أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبدالله العيساوي - تظاهرات مقتدى بغضا بغريمه قيس الخزعلي.














المزيد.....

تظاهرات مقتدى بغضا بغريمه قيس الخزعلي.


رافد عبدالله العيساوي

الحوار المتمدن-العدد: 4940 - 2015 / 9 / 29 - 01:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أف لزمن صار فيه العراق ساحة لتصفية الحسابات، ومسرحا لاستعراض المواقف الانتهازية وإبراز العضلات التي لا تنتفخ إلا أمام العراقيين الأبرياء العزل، وملعبا يتسابق فيه الصبيان للفوز بالغنيمة، وحلبة يتصارع فيه قادة المليشيات وعصابات الخطف ومافيا السرقة، فبين قيس الخزعلي ومقتدى الصدر قصة صبيين متهورين متصارعين على الكعكة، كُتبت حروفها بدماء العراقيين التي سفكتها مليشيا قيس ومقتدى، وعلى صفحات جلود أجساد أبناء الرافدين المحترقة بنار تلك المليشيا التي تنضوي تحت تشكيلات حشد السيستاني وتأتمر بأوامر الخامنئي.
في صفحة سوداء من تلك القصة نجد قيس الخزعلي يصرح إن التظاهرات في حالة الاحتضار والنهاية ظنا منه أن اسلوب القمع والقتل والاختطاف والابتزاز الذي مارسته عصائبه مع المتظاهرين والناشطين قد أخذ مفعوله، الأمر الذي دفع بغريمه مقتدى المشهور بطبعه الارتجالي والمتقلب إلى الإدلاء بتصريح انتهازي يدعو فيه أتباعه الذي يصفهم بالجهلة بالخروج في التظاهرات، فدعوته هذه هي من اجل إغاظة الخزعلي والتنافس من اجل حب الظهور وتسليط الأضواء فقط وفقط، وليس لها علاقة بالتظاهرات ومطالبها وان زعم إعلاميا انه معها ومع مطالب المتظاهرين بدليل أنه الآن أمر أتباعه بالتظاهر لاستعراض العضلات والهمبلات، في حين أن التظاهرات دخلت شهرها الثالث، ناهيك عن الحديث عن أن كتلته التي تمثل جزءا رئيسيا من منظومة الفاسدين سواء كانوا في الحكومة أو البرلمان أو مجالس المحافظات أو الأقضية أو النواحي وغيرها من المواقع والمناصب وعلى رأسهم بهاء الاعرجي، فعلى من يتظاهر مقتدى!!!!، ولله در المثل العراقي القائل "لو ما الغيره ما حبلت الخنزيره"، فحذار حذار من مقتدى وتقلباته وتخبطاته وانتهازيته وغدره فهو ما دخل في قضية إلا وأفسدها والشواهد على ذلك كثيرة منها غدره بشركائه وتنصله عن اتفاقية أربيل التي نصت على سحب الثقة عن المالكي...



#رافد_عبدالله_العيساوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوسف العلاق ... ومقبولية داعش ..ورفض العرب والأتراك والأكراد ...
- إلى المتظاهرين .. احذروا حصان طروادة فان في داخله أربعين حرا ...
- سيد مقتدى ... لا نامت أعين المُتَقلبين في مصير المتظاهرين.
- المتظاهرون بين حُقَن العبادي وأفيون السيستاني.
- المرجعية تدس السم بصورة العسل للمتظاهرين.
- من أين لك هذا؟!..لماذا أوجبت المرجعية انتخاب هذا؟.
- مسرحية تحالف إنقاذ العراق!!!.
- ما وراء تحالف « مقتدى – علاوي»


المزيد.....




- تحليل: الرسالة الأولى للمرشد الأعلى الإيراني لا تحمل مفاجآت ...
- بعد منشور غير صحيح له حول مرافقة الناقلات في مضيق هرمز.. وزي ...
- ما هي الدول المستفيدة من الحرب على إيران، وما الدول التي ستت ...
- المرشد الجديد خامنئي يتعهد بالثأر- لقتلى بلاده والإبقاء على ...
- بوضعية عاشقيّ تيتانيك.. تمثال ساخر يخلد -علاقة- ترامب وإبستي ...
- دول الخليج تحت الضربات الإيرانية: البحرين تعلن اعتراض وتدمير ...
- حرب الشرق الأوسط تؤدي إلى اضطراب غير مسبوق في إمدادات النفط ...
- الولايات المتحدة: على طريقة تيتانيك.. تمثال لترامب يحتضن الم ...
- ترامب يقول إن -إيران تقترب من نقطة الهزيمة-.. هل سيلجأ للسلا ...
- ازدهار صناعة الملاجئ المضادة للقنابل في الولايات المتحدة واز ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبدالله العيساوي - تظاهرات مقتدى بغضا بغريمه قيس الخزعلي.