أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - الطائرة المصرية المنكوبة، والخطة (ب) للجبير!














المزيد.....

الطائرة المصرية المنكوبة، والخطة (ب) للجبير!


ضياء رحيم محسن

الحوار المتمدن-العدد: 5169 - 2016 / 5 / 21 - 13:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دأب النظام السعودي منذ مدة طويلة على إستغلال شعوب المنطقة، خاصة تلك التي تواجه مشاكل إقتصادية، حيث يقوم بمنح هذه الدول مساعدات مالية وعسكرية، في مقابل أن يكون قرارها السياسي رهنا بما تريده المملكة، بغض النظر عن توافق هذه القرارات عن المصلحة الحقيقية لأبناء ذلك البلد.
مثال ذلك لبنان الذي دأب النظام السعودي على منحه مساعدات متنوعة، بالإضافة الى توجيه مواطنيه بقضاء العطل في ربوع لبنان، في مقابل أن يكون القرار اللبناني طوعا لإرادة الخارجية السعودية، وهو ما حصل فعلا؛ الى أن جاءت القشة التي قصمت ظهر البعير، عندما وجد وزير الخارجية اللبنانية نفسه بين نارين، عند تصويت وزراء الخارجية على إدراج حزب الله كمنظمة إرهابية، وهو الأمر الذي إمتنع عنه الوزير اللبناني، ما حدا بالسعودية الى قطع مساعداتها للبنان، بالإضافة الى منع مواطنيها من السفر الى هذا البلد.
المثال الأخر هو مصر، والتي بدأنا نشهد تقاربها من سوريا وإيران، وأنه لا مصلحة لها في معاداة هاتين الدولتين، حيث سارعت المملكة لمنح مصر قروض ومنح تجاوزت الـ 25مليار دولار، كما اوصت مواطنيها بقضاء عطلهم في مصر، كل هذا لإبعاد مصر عن أداء الدور الحقيقي لها في التقريب في وجات النظر.
تسارع الأحداث في سورية، وإقتراب مقاتلي الحشد الشعبي من تحرير الفلوجة، والتي تعد بؤرة الوهابية في الأنبار كلها، جعل السعودية تتخبط في مواقفها وإتخاذها القرارات، كما أن فرض الأمر الواقع من قبل الحوثيين على الرئيس المستقيل عبد ربه، كل هذه الأمور ساهمت في خروج الجبير بتصريح ناري، يشير بإصبع الإتهام الى المملكة فيما يجري من أحداث في منطقة الشرق الأوسط، عندما أشار الى إنطلاق الخطة ((ب)) والمتضمنة إمداد ما تسمى المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات والدبابات، وهو الأمر الذي قد يشير بالمؤامرة الى السعودية؛ بأن لها يد في إسقاط الطائرة المصرية، بما يجعل القيادات المصرية تعيد النظر في حساباتها بوقوفها الى جانب السعودية ضد محور إيران سوريا ورسيا.
فرضية العمل التخريبي للطائرة المصرية وارد جدا، مع إزدياد حركة عصابات داعش في مصر وليبيا، وهذه العصابات من يمولها السعودية وقطر، الأمر الذي يؤشر بأن هاتين الدولتين قد أحرقا كل أوراقهما في المنطقة، وباتت رياح التغيير تقترب من حدودهما شيئا فشيئا، وما إقرار قانون العدالة من قبل الكونجرس الأمريكي قبل أيام، والذي يتيح للمواطنين الأمريكان بمقاضاة السعودية حول جرائم سبتمبر 2001، إلا بداية إنهيار العرش السعودي وتحويله الى دويلات، كما أنه سيطال شخصيات سعودية كبيرة، بما يؤدي الى دفع السعودية لمئات المليارات من الدولارات كتعويض عن الأضرار التي حدثت نتيجة الإنفجارات التي قام بها سعوديين بإشراف من قبل مسؤولين سعوديين؛ بما يؤشر لسايكس بيكو جديدة في الشرق الأوسط، تكون السعودية محور التقسيم فيها.
الحرب السعودية القطرية ضد سوريا والعراق، هي ليست مذهبية كما تدعي، أو لإحلال السلام والديمقراطية في هذين البلدين، فالمعروف أن السعودية ليس لديها دستور يحكم المملكة ولا يمكن لأي مواطن أن يدلي برأيه فيما يتعلق بشكل الحكم الموجود، ولا حتى تداول سلمي للسلطة، فما نراه أنه في حالة وفاة الملك، تجتمع العائلة وتقوم بتنصيب ولي العهد ملكا خافا للسابق، وهكذا، ومع إيجاد منصب ولي ولي العهد فإن التوارث في المناصب يبقى هو السائد في المملكة الى أن يأتي التغيير الذي لا مناص منه



#ضياء_رحيم_محسن (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفرق بين الإسلام هنا، والإسلام هناك
- هبوط سعر النفط، نعمة ونقمة!
- استقلال اقليم كردستان!
- الولايات المتحدة، دول الخليج العربية، إيران
- النفط، الهند والصين
- الأموال العراقية المهربة، ملف مهمل. الى متى؟
- هل المحاصصة الطائفية خيار إضطراري؟
- الوهم، ما بين الجامع والكنيسة!!
- حكومة تكنوقراط بعيدة عن حزب السلطة والتحزب!
- إستمرار ربط سعر النفط بالدولار. الى متى؟
- فيما لو؟!
- المملكة السعودية: لا تحفر لأخيك بئر، قد تقع فيه!
- تقليل كلف الإنتاج النفطي في العراق
- أفكار في الإقتصاد
- السرقة، العفو، الفقراء!
- الى السيد العظيم
- التظاهرات، مقدمة لإسقاط مَن؟
- السيد حيدر العبادي، مع التحية
- السُنة، بين فكر داعش والتشيع!
- القطاع المصرفي العراقي، الى أين ومتى؟


المزيد.....




- -فاينانشيال تايمز-: شتاء بارد متوقع في أوروبا وسط أزمة طاقة ...
- قرار بتغيير قائد استخبارات -ابو رغيف-
- الفساد أهدر 550 مليار دولار من خزينة العراق بين 2006 و2014
- وظائف القطاع العام -حلم الشباب- وكابوس الدولة
- هجومين بالضفة الغربية.. إطلاق نار في الخليل وإصابة جندي إسرا ...
- الخارجية الألمانية تستدعي السفير الروسي
- العراق.. مواطنون يهاجمون قوة أمنية حاولت إزالة تجاوزات (فيدي ...
- الخارجية الإيطالية تستدعي السفير الروسي لدى روما
- نجل داعية سعودي مسجون يعلن الفرار من المملكة (فيديو)
- العراق.. القبض على تاجر مخدرات في بغداد بحوزته 5 كغ من مادة ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - الطائرة المصرية المنكوبة، والخطة (ب) للجبير!