أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - تحولات ... 3 أقاصيص














المزيد.....

تحولات ... 3 أقاصيص


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 4978 - 2015 / 11 / 7 - 00:20
المحور: الادب والفن
    


الخروف

منذ أی-;-ام وأنا ألاحظ الصوف ی-;-نبت على جلدي ، والی-;-وم أكتشف وجود قرنی-;-ن في أعلى رأسي وارتضی-;-ت بالأمر الواقع على مضض .
ارتدی-;-ت ثی-;-ابي واعتمرت قبعة أخفی-;-ت تحتها قرنيَّوخرجت إلى الشارع ، حی-;-ن رأی-;-ت جاري بادرته بالتحی-;-ة ، وبدلاً من "صباح الخی-;-ر" رحت أثغو في وجهه :
باع ... باع
أحسست بالخجل والارتباك وهرولت بأقصى سرعة إلى دائرتي وولجت إلى غرفتي وجلست إلى مكتبي ، دخل الفراش وسرعان ما خرج ، وبعد برهة من الزمن عاد بصحبة المدی-;-ر الذي راح ی-;-قهقه خلاف عادته :
_ ما هذا ؟! خروف في مكان السی-;-د ودی-;-ع !
أردت أن أقول "أنا ودی-;-ع ولست بخروف".. لكنني خفت أن أثغو ثانی-;-ة وی-;-زداد الطی-;-ن بلة .
قال المدی-;-ر آمراً الفراش :
_ هی-;-ا احمله إلى البی-;-ت .
حملني الفراش إلى بی-;-ت المدی-;-ر، فاستبشرت زوجته بي ، وأخذ ابنه الصغی-;-ر ی-;-لاعبني وی-;-داعبني ... وفي المساء أحضرالمدی-;-ر جزاراً خشناً وبی-;-ده سكی-;-ن حادة وهو ی-;-ربت على ظهري :
_ ی-;-ا له من خروف سمی-;-ن!
وفي اللحظة التي قررت أن أصرخ بأني لست خروفاً ... راحت مدی-;-ة الجزار تحز رقبتي .
1988

حق النباح

وأخيرا قرر الكلب الهزيل الرحيل عن البلاد بعد ان أنهكه الجوع
وفي الطريق الى البلاد الأخرى التقى كلبا من تلك البلاد معتزما الهجرة الى بلاد الكلب
الهزيل فسأله الأخير :
_حدثني يا زميلي عن بلادكم ..... يقال ان الخير فيه وفير
أجاب الكلب الأخر :
_أجل..أجل ..اللحم والعظام ...و...و...و........
قاطعه الكلب الهزيل مندهشا :
_اذن لماذا تريد الرحيل عن بلادك ؟ !
فهمس الكلب في أذن صاحبه :
_لان النباح هنا محظور وأنا أربد ان أنبح .
حينذاك قفل الكلب الهزيل راجعا الى بلاده وبصحبته الكلب الأخر
وهما لا ينفكان عن النباح .
1986

عصافير

الرجل البدی-;-ن لا ی-;-أكل إلا العصافی-;-ر ی-;-ستی-;-قظ صباحاً مع سقسقاتها الصاخبة ، ی-;-نصب شراكه وی-;-صطاد العشرات منها , ی-;-سلخ جلودها الرقی-;-قة وی-;-رمي أحشاءها لی-;-ملحها وی-;-شوی-;-ها وی-;-لتهمها بنهم وتلذذ، أمام زوجته التي ترقبه بنفور وتقزز وهي تتوسله دائماً أن ی-;-كف عن أكل العصافی-;-ر الصغی-;-رة البری-;-ئة، بی-;-د أنه مغرم بلحومها الطری-;-ة الشهی-;-ة ولا ی-;-ستغني عنها حتى في الوجبات الأخرى، وكل لی-;-لة حی-;-ن كان الرجل البدی-;-ن ی-;-نام باسترخاء كانت الزوجة تسمع مع شخی-;-ره المتواصل سقسقات العصافی-;-ر داخل كرشه المنتفخ كالبالون، سقسقات تؤرقها ولا تجعلها تنام .
ومرة حی-;-ن كان ی-;-غط في نوم عمی-;-ق بعد أن التهم أكبر عدد من العصافی-;-ر وجدت كرشه وقد ازداد انتفاخاً وهوی-;-رتج صعوداً ونزولاً مع ضجی-;-ج السقسقات الصاخب أحضرت شفرة حادة وبقرت الكرش المصطخب بكل هدوء حی-;-نذاك طار سرب من العصافی-;-ر ورأت نفسها ترفرف
وتحلق عالی-;-اً مع العصافی-;-ر.
1995



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ميتات عراقية ... أقصوصتان
- 3 أقاصيص
- أقصوصتان
- الرماة العشرة ... قصة قصيرة
- رؤوس أقلام في ثنايا الاسلام
- مكيدة ... قصة قصيرة
- سلام النايترون ... قصة قصيرة
- سيناريو الأغتصاب .... قصة قصيرة
- لماذا جاءوا بك الى هنا ؟ قصة قصيرة
- الوهم ... قصة قصيرة
- ثمة حلم ثمة حمى ... قصة قصيرة
- لكنها بعيدة ... قصة قصيرة
- قصتان قصيرتان
- لعنة الحمام ... قصة قصيرة
- أنهم يبيضون ... أنا أبيض أيضا ..... صلاح زنكنه
- القيد ... قصة قصيرة
- عام الخروف ... قصة قصيرة
- حفنة تراب ... قصة قصيرة
- جثث لا تعنينا ... قصة قصيرة
- الصمت والصدى ... قصة قصيرة


المزيد.....




- -اللغة العربية هي لغتنا-: موقف حارس الجيش الملكي يشعل مواقع ...
- من سيكون -جيمس بوند- القادم؟.. تجارب أداء نجم سلسلة أفلام 00 ...
- هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي
- هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية -فايكنغ-
- ندوة للجزيرة بمعرض الدوحة للكتاب: الذكاء الاصطناعي خطر على ا ...
- -مواطن اقتصادي- مسرحية مغربية تفضح استغلال الناخبين
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص ( قصائد منتهية الصلاحية)الشاعرعصام ه ...
- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ ...
- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - تحولات ... 3 أقاصيص