أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - ضياء رحيم محسن - القطاع المصرفي العراقي، الى أين ومتى؟














المزيد.....

القطاع المصرفي العراقي، الى أين ومتى؟


ضياء رحيم محسن

الحوار المتمدن-العدد: 5080 - 2016 / 2 / 20 - 21:17
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


يتشكل النظام المصرفي في العراق من مجموعة من المصارف الحكومية والخاصة، فهناك مصرفي الرافدين والرشيد اللذين يستحوذان على أكثر من 80% من التعاملات المصرفية في العراق، في وقت نجد أن باقي المصارف الخاصة والحكومية لا تستحوذ إلا على 20% من هذه التعاملات، مع أن عدد هذه المصارف يتجاوز 30 مصرفا، منها ستة مصارف أجنبية، وسبعة مصارف تتعامل وفقا للشريعة الإسلامية، وعدد غير قليل من المصارف الأهلية.
يتمثل ضعف القطاع المصرفي في نقطتين أساسيتين، الأولى هيمنة المصارف الحكومية على التعاملات المصرفية، لإفتقارها لأنظمة مصرفية حديثة، والثانية أن أغلب البنوك الخاصة، تمثل أوعية وخزنات عائلية، لا ترتبط بالبلد.
العمليات المصرفية لا تنحصر فقط في عمليات مصرفية، يمكن أن يقوم فيها أي مكتب صيرفة صغير؛ ناهيك عن مصرف يتجاوز عدد العاملين فيها الألاف، وتقدر أموال المودعين فيه عشرات التريليونات من الدنانير العراقية، بل تعدت هذا الى عمليات الإستثمار وإنشاء محافظ مالية، يمكن أن تعود على المودعين بإيرادات إضافية، لكن ما يؤسف له أن المصارف الحكومية محكومة بتعليمات البنك المركزي العراقي، التي تمنعها من الولوج الى هذا المجال، لأنه من الإستثمارات المتوسطة والطويلة الآجل، في حين أن أموال المودعين تعتبر قصيرة الآجل.
ما يؤخذ على البنك المركزي هو سماحه لهذه المصارف بمنح قروض لشراء السيارات، وهو نوع من الإستثمارات غير ذات جدوى إقتصادية للبلد، في حين يتغافل عن المشاريع التنموية التي يحتاجها البلد، والتي هي من ضمن إهتماماته، لكن لا نعلم متى يقتنص البنك المركزي هذه الفرصة، للنهوض بالبلد من محنته الإقتصادية، خاصة إذا ما علمنا أن هناك ما يزيد عن 40مليار دولار فائض لدى مصرفي الرشيد والرافدين فقط، والتي بالإمكان لو تم توظيفها بالشكل الصحيح، لنهضت قطاعات إقتصادية مهمة، ولكان بالإمكان الإستغناء عن إستيراد كثير من المنتجات والسلع المحلية، الأمر الذي تكون فائدته مركبة، فهو من جهة سيزيد الناتج المحلي الإجمالي، وكذلك إعادة الروح الى قطاعات إقتصادية تئن من وطأة السلع المستوردة، وكذلك تعود على المصارف بأرباح وفيرة، تتشاركها مع المودعين.
كما يؤخذ على القطاع المصرفي، عدم تفاعله مع التغيرات الحاصلة في القطاع المصرفي في العالم، ومواكبته للتطورات الحاصلة فيها، بما يجعله منه قطاع بدائي لا يعتمد على المكننة الحديثة في عمله، بحيث نرى أن عملية مقاصة بين فرع مصرف في محافظة، مع فرع أخر من نفس المصرف في محافظة أخرى تستغرق أكثر من أربعة أيام، في وقت أنها في المصارف العالمية لا تستغرق من دقائق معدودة.
في واحد من تقاريره يؤكد البنك الدولي بأن (( مصرفي الرافدين والرشيد يفتقران للكفاءة في عملهما، ويعانيان من خسائر خلال الأعوام السابقة، بالإضافة الى خسائر عن أنشطة مرتبطة بسياسة الإنفاق الحكومي، وليس بمصالح تجارية خاصة، ولتعزيز عمل هذين المصرفين، يجب على الحكومة تعزيز الرقابة على النظام، وفسح المجال للقطاع الخاص لمنافسة المصارف الحكومية.



