أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبدالله العيساوي - مسرحية تحالف إنقاذ العراق!!!.














المزيد.....

مسرحية تحالف إنقاذ العراق!!!.


رافد عبدالله العيساوي

الحوار المتمدن-العدد: 4735 - 2015 / 3 / 1 - 00:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بعيدا عن سيرة الأزمات والاختناقات التي لم تنجلي غيومها السوداء عن سماء العراق الدامي , ولم تزُل تداعياتها المهلكة عن المشهد العراقي , ولم يفارق كابوسها صدور العراقيين الحَرّى , نعرج هنا على سيناريوهات التحالفات والتوافقات والاتفاقيات واللقاءات التشاورية , ووو..., التي لم ولن تتمخض إلا عن مزيد من الفشل الذريع والتنصل عنها والالتفاف عليها , لأنها صُنعت خصيصا للدعاية الإعلامية , والتسويف والتخدير , وذرّ الرماد على العيون في ظل غياب الإرادة الحقيقية لتنفيذ ما يتم التوافق عليه والتحالف من اجله (إلا ما يدخل في جعبة المصالح الشخصية) , فسرعان ما تتبخر الوعود والمواثيق , لأن التوافق والتحالف الحقيقي لا يمكن أن يتحقق بين من تجذَّر الخلاف والاختلاف والصراع بينهم , فضلا عن انعدام الثقة المتأصل , وتقاطع المصالح الشخصية والأجندات الداخلية والخارجية.
استوقفني كثيرا تقرير نشره موقع كتابات الموقر تحت عنوان (اتصالات سياسية لتشكيل تحالف يواجه نفوذ المالكي) يتحدث عن : مشاورات بين زعماء الكتل السياسية لتشكيل تحالف برلماني يهدف إلى "تحجيم" الدور السياسي لنائب رئيس الجمهورية، نوري المالكي، يحمل عنوان تحالف (إنقاذ العراق) يضم ائتلاف الوطنية بزعامة علاوي وكتلتي (الأحرار) بزعامة السيد مقتدى الصدر و(المواطن) بزعامة السيد عمار الحكيم، إضافة إلى نواب من كتل سياسية أخرى، وحسب ما موجود في التقرير إن الهدف منه إنقاذ العراق من الطائفية!!!!.
لا ادري هل أن المتحالفون يضحكون على العراق وشعبه , أم يضحكون على أنفسهم ، فعن أي تحالف يتحدثون وهم مختلفون حول الكثير من القضايا المصيرية , وأي تحالف والتصريحات التي تصدر من الفرقاء السياسيين وكتلهم حول عدم تنفيذ ورقة الإصلاح السياسي التي تشكلت بموجبها الحكومة , أي تحالف وهم مختلفون حول مسالة اجتثاث البعث , ومختلفون حول قضية الحرس الوطني , ومختلفون حول تسليح العشائر , ومختلفون حول حظر المليشيات كما كشف عن ذلك أيضا تقرير نشره موقع كتابات تحت عنوان "نزع سلاح المليشيات .. العبادي يبلغ القادة بعجزه عن ضبطها ملوحا باستقالته" وكان مما جاء فيه : (ذكرت مصادر نيابية تتبع كتلة اتحاد القوى السنية للـ"العباسية نيوز"، إن العبادي اشتكى للنجيفي والمطلك والجبوري من عجزه في مواجهة الدور المتعاظم للمليشيات الشيعية على حساب حكومته ولمح لهم بانه يفكر بالاستقالة بعد ان لمس ترددا من حلفائه في التحالف الوطني إزاء هذه القضية -ـ في إشارة إلى المجلس الأعلى والتيار الصدري-ـ،،،،) , ومختلفون حول جرائم الحشد الشعبي , وغيرها من الأمور التي تثبت تمسك التحالف الوطني بما فيها الأحرار والمواطن وبدر بالمليشيات.
مختلفون ومختلفون ومختلفون...
أي إنقاذ للعراق يحكون به وهو خاضع تحت سيطرة وهيمنة إيران التي يدين لها عمار الحكيم ومقتدى الصدر بالولاء والطاعة , بل إن التحالف الوطني برمته الذي تنتمي إليه كتلة الأحرار والمواطن خاضع لأوامر إيران , وأي طائفية يزعمون إنقاذ العراق منها وهي تسري في العروق والورقة الرابحة عندهم , وكيف ينقذون العراق منها والتحالف الوطني بما فيه الأحرار والمجلس يرفضون القضاء على المليشيات لأنهم طائفيون مليشياويون حد النخاع , فهم من يمتلك ويغذي المليشيات التي أسست وعمقت الطائفية.
من جهة أخرى ماذا دهى الدكتور أياد علاوي , هل غابت عنه كل هذه التساؤلات المذكورة آنفا , وهل نسي أن السيد مقتدى الصدر وكتلته كان السبب في تولي المالكي لدورتين متتاليتين , هل نسي مواقفه المتقلبة وتنصله عن اتفاقية اربيل من اجل حجب الثقة عن المالكي , هل نسي جرائم مليشيات ما يسمى بجيش المهدي، هل نسي أن التحالف الوطني اختطف منه رئاسة الحكومة واستحقاقه الانتخابي سابقا , هل نسي أن التحالف الوطني بما فيه الأحرار والمواطن يأتمرون بأوامر إيران وهم أدواتها لتنفيذ مشروعها في العراق المختطف , حتى انه لم ولن يصدر منه (التحالف الوطني) أي إدانة أو شجب أو استنكار أو رفض ولو خجول تجاه التدخل والهيمنة الإيرانية الواضحة والمعلنة في الشأن العراقي , وكيف يُصدِّق علاوي أن إنقاذ العراق من الطائفية وإيران سيتم على يد مَن سلم العراق على طبق من ذهب لــ "تنَّين" الطائفية ومخالب إيران ،ونفس هذه التساؤلات نرفعها إلى المكون السني ، علّهم يستفيقون وينتبهون إلى هذا المخطط الإيراني الجديد البديل كما اشرنا سابقا في مقال تحت عنوان : ما وراء تحالف « مقتدى – علاوي»،






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما وراء تحالف « مقتدى – علاوي»


المزيد.....




- رئيس مولدوفا الأسبق: السفير الأمريكي يدير بلادنا
- العنف في غزة: الجيش الإسرائيلي يكثف غاراته على القطاع وسط تق ...
- كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تستهدف موقع فجه العسكري شرق جحر ا ...
- المــقاومــة تطلق رشقات صاروخية متتالية ومكثفة صوب عسقلان وا ...
- المقاومة تدك عسقلان وأسدود وبئر السبع و”سديروت” بـ50 صاروخاً ...
- رشقات صاروخية ضخمة ومتواصلة من قطاع غزة نحو الأراضي الفلسطين ...
- كتائب القسام تعلن قصف عسقلان وأسدود وبئر السبع وسديروت بـ50 ...
- اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي الأحد حول الوضع في غزة
- حرب في شوارع إسرائيل.. نتنياهو فقد السيطرة؟
- بيل غيتس يهنئ محمد بن زايد هاتفيا بعيد الفطر المبارك


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبدالله العيساوي - مسرحية تحالف إنقاذ العراق!!!.