أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - ضياء رحيم محسن - أسعار النفط العالمي، والنفط الصخري














المزيد.....

أسعار النفط العالمي، والنفط الصخري


ضياء رحيم محسن

الحوار المتمدن-العدد: 5066 - 2016 / 2 / 5 - 22:28
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


نتيجة لإنخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، تمر أغلب الدول المنتجة للنفط بأزمات مالية تتفاوت بحسب إرتباط إقتصاد ذلك البلد بما يوفره النفط من موارد مالية للخزينة، هذه الموارد التي تؤمن الرواتب والنفقات التشغيلية، بالإضافة الى ما تخصصه الدولة من نفقات إستثمارية لمشاريعها التي تقيمها في البلد.
كان أول إرتفاع لأسعار النفط في السوق العالمي، بعد أن قامت الدول العربية أثناء حرب 1973 بإيقاف تصدير النفط للدول التي تساعد إسرائيل في حربها ضد العرب، عندها إرتفع سعر البرميل من 3 دولار للبرميل، الى أكثر من 10 دولارات للبرميل.
قد يتصور القارئ العزيز بأن الإضطرابات السياسية والعمليات العسكرية، وحدها تجعل أسعار النفط ترتفع، وأقول كلا هناك أسباب كثيرة دخلت على خط أسعار النفط إرتفاعا وإنخفاضا، من هذه الأسباب المتعاملين في السوق النفطي، وكذلك شعور الولايات المتحدة بالخطر جراء هكذا أزمات مستقبلية جعلها تبني خزين إستراتيجي بإمكانه أن يمد العالم بالنفط لمدة 90 يوما، بالإضافة الى منظمة أوبك وسياستها النفطية، كل هذه الأسباب كانت تضبط إيقاع أسعار النفط في السوق العالمية، مع عدم إغفال سعر الدولار الذي يتم تقويم برميل النفط على أساسه بإعتباره عملة قيادية.
يكمن دور منظمة أوبك في محاولة ضبط إيقاع الدول المنتجة للنفط، للحفاظ على سعر عادل لهذه الدول، تستطيع من خلاله تعظيم مواردها، بالإضافة الى المحافظة على دورها كمنتج كبير له دور أساسي في الحفاظ على إستقرار إمدادات النفط للدول المستهلكة، وتجلى هذا الدور بصورة جلية أثناء الأزمة المالية عام 2008، عندما قامت المنظمة بالطلب من أعضاءها بتخفيض الإنتاج لأكثر من 4مليون برميل يوميا، بعدما هبط سعر برميل النفط الى 34 دولار، وفعلا إستطاعت المنظمة بهذا التخفيض من العودة بأسعار النفط الى الإرتفاع مجددا، لكن لماذا لم تفعل المنظمة نفس الفعل هذه المرة؟
سؤال محير فعلا، ذلك لأن ظاهر الأمر يقول بأن من مصلحة الدول الأعضاء تخفيض الإنتاج لترتفع أسعار النفط مرة أخرى، في قراءة متأنية نرى بأن هناك مجموعة ضغط داخل المنظمة تدعو لبقاء الإنتاج كما هو، في محاولة للضغط على بعض الدول التي لا تتماهى سياساتها مع هذه المجموعة (السعودية والإمارات والكويت وقطر)، وبما تملكه هذه الدول من إحتياطيات مالية تستطيع لفترة من الوقت الإستمرار في ذلك، في وقت نرى أن هناك دول لا تستطيع أن تتجاوز تلك الأزمة (العراق وفنزويلا)، وفي حالة العراق يبدو الظرف مشددا نظر لطبيعة المواجهة مع عصابات داعش الإرهابية، وضعف البنى التحتية، بالإضافة الى الفساد المستشري في أغلب مفاصل الدولة العراقية.
هذا الأمر سوف ينعكس سلبا عل دور المنظمة كعامل توزان في السوق النفطي، لصالح الولايات المتحدة التي تنتج اليوم ما يزيد الى 9 مليون برميل يوميا، ولا يبدو أن سياسة الدول الضاغطة بإتجاه بقاء الإنتاج على حالها جاءت بنتائج إيجابية، فالنفط الصخري الذي تنتجه الولايات المتحدة ودول أخرى، لا يزال يقاوم إتجاه إنخفاض الأسعار، في وقت تعاني فيه الإقتصادات الناشئة وأوربا من بطئ في نموها، بما يجعل منه عامل ضغط أخر بإتجاه إنخفاض أسعار النفط.