#ضياء_رحيم_محسن (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المشاريع الصغيرة والمتوسطة، دور كبير في النمو الإقتصادي
- السعودية وعدم فهمها لشروط اللعبة الروسية الأمريكية!
- هل فعلا أوقفت المرجعية الدينية رسائلها السياسية الى الحكومة؟
- الرياض ومحاولة جر التحالف الدولي الى تدخل بري!
- ما بين اليمن وسورية، الإنهيار السعودي قادم!!
- المرجعية الدينية، سكوت كالصاعقة!
- أسعار النفط العالمي، والنفط الصخري
- أزمة مالية خانقة
- تحرير الموصل، بين بسالة الحشد وخيانة آخرين!
- السيد العبادي، ألم تسمع بدراسة الجدوى الإقتصادية؟!
- تسونامي إقتصادي
- التمويل الدولي والمعوقات في القطاع المصرفي العراقي اسباب ومع ...
- تحويل الشركات من خاسرة الى رابحة
- هل يكون سلمان أخر ملوك آل سعود؟
- الكساد في العراق، ليس بدون حل ولكن؟
- السعودية: إستثمار سياسي وأمني ومالي باهظ، لكنه غير مجدي!
- ملاحظات على قانون الموازنة لعام 2016
- التحالف السعودي، رشاوى وتهديد
- قراءة في الواقع الشيعي الشيعي
- اردوغان؛ الحشد الشعبي في الميدان..!


المزيد.....




- توازننا الاقتصادي.. أفقاً ومشهداً
- وزير الخارجيه الروسي يزور بغداد على رأس وفد سياسي واقتصادي ...
- مصر تنشئ محطة قطارات ضخمة
- مصر تدرس إمكانية رفع أجور مواطنيها
- تصنيع أهم منتج زراعي لصحة المصريين محليا
- لافروف: يجب حماية العلاقات الاقتصادية مع بغداد
- متى تنتهي أزمة ارتفاع أسعار الدواجن والبيض في مصر؟
- شيفرون الأميركية تجري محادثات مع الجزائر للتنقيب عن الطاقة
- أميركا تتجه لفرض رسوم جمركية بـ200% على الألومنيوم الروسي
- السعودية تتخذ خطوة غير متوقعة بشأن أسعار نفطها


المزيد.....

- الاقتصاد السياسي للجيوش الإقليمية والصناعات العسكرية / دلير زنكنة
- تجربة مملكة النرويج في الاصلاح النقدي وتغيير سعر الصرف ومدى ... / سناء عبد القادر مصطفى
- اقتصادات الدول العربية والعمل الاقتصادي العربي المشترك / الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري
- كتاب - محاسبة التكاليف دراسات / صباح قدوري
- الاقتصاد المصري.. المشاريع التجميلية بديلاً عن التنمية الهيك ... / مجدى عبد الهادى
- الأزمة المالية والاقتصادية العالمية أزمة ثقة نخرت نظام الائت ... / مصطفى العبد الله الكفري
- مقدمة الترجمة العربية لكتاب -الاقتصاد المصري في نصف قرن- لخا ... / مجدى عبد الهادى
- العجز الثلاثي.. فجوات التجارة والمالية والنقد في اقتصاد ريعي ... / مجدى عبد الهادى
- السياسة الضريبية واستراتيجية التنمية / عبد السلام أديب
- الاقتصاد السياسي للتدهور الخدماتي في مصر / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - ضياء رحيم محسن - القطاع المصرفي العراقي، الى أين ومتى؟