أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - إبتلاع الدولة














المزيد.....

إبتلاع الدولة


عبدالناصرالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4798 - 2015 / 5 / 6 - 23:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مازال ابتلاع الدولة العراقية مستمرا الى يومنا هذا ؛ ولم ير الشعب العراقي نواة حقيقية لهذه الدولة ؛ ودائما يتم إبتلاع الدولة من قبل هذا الرئيس وذلك الدكتاتور وبقي اسم الدولة مرهونا ببقاء الاشخاص فان ذهبوا ذهبت معهم وان استمروا استمرت معهم !
قبل 2003 إرتبطت الدولة العراقية بصدام حسين ولم تكن هنالك مؤسسات مهنية تهدف الى بناء الدولة على أسس صحيحة ؛ التربية كانت تمجد بالسيد الرئيس من خلال مناهجهها وكوادرها ؛ الداخلية والدفاع والجيش تحولوا الى أدوات لقتل المعارضين لصدام والثقافة هي الأخرى ساهمت في طمس ثقافة الشعب وحولته الى شعب خانع لايجيد الاثقافة التطبيل والتزمير والتصفيق وهكذا إستمرت الدولة العراقية أكثر من ثلاثة عقود تحت إسم صدام ؛ سقط صدام فانهارت جميعها ولم تصمد ليوم واحد بعده
بعد 2003 حاول الأميركان أن يساهموا في بناء دولة جديدة للعراقيين لكنهم فشلوا فشلا ذريعا لأن العراقيين معتادون على اسم الشخض بدلا من إسم الدولة وفشلت جميع المحاولات الرامية لبناء الدولة على اسس صحيحة حتى جاء المالكي وابتلع الدولة وربطها باسمه ؛حتى بات الجيش يسمى باسمه والتعيينات باسمه وووو ؛ سقط المالكي وانهارت دولته ايضا
جاء حيدر العبادي وأراد أن يؤسس لنواة الدولة لكنه فشل وجميع محاولاته لم يكتب لها النجاح ؛ سيفشل كل من يريد أن ينتهج سياسة مؤسساتية ؛ الشعب يريد شخصا دمويا يدعي القوة الشعاراتية وبخلاف ذلك يعتبر خانعا ومنبطحا وضعيفا ولا يعيروا له أي إهتمام يذكر ! وهذا ما يتعرض له حيدر العبادي في الوقت الحاضر
الدولة العراقية الآن يبتلعا الأقوى والأكثر دموية وبما ان العبادي لايجيد لغة الدم أصبح مهمشا وخارج اللعبة وقرارته لم يؤخذ بها
بما إن الأقوياء لم يتسن لهم الحصول على منصب رئاسة الوزراء قاموا بإقتطاع اجزاء البلد والآن نسمع عن سيطرة قوات البيشمركة على أجزاء واسعة من المناطق المتنازع عليها وتمنع اهلها من العودة اليها
ونسمع ايضا عن قيام مجموعات مسلحة أخرى قامت بالسيطرة على أقضية ومناطق حيوية وتمنع اهلها من العودة اليها ايضا
الدولة الآن تتعرض الى إبتلاع حقيقي يقوم به دعاة الدم والناس البسطاء لاحول ولاقوة لهم






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وزير خارجية الملائكة
- سعد معن وأحمد عسيري
- ماذا لو أحمد عسيري من العراق ؟
- صناعة الرأي العراقي وعاصفة الحزم
- فوضى جرارة
- لماذا خسر الإعلام العراقي يحيى الكبيسي ؟
- الحرب ضد داعش بلا جدوى
- إختطاف النائب ! ضرب الصحفي !
- إكذوبة الإعتداء على الصحفيين !
- التحول الطائفي
- سياسيو السنة !
- نفس الإسطوانة المشروخة
- الأردن - جرب غيري تعرف خيري -
- هل كان توفيق عكاشة مخطئا ؟
- لاتفرحوا ببراءة الشبيبي
- ضائعون بين الإخوان والديكتاتورية
- خطوات مهمة لمصالحة السنة
- مؤتمر المومياء الحية الميتة
- الجلبي يثبت وطنيته
- أفضل طريقة لنقد الدين الإسلامي !


المزيد.....




- ترامب يبحث عن قيادة جديدة لإيران وطهران تتوعد بالحزم مع ملف ...
- واشنطن بوست: تفاصيل اللحظة الحاسمة في قرار ترامب بشأن إيران ...
- وزيرة خارجية ناميبيا تناقش في روسيا توسيع آفاق التعاون النوو ...
- قسد: نخوض اشتباكات مع -مسلحي دمشق- في المنصورة
- علماء يحذرون: هكذا سيفنى كوكب الأرض
- رسوم جمركية جديدة لترامب على دول أوروبية بينها بريطانيا وفرن ...
- اجتماع طارىء الأحد لسفراء الاتحاد الأوروبي لبحث رد على ترامب ...
- مالمعلن بشأن مشروع السفارة الصينية في لندن؟
- الجمهور المغربي -يصوت- بالإجماع: -كأس الأمم الأفريقية في بلا ...
- مسودة ميثاق مجلس السلام بغزة تكشف شروط ترامب بينها دفع الدول ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - إبتلاع الدولة