أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - التظاهرات، مقدمة لإسقاط مَن؟














المزيد.....

التظاهرات، مقدمة لإسقاط مَن؟


ضياء رحيم محسن

الحوار المتمدن-العدد: 5094 - 2016 / 3 / 5 - 09:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس هناك من شك أبدا أن التظاهر حق مكفول لكل ذي حق، فقد كفلته المواثيق الدولية والأعراف، كما أننا نقرأ ذلك بنص الدستور؛ الذي أقر في واحدة من فقراته هذا الحق، على أن يحترم المتظاهرون معتقدات الآخرين، وعدم تجريحهم بما يعرضهم للمساءلة القانونية.
بدأت التظاهرات في العراق الجديد، عندما شعر المواطن بأن هناك من يسرقه، في كثير من الحالات هو لا يعرف السارق، فأخذ يظن بأن كل المتصدين للعملية السياسية هم لصوص، فركب الموجة مجموعة من السُراق والمتصيدين بالماء العكر.
بالتأكيد لست هنا في محاولة للدفاع عن أحد، فهذا ليس شأني؛ ولست مهتم بالدفاع عن أحد، لكننا نعلم أن التظاهرات ومن يقف وراءها ما هي إلا محاولة لتسفيه الدين وصولا الى ما هو اكبر من ذلك، وهنا نحاول محاولة معرفة ما هو الأكبر من ذلك!
عن طريق الروايات المتوارثة، نعلم أن هناك من يحاول العودة بالدين وحيدا، لكن مع وجود القرآن والأحاديث النبوية، لن يستطيع أصحاب هذه الدعوات بالنجاح في مسعاهم، لذلك نقرأ عنهم محاولتهم في كل فترة من فترات الزمن خروجهم بفكرة، محاولين تسفيه الدين وطمس حقيقة وجود إمام هدى من آل محمد، يملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملأت جورا وظلما.
فقد أخذنا نسمع في التظاهرات ضد الفاسدين في الحكومة في بادئ الأمر، أن هناك من هو متهم بالفساد؛ سرعان ما تصاعد هذا الحديث عن فساد الدين والمتدينين، في محاولة لإبعاد الدين عن السياسة، ليصفو الجو للماديين ومن لفظتهم الدنيا الفانية بسبب أفعالهم المشينة، ليروجوا لأفكارهم التي تحاول الإنتقاص من الدين وسياسة الدين، وينسى هؤلاء أنهم في فترة من الفترات لبسوا لباس الدين، بعد أن لفظهم الشارع.
إنتقل هؤلاء اليوم الى مرحلة متقدمة من خطتهم الخبيثة، وهي تسقيط المرجعية الدينية، من خلال بعض المأجورين؛ حيث يقوم هؤلاء بالتعرض للمرجع الأعلى من جهة نسبه الشريف، وهم يعلمون حقيقة هذا النسب الشريف؛ لكنهم من خلال هؤلاء المأجورين يتوجهون الى البسطاء من الناس، في محاولة لتشويه صورة المرجع الأعلى لديهم.
ماذا بعد ذلك؟
الخطوة القادمة التي سيخطوها أولئك، أخطر من هذه، من خلال الترويج لفكرة النقص في الدين، وعدم صحة ما يروجه طائفة من المسلمين لفكرة المهدي من آل محمد، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا، كنا ملأت جورا وظلما، وهي خطوة شيطانية، تحاول الوقوف بوجه منقذ الأمة من ظلالها، لإنقاذها مما هي فيه من الضياع.
ما العمل؟
لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه هذه الفكرة الشيطانية، التي يحاول هؤلاء الترويج لها بسبب بعض المتلبسين بلبوس الدين، فليس كل من إعتم بعمامة (سوداء أو بيضاء) من أهل الدين، الدين نجده أيها السادة في السواتر التي يدافع فيها أولئك عن الدين والأرض، فقولوا لنا كم واحد منكم ذهب الى السواتر ليدافع عن العراق، ويترك الفضائيات وساحات التظاهر ليشنف أسماعنا بكلام معسول، ويمسك بالمكنسة لينظف الأدران التي حاولت تدنيس أرض العراق، وليس جالسا بعيدا عن هذه الأرض؛ سواء في إقليم كوردستان أو في خارج العراق، ليعلن حربه على الدين من خلال مقولة (باسم الدين باكونة الحرامية).
سيدي المنقذ أما آن لك أن تُفرح أوليائك



#ضياء_رحيم_محسن (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيد حيدر العبادي، مع التحية
- السُنة، بين فكر داعش والتشيع!
- القطاع المصرفي العراقي، الى أين ومتى؟
- المشاريع الصغيرة والمتوسطة، دور كبير في النمو الإقتصادي
- السعودية وعدم فهمها لشروط اللعبة الروسية الأمريكية!
- هل فعلا أوقفت المرجعية الدينية رسائلها السياسية الى الحكومة؟
- الرياض ومحاولة جر التحالف الدولي الى تدخل بري!
- ما بين اليمن وسورية، الإنهيار السعودي قادم!!
- المرجعية الدينية، سكوت كالصاعقة!
- أسعار النفط العالمي، والنفط الصخري
- أزمة مالية خانقة
- تحرير الموصل، بين بسالة الحشد وخيانة آخرين!
- السيد العبادي، ألم تسمع بدراسة الجدوى الإقتصادية؟!
- تسونامي إقتصادي
- التمويل الدولي والمعوقات في القطاع المصرفي العراقي اسباب ومع ...
- تحويل الشركات من خاسرة الى رابحة
- هل يكون سلمان أخر ملوك آل سعود؟
- الكساد في العراق، ليس بدون حل ولكن؟
- السعودية: إستثمار سياسي وأمني ومالي باهظ، لكنه غير مجدي!
- ملاحظات على قانون الموازنة لعام 2016


المزيد.....




- خلفا لبيلوسي.. توقعات بفوز جيفريز بقيادة الديمقراطيين في مجل ...
- يُشبه -ورقة مطوية-.. هذا البرج أول ما سيلفت انتباهك في أفق ا ...
- القبض على شبكة دولية لتجارة الكوكايين في الشرق الأوسط وأوروب ...
- روسيا وأوكرانيا: كييف تخصص خطا ساخنا لاتصال الجنود الروس الر ...
- اشتباكات بين الشرطة والمحتجين ضد إغلاقات كوفيد في عدة مدن صي ...
- قصة ميدان سباق الخيل - مرآة الواقع في بيروت الحزينة
- كابل تعود لوسائل النقل التقليدية بسبب ارتفاع أسعار الوقود
- المخابرات الخارجية الروسية تحذر بولندا من محاولات سلخ أراض غ ...
- أبو الغيط يدين التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين
- اليونسكو تدرج خبز -الباغيت- الفرنسي ضمن قائمة التراث الثقافي ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - التظاهرات، مقدمة لإسقاط مَن؟