#ضياء_رحيم_محسن (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة مالية خانقة
- تحرير الموصل، بين بسالة الحشد وخيانة آخرين!
- السيد العبادي، ألم تسمع بدراسة الجدوى الإقتصادية؟!
- تسونامي إقتصادي
- التمويل الدولي والمعوقات في القطاع المصرفي العراقي اسباب ومع ...
- تحويل الشركات من خاسرة الى رابحة
- هل يكون سلمان أخر ملوك آل سعود؟
- الكساد في العراق، ليس بدون حل ولكن؟
- السعودية: إستثمار سياسي وأمني ومالي باهظ، لكنه غير مجدي!
- ملاحظات على قانون الموازنة لعام 2016
- التحالف السعودي، رشاوى وتهديد
- قراءة في الواقع الشيعي الشيعي
- اردوغان؛ الحشد الشعبي في الميدان..!
- الإنسحاب التركي، ما بين الجهد الدبلوماسي وفرق الموت!
- النجيفي ودولته السُنية
- الإجتياح التركي لشمال العراق، من المستفيد؟
- التقارب الروسي الفرنسي، على حساب من؟
- لمصلحة من تطلق النائبة الفتلاوي أضاليلها؟!
- صهاريج داعش والطائرة الروسية
- الفساد وأمور أخرى


المزيد.....




- درجال زين الرجال.. تحمَّلَ النقد قدْرَ الجبال!
- كلوب يكشف عن صعوبة المنافسة!
- بعدما حققت 140 مليار جنيه.. بنك مصر يحدد موعد إنهاء شهادة -ط ...
- دعوات جديدة للتبرع.. ماذا قدم صندوق -تحيا مصر- للمصريين؟
- صادرات الصين من الهواتف الذكية تتراجع إلى أدنى مستوياتها خلا ...
- نشرة الاخبار الاقتصادية من قناة العالم 15:30بتوقيت غرينتش 2 ...
- الأمطار تفاقم مخاطر -المنازل الآيلة للسقوط- في عاصمة المغرب ...
- الأزمة الاقتصادية تقلص إنفاق السودانيين إلى النصف
- الحكومة المصرية توصي المواطنين بالحذر عند شراء الذهب
- المركزي السوري يعلن أن إجراءاته ساهمت في كبح جماح التضخم في ...


المزيد.....

- الاقتصاد السياسي للجيوش الإقليمية والصناعات العسكرية / دلير زنكنة
- تجربة مملكة النرويج في الاصلاح النقدي وتغيير سعر الصرف ومدى ... / سناء عبد القادر مصطفى
- اقتصادات الدول العربية والعمل الاقتصادي العربي المشترك / الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري
- كتاب - محاسبة التكاليف دراسات / صباح قدوري
- الاقتصاد المصري.. المشاريع التجميلية بديلاً عن التنمية الهيك ... / مجدى عبد الهادى
- الأزمة المالية والاقتصادية العالمية أزمة ثقة نخرت نظام الائت ... / مصطفى العبد الله الكفري
- مقدمة الترجمة العربية لكتاب -الاقتصاد المصري في نصف قرن- لخا ... / مجدى عبد الهادى
- العجز الثلاثي.. فجوات التجارة والمالية والنقد في اقتصاد ريعي ... / مجدى عبد الهادى
- السياسة الضريبية واستراتيجية التنمية / عبد السلام أديب
- الاقتصاد السياسي للتدهور الخدماتي في مصر / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - ضياء رحيم محسن - أسعار النفط العالمي، والنفط الصخري