على الذقون واستخفاف بالعقول تحكون عن الفساد والمفسدين وانتم من أسس للفساد وشرع له ودعمه ودافع عنه، اتركوا العراق وشعبه للخيار المدني والحكومة المدنية البعيدة عن تأثيرات وسلطة رجال الدين وأحزابهم الذين فشلوا في إدارة شؤون البلاد والعباد بل تسببوا في هلاكهما.



#رافد_عبدالله_العيساوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقتدى المصلح شِلع قِلع فِلت لإيران!!.
- إعتصامات أهل المخدات والجيكسارات الفارهة.
- المهدي في شخص مقتدى .. أيديولوجية مقتدائية ؟!
- محكمة سيد عكعك...لحماية الفاسدين.
- كلنا وياك سيد عكعك!!.
- استنكار مقتدى .. عضلات أمام الوقف وانبطاح أمام السيستاني.
- السيستاني... وعادة حليمة الرجيمة.
- قُبْلَة العاشقين فضحت رموز الدين والمليشيات والسياسيين.
- السفير السعودي يذم المجرم ويترك العقل الذي أوعز له بالجريمة! ...
- مقتدى يقر بأنه والمالكي باعا ثلثي العراق إلى داعش.
- إصلاحات العبادي الفضائية في عيون مقتدى الصدر.
- عمالة مقتدى في أوضح صورها .. وشهد شاهد من أهلها.
- الحذر من ائتلاف علي بابا الموحد.
- عمار الحكيم وخطاباته الزائفة...عندما ينطق الشيطان.
- تظاهرات مقتدى بغضا بغريمه قيس الخزعلي.
- يوسف العلاق ... ومقبولية داعش ..ورفض العرب والأتراك والأكراد ...
- إلى المتظاهرين .. احذروا حصان طروادة فان في داخله أربعين حرا ...
- سيد مقتدى ... لا نامت أعين المُتَقلبين في مصير المتظاهرين.
- المتظاهرون بين حُقَن العبادي وأفيون السيستاني.
- المرجعية تدس السم بصورة العسل للمتظاهرين.


المزيد.....




- قتل طفلا في الخامسة وأحرق جثته.. الدرك الجزائري ينشر صورة ال ...
- الولايات المتحدة ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب و ...
- استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يخشون الإفصاح عن جنسيتهم ف ...
- تصعيد جديد في البحر الأحمر.. -الحوثيون- يعلنون استهداف ناقلة ...
- -حدث أمر لا يُصدّق-.. نتنياهو يتهم إيران بمحاولة اغتيال أحد ...
- بعد قرابة 5 عقود.. واشنطن ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية ...
- إسرائيل تمنع نائبين سويديين في البرلمان الأوروبي من زيارة ال ...
- أرمينيا تستعد لتقديم طلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. ومو ...
- الولايات المتحدة تجهز حملة تستهدف حوالي 200 ألف شخص
- موسكو تتهم لندن بالانخراط في حرب أوكرانيا


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبدالله العيساوي - الشيخ اليعقوبي وطموح الأربعين مقعد ..البنك المركزي الحُلم !!.