أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - وداعا مؤسس العراق الجديد














المزيد.....

وداعا مؤسس العراق الجديد


عبدالناصرالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4977 - 2015 / 11 / 6 - 10:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هو كمصطفى كمال أتاتورك ؛ وهو كنيلسون مانديلا ؛ وهو كجورج واشنطن ؛ هو كالمهاتما غاندي
أحمد الجلبي لايختلف عن هؤلاء فهو مؤسس الدولة العراقية الجديدة ؛ هو من طرد وإجتث الأنجاس ؛ هو من رحل وهو يحلم ببلد جديد آمن ؛العراق كان همه الأول والأخير ؛ أحبه الشرفاء وشتمه الأشرار ؛ ساعد الجميع ولم يساعده الا النزر القليل
لقد إعتاد العراق الجديد على ذبح كل شخصية تبرز على الساحة العراقية وتنادي بخطاب وطني خالص ؛ إبتداءً بمحمد باقر الحكيم وعز الدين سليم وهادي المهدي مرورا بقائمة الأسماء الطويلة وليس إنتهاءً بالدكتور الجلبي إن ثبتت وفاته بالسم
الوطن سيبقى حكرا للمرتزقة واللصوص وبائعي الشرف والضمير والى المتآمرين على الشعب العراقي المسكين
من مهازل القدر أن تكون حنان الفتلاوي تاج رؤوسنا وأحمد الجلبي عميلنا ؛ محزن أن نرى من حكمنا ودمر بلادنا يضحك على جثة من أوصله لهذا المنصب ولولاه لما تمكن من إدارة مدرسة
لقد أخطأ عزت الشابندر في رواية العشاء الأخير مع المرحوم ؛ فالجلبي لم يكن لاهثا ولامستجديا من هؤلاء الأوباش وزارة الموارد المائية أو غيرها ؛ لأنه يعرف قيمته ولو كان كذلك لملأ الدنيا ضجيجا ولأسكتوه كما أسكتوا غيره ببعض الإمتيازات ؛ ولو كان لاهثا وراء المناصب لما خرج من قائمة الشمعة وقائمة الـــــــ " 169"
كان مثالا لدور المواطن الصالح المحب لبلده والمدافع عن حقوق مواطنيه ؛ للأسف كان الشعب بعيدا عنه وإنتخب الغرباء ؛ نم قرير العين لقد وفيت وكفيت وكنت عونا للمظلومين لقد أنقذت الشعب من ديكتاتورية قديمة ووقفت بالضد من ديكتاتورية أريد لها ان تتشكل من جديد
عيب على قناة العراقية أن لاتضع الخط الأسود على شاشتها مواساة لهذا الرمز الذي إرتبط إسمه بإسم العراق الجديد
الجلبي أول من ضرب قوة تحالفات وتحركات المالكي حين رشح نفسه كمنافس لمنصب نائب رئيس البرلمان وكانت تحالفات المالكي تريده لحيدر العبادي ؛ هذا الترشيح هو بمثابة الضربة الأولى لقوة الديكتاتورية الجديدة
لا إعتراض على حكم الله ؛ لكن يفترض أن تقوم الحكومة بإستنفار طبي وتحقيقي عال المستوى للوقوف على أسباب وفاة هذا الزعيم العراقي الشريف
لو مت من دون أن أكتب عنك في حياتك لشعرت بحزن أشد من حزني هذا؛ أنا لست بشاعر لأرثيك وحتى لوكنت شاعرا لتعذر علي وجود الكلمات المناسبة وحجمك النضالي والبطولي الذي قدمته للعراق ؛ لقد كتبت عنك الكثير في حياتك وها أنا اليوم أكتب في غيابك رحمك الله وصدقني أني مصاب بحرقة لن تنطفئ الا حينما أتأكد إن وفاتك كانت طبيعية .
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التهيؤ للمستقبل .. غرق بغداد نموذجا
- قراءة في عملية الإنزال الأميركية
- الشعب العراقي فقاعة
- عن سلم الرواتب
- بغداد المدللة .. من يتزوجها ؟
- بعث الجنوب وداعش الموصل
- الحرب على داعش ستبقى خاسرة
- القضاء و بوتفليقة العراق
- تقرير الموصل .. اضحوكة جديدة
- حملة لا أتظاهر
- - مجتمع تعبان -
- ذوقوا ماكنتم تعملون
- عن شجاعة جواد البزوني
- نصيحة .. لاتقرأ قانون الشبكة
- حرية العشيرة تقتل حرية التعبير
- الكاميرا أداة النائب العراقي
- سبايكر .. حقائق مشعان الجديدة
- الدكتور الجعفري .. العلاج بالكلام لايكفي
- أريد إنقلابا جديدا (2)
- أريد إنقلابا جديدا (1)


المزيد.....




- مصور مصري يؤطّر معالم القاهرة التاريخية في صور تجمع بين الره ...
- وسط الحرب الدائرة.. شاهد فرق الإنقاذ تهرع لمساعدة المحاصرين ...
- ما تكلفة الحرب -السياسية- على ترامب والجمهوريين؟
- حرب -طويلة- على لبنان.. وإسرائيل تعيد حساباتها على الجبهة ال ...
- إيران لم تُستنزف بعد: نصف ترسانتها الصاروخية ما زال جاهزًا و ...
- مع تصاعد أعمال العنف.. -أطباء بلا حدود- تحذر من انهيار النظا ...
- DW تتحقق: استغلال الذكاء الاصطناعي لتزييف صراع الشرق الأوسط ...
- بسبب الحرب في الشرق الأوسط... شركات طيران ترفع أسعار التذاكر ...
- ضرب المنشآت النفطية يشعل الحرائق في طهران ويشعل خلافا في واش ...
- بوتين يبدي استعداده لتزويد الأوروبيين بالنفط والغاز في إطار ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - وداعا مؤسس العراق الجديد