أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - اشلون ابعركة الخطار والجار














المزيد.....

اشلون ابعركة الخطار والجار


عبد الله السكوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5423 - 2017 / 2 / 5 - 22:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هواء في شبك
( ابتلينه ابعركة الخطار والجار)
استقبلني وعيناه تجدحان بالشرر، شنو انته واتسب الوطن؟ ، ضحكت بوجهه لامتص غضبه، متى شتمت الوطن؟ تشتمه في كل حين، الا تحب الارض، نعم احبها، ولو انك استغرقت فيما اكتب، لوجدت انني كتبت: رائحة الارض طيبة، لكن رائحتهم نتنة، الم تر انني وضعت الارض في البداية، ومن هو الوطن بنظرك، هل هو حفنة من اللصوص باعوا ضمائرهم بالدولار، لصوص وقتلة وسراق مال عام ومرتشون، الا تنظر الى ارقام مرتباتهم الفلكية، لو كانوا هم الوطن لتقاضوا راتبا بقدر مرتبك ومرتبي، فلماذا انت منزعج هكذا، تعرف ان البارحة تكلمت مع احدهم وكان حائرا في تهديدات ترامب ووزيري دفاعه وخارجيته لايران، فقلت له : ان المصائب تنتظركم على يد ترامب، وترنمت، اشلون بعركة الخطار والجار، فضحك عاليا وطلب مني ان اكمل البيت فاكملته على النحو التالي:
( جانون المصايب غضب وجّار.... عليكم يلغديتوا الكلب وجّار
اشلون ابعركة الجيران والجار......اثنين اعزاز والثالث بليّه)
فخرج عن طوره وهو يقول بتمرد واضح: ( الهي ابجاه موسى بن جعفر، لو اتخلصنه من امريكا، لو اتخلصنه من ايران، تره ملينه من عام 79 لحد الآن)، فضحكت عاليا وقلت له: (يمعود هاي ايران العزيزة، وامريكا اللي ترست حلوكم فلوس، شلون تدعي عليهم) ، ودعني ومضى وانا ارثي لحاله، ماذا يصنع لو وقعت الواقعة، وتحاربت اميركا مع ايران، وماذا ستفعل الاتفاقية الستراتيجية، هل ستتيح لاميركا ضرب ايران من العراق، وماذا سيكون موقف الشعب ، والنهاية اين ستكون على ارض العراق ام في ايران، قضية محيرة جدا وستضع الجميع على المحك ترامبيا وروحانيا، لكن الجميل في الامر بالنسبة للبعض سيبقى كما هو عليه متفرجا فقط ينتظر لمن ستكون الغلبة ومن ثم سيدلي بدلوه، ليحصد الحكومة من جديد وليتربع على سدة الحكم لقرون جديدة، اما اذا فشلت اميركا في هذه الحرب وهذا وارد جدا، فان ايران ستكون شرطي المنطقة بحق، جميعنا ننتظر هذه الملحمة، فقد سمعنا بها منذ زمان بعيد وهي لاتتعدى سوى ابراز للعضلات بالنسبة للطرفين.
الخليج العربي سيكون اول المتضررين من فوز ايران بالمعركة، واميركا سيصبح نفط السعودية بالنسبة لها مخدر من الدرجة الاولى، ستكون الشمة بدولار، اما اذا انعكس الامر وخسرت ايران الحرب فسيأتي خيار داعش والفوضى الخلاقة، وسيتمركز الارهاب في اغنى منطقة من العالم، ونعود اخيرا الى عصر الخلافة، وفي النهاية تعود جميع الامور الى القيادة او القوادة، فقد قال عمر بن ابي ربيعة في وصف قوادة:
فأتتها طبّة عالمة........................ تخلط الجد مرارا باللعب
ترفع الصوت اذا لانت لها...... وتراخي عند سورات الغضب
فقال له ابن ابي عتيق، ما احوج الناس الى خليفة في هذا الوصف، هكذا الامر من يحبس ثورات الغضب يستحق ان يصبح خليفة، ولنرى من سيحبس ثورات الغضب والاستفزاز، ايران ام اميركا، لاننا في العراق سنكون ساحة المعركة شئنا ام ابينا، وتعال اهنا اصرخ: ( اشلون ابعركة الخطار والجار).



#عبد_الله_السكوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هاي عله راسي
- ( سألوا البغل منو ابوك؟ كالهم الحصان خالي)
- العكرب دواها اليمني
- نكاح البزازين .. الفوك ايبغج والجوّه ايبغج
- سجل الكلجيّهْ
- ترس .. ترس.. انترست اذنهْ
- بيش حسبت الابوذيهْ
- عبد دوحي والشعائر الحسينية
- يمّه هاي وين، ذيج وين
- تعليمات لقتل الصحفيين
- نعال عابر القارات
- ادبسز لوغيّهْ
- هاي العمامة الطايفه.. والروج يدفع بيها... سيد ذيب راعيها
- لو ردت حظك يميل، اشتري ازناد وسبيل
- عدما خلص العرس
- الشيخ الطنطل
- خرزات اعليوه .. حكومة داعشية في رمضان
- اجتك مالت بيت ادخيّل
- مثل بيت اعبيد تعاركوا على المسطاح
- صلاة الغائب


المزيد.....




- تايوان ترد على تصريحات رئيس الصين خلال لقائه ترامب بشأن استق ...
- -منها بط بكين المشوي وجراد البحر-.. خيارات قائمة مأدبة العشا ...
- من طهران.. هذا ما رصدته CNN بشأن متابعة الإيرانيين لزيارة تر ...
- خزانات وقود خارجية ومهام بعيدة المدى.. إسرائيل تكشف خطة غير ...
- وزير الطاقة الأمريكي: إيران -قريبة بشكل مخيف- من امتلاك سلاح ...
- -المطرقة الثقيلة-.. اسم جديد على طاولة البنتاغون إذا عادت ال ...
- ماذا تعني الحرب لجيلٍ عاشها وآخر اختبرها عن بُعد؟
- لماذا يعجز الكونغرس عن إيقاف الحرب في إيران؟ - مقال في الفور ...
- ترامب يبحث في الصين دور بكين في أزمة إيران وهرمز وتايوان
- تونس.. فرحة هستيرية لمحبي النادي الأفريقي


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - اشلون ابعركة الخطار والجار