أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبدالله العيساوي - كلنا وياك سيد عكعك!!.














المزيد.....

كلنا وياك سيد عكعك!!.


رافد عبدالله العيساوي

الحوار المتمدن-العدد: 5094 - 2016 / 3 / 5 - 09:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العَقْعَقُ ( العكعك):اسمٌ يُطلق على عدد من الطيور المختلفة من فصيلة الغرابيات، لها أذيال طويلة ومنقار طويل وصوت نشاز عالي يكاد صياحه وجلبته لا ينقطع، ويعرف بالفولكلور الغربي، بالطائر اللص، فهو يسرق الأشياء الثمينة...
ما يفعله سيد عكعك (مقتدى) اليوم ودعوته للتظاهر شبيه لحد ما إلى عكعكة طائر العقعق وصياحه وجلبته النشاز هي صياحه، وهي صفة ملازمة لسيد عكعك الذي يعشق الظهور والبروز والعكعكة، والشعارات والخطابات الرنانة الفارغة والوعود الكاذبة والتلبس بزيد الوطنية واليوم الإصلاح ، وكأنه نزل على العراق من كوب آخر ومن عالم الطهر والنزاهة حتى يصدع رؤوس الناس بخطابته وحديثه عن الإصلاح والفساد ونصرة المظلومين وحكومة ما يسمى التكنوقراط!!!!، وهو الذي كان ولا يزال زعيما للفساد والمفسدين وقائدا للمليشيات، واليوم يريد التنصل من ذلك عبر عكعكته وتظاهراته وفقا لمتطلبات المرحلة ولغاية في نفس سيد عكعك تفرضها عليه نزعته الانتهازية ومصالحه الشخصية...
فمع كل هذا التسلط والتحكم والتملك والوزارات والوزراء والبرلمانيين والمدراء العاميين وغيرها من الدرجات ، والهيكليات والألوية وميليشيات وسرايا ما يسمى بالسلام( جيش المهدي سابقا)، وكتل وحركات ، وطائرة خاصة وجكسارات وخزينة تقدر بالمليارات يريد مقتدى أن يقنع الناس المثقفة والواعية انه بريء من الفساد والفاسدين ومع الفقراء والمظلومين ، ويريد محاربة الفساد!!!، صدق قائل المثل العُرفي( عيرتني بعارها وركبتني حمارها )، فأين كان سيد عكعك طيلة هذه السنين من الفساد والنهب والسلب؟ ، هل نسي انه من تسبب في وصول رأس الفساد المالكي لدورتين متتالتين ضمن صفقة بينمها بليل وستار إيراني يعرفها الجميع ؟ ، هل نسي انه غدر وخان اتفاقية اربيل التي وقع عليها لحجب الثقة عن المالكي ؟ ، هل نسي انه صاحب فترة المئة يوم والستة أشهر والهمبلات ومرت تلك الفترة ومرت السنين ولم يحرك ساكنا ؟ ، وهل نسي انه قائد ومؤسس لأول مليشيا سفكت دم العراقيين وخصوصا اهل السنة واليوم يهتف إخوان سنة وشيعة؟ ، وهل وهل ؟ ، ثم أين كان مقتدى عن تظاهرات الشعب ولماذا لم يخرج معهم، واليوم ملأ الدنيا عكعكة وصياحا، إنها مسرحية يمثل سيد عكعك دور المهرج فيها.
أما بخصوص هذه الجموع فزائلة وعفطة عنز ، فأين كانت حين قتلت حوزة بريطانيا في النجف السيد الصدر الثاني الذي ينبطح اليوم لها سيدهم العكعك، فلماذا لم تخرج لمحاربة النظام الذي اتخذته تلك الحوزة كأداة لقتل السيد الصدر؟ ، لماذا خنعت ونامت حتى الظهيرة ولم تخرج إلا ثلة قليلة جداً وئدها النظام فعن أي أخلاق تتحدث ، وأنت عكعك سياسي ولا يمكن لمنصف أن يصفك رجل دين لأن رجل الدين له مواصفات بعيدة عنك وبعيد أنت عنها بعد السماء عن الأرض .
فمسكين طائر العكعك هذا الذي اسمه وقع خطأ في سجلات الأحوال المدنية باسم مقتدى.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استنكار مقتدى .. عضلات أمام الوقف وانبطاح أمام السيستاني.
- السيستاني... وعادة حليمة الرجيمة.
- قُبْلَة العاشقين فضحت رموز الدين والمليشيات والسياسيين.
- السفير السعودي يذم المجرم ويترك العقل الذي أوعز له بالجريمة! ...
- مقتدى يقر بأنه والمالكي باعا ثلثي العراق إلى داعش.
- إصلاحات العبادي الفضائية في عيون مقتدى الصدر.
- عمالة مقتدى في أوضح صورها .. وشهد شاهد من أهلها.
- الحذر من ائتلاف علي بابا الموحد.
- عمار الحكيم وخطاباته الزائفة...عندما ينطق الشيطان.
- تظاهرات مقتدى بغضا بغريمه قيس الخزعلي.
- يوسف العلاق ... ومقبولية داعش ..ورفض العرب والأتراك والأكراد ...
- إلى المتظاهرين .. احذروا حصان طروادة فان في داخله أربعين حرا ...
- سيد مقتدى ... لا نامت أعين المُتَقلبين في مصير المتظاهرين.
- المتظاهرون بين حُقَن العبادي وأفيون السيستاني.
- المرجعية تدس السم بصورة العسل للمتظاهرين.
- من أين لك هذا؟!..لماذا أوجبت المرجعية انتخاب هذا؟.
- مسرحية تحالف إنقاذ العراق!!!.
- ما وراء تحالف « مقتدى – علاوي»


المزيد.....




- وزير الداخلية الفرنسي يطلب حظر مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في ب ...
- نتنياهو: إسرائيل تخوض معركة على جبهتين
- الجيش الأمريكي يسحب 120 من عناصره العسكريين والمدنيين من إسر ...
- -كتائب القسام- تعلن قصف عسقلان وأسدود وبئر السبع وسديروت بـ5 ...
- إطلاق ثلاثة صواريخ من لبنان في اتجاه إسرائيل
- إطلاق ثلاثة صواريخ من لبنان في اتجاه إسرائيل
- شاهد: صواريخ حماس والقبة الحديدية وحوار في السماء.. ومراسل ق ...
- واشنطن تعارض اجتماع مجلس الأمن الجمعة وإسرائيل تقصف غزة
- إطلاق صواريخ من لبنان صوب إسرائيل وعدد قتلى غزة يتجاوز المئة ...
- دورتموند يقسو على لايبزيغ برباعية ويفوز بكأس ألمانيا


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبدالله العيساوي - كلنا وياك سيد عكعك!!.