أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - الحرب على داعش ستبقى خاسرة














المزيد.....

الحرب على داعش ستبقى خاسرة


عبدالناصرالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4959 - 2015 / 10 / 18 - 09:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



حين فقد حزب البعث قوته وسيطرته على البلاد ذاب أنصاره وتبرأوا منه وأدانوه ؛ وحين ضعف جيش المهدي ذاب أنصاره أيضا ؛ ولا أحد يريد أن يعلن أنه كان منتميا الى حزب أصبح محظورا الآن
معركة بيجي التي كثر الحديث عنها ستبقى تعاني من الذوبان والعودة ؛ فحين تسيطر القوات العراقية يصبح الداعشي أميرا للسلام وجنديا في صفوف القوى الأمنية والحشد الشعبي ؛ وحين تنهزم القوات العراقية ويسطر داعش على المنطقة يصبح الداعشي داعشيا أكثر فأكثر
لقد قلتها منذ بداية الحرب على داعش أن المعركة مع داعش بلا جدوى وهي معركة إستنزاف طويلة الأمد وسيستمر هذا الإستنزاف مالم تعد الحكومة العراقية خطة جديدة لدحر داعش بطرق أكثر واقعية وجدية
داعش لم يحتل أراض أجنبية ولم يأت من خارج المنظومة العراقية الداخلية أنه الإبن العاق للعراق الذي تربى على كره الواقع الجديد الذي أنتجته 2003 ؛ وساسة 2003 ساهموا مساهمة كبيرة في زيادة هذا الكره الذي تربى عليه ولم يشعروا بخطورة هذا الإبن العاق الاحينما بدأ ببث سمومه التي طالت الجميع
اذا لم تجرؤ الحكومة العراقية على معالجة و إزالة هذا الكره من نفوس وقلوب المناطق التي تحتضن داعش ستبقى المعارك خاسرة وإن سجلت بعض الانتصارات في الوقت الراهن الاان هذا الانتصار لم يدم طويلا وسيعود الى هزيمة نكراء في أقرب وقت ممكن
صدام حسين هزم الشيعة عسكريا وملأ السجون والمقابر بهم لكن إنتصاره كان وقتيا ورأينا كيف عاد الشيعة وهزموه ولفوا حبل المشنقة على رقبته
إن أية حكومة عندما تحارب فئة من فئات شعبها فإنها لم تصل الى مرحلة الانتصار الدائم وسوف تبقى الهزيمة تلاحقها عاجلا أم آجلا خصوصا في عصر التطور الحالي حيث أصبح كل مواطن عراقي يمتلك كاميرا ووسائل التواصل الإجتماعي ؛ ولو أتيحيت هذه الوسائل الحالية لشعبنا في الانتفاضة الشعبانية لما تمكن صدام من الصمود كل هذا الوقت الذي حكمنا فيه
نعم إن معركة الحكومة العراقية الحالية هي معركة حق ضد باطل لكن هذا الباطل له انصار كثر وهؤلاء الانصار لم يستسلموا لمجرد هجمات صاروخية من هنا وهناك ؛ وإن استسلموا اليوم سيعودون في الايام اللاحقة ؛ وأن أخرجناهم من الباب سيعودوا من الشباك
كل من يتصور إن داعش ليس لها أنصار فهو على خطأ كبير ؛ إن أية جماعة مهما كان عددها اذا لم تتوفر لها البيئة الشعبية الحاضنة فإنها ستموت في أول معركة أو تستسلم مع أول صافرة إنذار ؛ واذا كانت داعش ليس لها حاضنة فكيف تتمكن من السيطرة على مدن عراقية ومحافظات دون أية مقاومة تذكر
لقد كنا نخشى من موضوع المصالحة الوطنية ونعتبره اهانة بحق الناس التي ناضلت من أجل عراق ديمقراطي لكننا تفاجأنا أن المصالحة قد تمت مع أعتى الرفاق وأرفع الدرجات الحزبية تحت مسمى الإستثناءات ! فلم لاتتصالح الحكومة مع الحاضنة لداعش لتجنب الشباب الأبرياء هذا الموت المستمر بلا توقف .
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القضاء و بوتفليقة العراق
- تقرير الموصل .. اضحوكة جديدة
- حملة لا أتظاهر
- - مجتمع تعبان -
- ذوقوا ماكنتم تعملون
- عن شجاعة جواد البزوني
- نصيحة .. لاتقرأ قانون الشبكة
- حرية العشيرة تقتل حرية التعبير
- الكاميرا أداة النائب العراقي
- سبايكر .. حقائق مشعان الجديدة
- الدكتور الجعفري .. العلاج بالكلام لايكفي
- أريد إنقلابا جديدا (2)
- أريد إنقلابا جديدا (1)
- النخيب ورقة العبادي للدخول في جلباب الطائفة
- إبتلاع الدولة
- وزير خارجية الملائكة
- سعد معن وأحمد عسيري
- ماذا لو أحمد عسيري من العراق ؟
- صناعة الرأي العراقي وعاصفة الحزم
- فوضى جرارة


المزيد.....




- -حرب إيران انتهت إلى حد كبير-.. هل تصريح ترامب -المفاجئ- دقي ...
- لماذا تنتقل إيران إلى مرحلة الصواريخ ذات الرؤوس الحربية الثق ...
- -تغيرت المعادلة-.. كيف أثرت حرب إيران على أسعار السيارات في ...
- إتهام شابين بالإرهاب بعد إلقاء عبوات بدائية قرب منزل عمدة ني ...
- عاجل | الحرس الثوري الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب
- خلال محادثة استمرت ساعة.. بوتين يعرض على ترمب مقترحات لوقف س ...
- خلال نحو ساعة.. رسائل متباينة من ترمب حول مستقبل الحرب على إ ...
- قصف قرب سرغايا.. دمشق تتهم حزب الله بإطلاق قذائف
- الديمقراطيون يهددون بعرقلة مجلس الشيوخ بسبب حرب إيران
- ترامب يكشف ما دار بينه وبين بوتين في أول اتصال منذ اندلاع حر ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - الحرب على داعش ستبقى خاسرة