أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وردة بية - وجهة جديدة أم ابتزاز..؟!














المزيد.....

وجهة جديدة أم ابتزاز..؟!


وردة بية

الحوار المتمدن-العدد: 5139 - 2016 / 4 / 21 - 14:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما كشفه مستشار الأمن القومي الأمريكي للرئيس باراك أوباما على أنه اتهام للسعودية بشأن هجمات 11 سبتمبر عام 2001، والذي قد ينتج عنه قانون يحمل المملكة المسؤولية ، ويفتح الباب – بحسب محللين- أمام ملاحقتها قضائيا من قبل ذوي ضحايا ، الأمر الذي سيعرض أصولها البالغة 750 مليار دولار في أمريكا للتجميد..!
كلام جديد ونبرة تصعيدية ، عنوانها الضغط والابتزاز، خصوصا لو علمنا بأن هذه القصة أتت قبيل زيارة أوباما الى السعودية ، وربطناها بما يحدث من تفاهمات أمريكية روسية وأمريكية ايرانية ، والتي بحسب المعلومات تؤكد أن هناك تسويات جديدة في المنطقة العربية نُسجت خيوطها بعد تسوية الملف النووي الايراني، الذي كانت تسعى السعودية لافشاله ولم تفلح ، سيفضي هذا التموقع الجديد لايران الى تحالفات أقوى مع أمريكا في ظل لعبة المصالح، وستهمش فيه السعودية وتوضع تحت سوط الابتزاز.. الذي جاء على شكل تهديد أمني واعلامي مبطن على لسان مستشار الأمن القومي "بين رودس" ، وهذا ما يتم التخطيط له وفق الأحداث والتطورات الأخيرة من باب الحق الذي يراد به الباطل ..وأولها التعليقات النارية التي أدلى بها أوباما ضد دول الخليج في مقابلة مع إحدى المجلات الشهر الماضي والتي تعود لسببين اثنين وهما:
- الزيادة في الإنتاج المحلي الأمريكي من النفط مما قد يغير نظرة واشنطن للمنطقة. وهذا ما جاء على لسان إلين ليبسون من مركز ستيمسون للأبحاث في واشنطن : "الجهاز البيروقراطي بدأ يعمل على ترسيخ فكرة أن الشرق الأوسط أصبح أقل أهمية لنا مما كان من قبل"..!
- الصراع الطائفي الذي يدار في المنطقة العربية بقيادة السعودية وقطر، والذي لم يفض الى نتيجة ، في ظل شعور واشنطن بالورطة من خلال التواجد في التحالف بالعراق وسوريا والامداد الحربي في اليمن ، وهذا ما يفسر رغبتها وفق التفاهمات الأخيرة مع روسيا وايران في وضع رؤية للخروج من هذا المستنقع..
رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني قال في أحد مقابلاته أن ايران مستعدة أن تضحي بنفسها من أجل حزب الله، لأن ما يجمع ايران بحزب الله ليست المصالح وحدها ، وانما المصالح ومعها الاستراتيجيا والايديولوجيا والقناعات والمصير الواحد ، فكذلك امريكا واسرائيل ، لنقول أن أمريكا مستعدة أن تضحي بنفسها من أجل اسرائيل لأجل كل تلك المصالح مجتمعة، بينما لن تضحي أمريكا بنفسها من أجل السعودية أو أي دولة أخرى ، لأن ما يربطها بها 750 مليار دولار ، ستحاول واشنطن أن تحافظ عليها من خلال سياسة "جبر الخواطر" مع المملكة.
تعتمد أمريكا في دهائها السياسي على تجميع الحجج واستخدامها في الوقت الذي تراه مناسبا ، تماما مثلما فعلت مع وثائق بنما.. حيث ذهبت بعض التحليلات ، صوب الشرق الأوسط لانتقاء أسماء سياسية بعينها، وتحديداً من دول تربطها معها المصالح، للضغط عليها إعلامياً في سياق المشهد الإقليمي الذي تريده أمريكا . حيث تقول المعلومات أن الولايات المتحدة بدأت تتساءل في هذا التوقيت عن عدد من الأثرياء في السعودية كانوا يساهمون بشكل مباشر، بدعم المجموعات المتطرفة. وأحيانا بدعم الجمعيات الخيرية التي ينتهي بها الحال بشكل ما بتبييض أموال هذه المجموعات”. متسائلة على لسان رودس: “هل من الممكن حدوث ذلك بدون علم الحكومة السعودية ؟”..ويضيف :“بداية، سأتوقف عن القول بوجود نية حكومية متعمدة للسعودية لدعم القاعدة، وأعتقد أن الأمر الصعب الذي يجب على الأمريكيين استيعابه هو أننا نقيم علاقات مع الحكومات بسبب وجود منفعة مشتركة بيننا، متمثلة في النفط والأمن، لكن ذلك يشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت بطيئة في الاهتمام لذلك ، والسبب يعود إلى آلية بناء العلاقة بحيث كنا نفكر “إلى حد ما” بالأمن والنفط ولم نتحرك للتعمق في تلك الشؤون"..!
الى وقت قريب كانت الرياض مقتنعة ومطمئنة بأن ضخ المليارات لشراء الأسلحة من أمريكا سيدفع واشنطن لإنقاذها من أي مأزق. وأنها ستلتزم الصمت عن انتقاد نظامها وسياستها الداخلية والخارجية، ولكن التصريحات الأخيرة التي جاءت على لسان أكثر من مسؤول أمريكي ، تؤكد أن الأيام حبلى بكل التوقعات.



#وردة_بية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تساؤلات حول فكر ابن باديس..!؟
- وثائق بنما.. ماذا بعد؟؟
- بين الهوية والعصبية خيط رفيع
- الجزائر .. والتحديات الكبرى
- كرامة المرأة أولا
- عكاشة شو
- حرب باراغماتية بنكهة صهيونية .. !!
- هيكل .. -صار لازم أمشي-
- دستورنا لا يُقرأ ولا يُطبق الا...
- ليس بالفايسبوك يُقًيمُ الانسان
- قطاع الثقافة .. والحلقة المفقودة
- فكروا في البديل قبل أن تنقرضوا
- ثورية الوفاء للوطن ..!
- يوم كنا .. كلنا عرب؟!
- تكلم حتى أراك
- جمهورية -الميادين- العربية
- قوم لا يقتنعون الا بما يريدون..!
- أولاد العتاهية يُديرون اللعبة السياسة
- مثقف السلطة
- فوز أردوغان .. وحيرة من العقل الاسلاموي.!


المزيد.....




- وسط ضجة -الأرملة-.. ترامب يمازح ميلانيا بمدة زواج والديه
- ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية ...
- -تدوير الأنقاض- شريان حياة طارئ لترميم طرق غزة
- آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي -بولستار 4- عصر الزجاج الخلفي؟ ...
- وهم أم حقيقة؟ تقنية -الهمس الشبحي- التي أنقذت الطيار الأمريك ...
- كذب أم مناورة؟.. هل طلبت طهران من واشنطن فتح مضيق هرمز؟
- أين الأحزاب العربية من تحالف بينيت-لابيد؟
- روسيا تُنهي لعبة العزلة الدبلوماسية لإيران
- الأول من مايو.. ساعة الحقيقة بين ترمب والكونغرس بشأن حرب إير ...
- إسرائيل تقتل 12 بهجمات على جنوب لبنان وترمب يدعو نتنياهو للت ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وردة بية - وجهة جديدة أم ابتزاز..؟!