أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - نفس الإسطوانة المشروخة














المزيد.....

نفس الإسطوانة المشروخة


عبدالناصرالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4720 - 2015 / 2 / 14 - 21:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نفس الإسطوانة المشروخة

لقد قلت هذه العبارة في قناة البغدادية منذ بدء مايسمى بالتوافق السياسي والأجواء الإيجابية بين الأطراف السياسية بمجيء العبادي وذهاب المالكي؛ لقد قلت إن هذا التقارب سيكون وقتيا ولم يستمر طويلا لأن سياسي السنة يعتاشون على إدامة الصراع وخلق الأزمات وإفتعالها
لامني الكثير من الأصدقاء وأتهموني بالطائفية لأني قلت الحقيقة وأستندت على قراءتي لمجريات الأحداث ومراقبتها بشكل جيد فليس من المعقول أن أكون مغفلا وغبيا الى أبد الآبدين بحيث تمر الأكاذيب والألاعيب السياسية التي يمارسها السياسيون ولاأعرف أهدافها ونواياها
لقد إعتدنا على إنسحاب " القوى السنية " من الحكومة تارة ومن البرلمان تارة أخرى ومن الأثنين معاً في تارة أخرى وتحدث هذه الإنسحابات عادة عندما تقترب مواعيد الإنتخابات أو عندما تتعرض مصالح النواب الشخصية للخطر
في حكومتي المالكي إنسحب السنة عشرات المرات ثم عادوا لكن المالكي عرف اللعبة وإستطاع أن يجد البدلاء وإشغال مناصبهم بالوكالة حتى تاب الوزراء يتشبثوا بمناصبهم خوفا من إشغالها لآخرين بالوكالة فتمسك محمد تميم وعزالدين الدولة وصالح المطلك والكربولي طمعا بالهريسة وليس حبا بالحكومة أوبالمالكي لأن الوزارة تدر عليهم بالمال والخير والبركة
ذهب المالكي وتصور البعض إن الأزمات والأجواء المشحونة ستنتهي بذهابه عن رئاسة الوزراء لكن هذا الرأي تنقصه الخبرة ولم يستند على وقائع حية لازالت راسخة في اذهاننا منذ السقوط الى الآن
أنا لاأستند الى مايقوله مايسمى بالمحللين السياسيين الذين يطلون علينا عشرات المرات يوميا في قنواتنا الفضائية لتجميل اللحظة الآنية وكأنهم ينقلون الأخبار ويقدمونها بدلا من المذيع على مسامعنا
نحن اليوم بأمس الحاجة الى الأصوات الصريحة التي يمنعها الإعلام الحالي من قول كلمتها ومادامت الصراحة ممنوعة فلم نشهد صورة واضحة وقراءة صحيحة لما يحدث حولنا
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأردن - جرب غيري تعرف خيري -
- هل كان توفيق عكاشة مخطئا ؟
- لاتفرحوا ببراءة الشبيبي
- ضائعون بين الإخوان والديكتاتورية
- خطوات مهمة لمصالحة السنة
- مؤتمر المومياء الحية الميتة
- الجلبي يثبت وطنيته
- أفضل طريقة لنقد الدين الإسلامي !
- إذا لم تعطني لم أحارب داعش !
- قالتها وحدة الجميلي وصدقت
- تأليه حيدر العبادي !
- مستوى الرشوة من صدام الى العبادي


المزيد.....




- إيران تضع شرطًا لعبور السفن في مضيق هرمز بـ-حرية-
- بوتين يعرض إعادة تزويد أوروبا بالطاقة ويحذر من انهيار الإمدا ...
- عقب إعلان حزب الله استهدافها.. فيديو يوثق دمار محطة اتصالات ...
- هل يعلن ترمب نصرا مبكرا في الحرب على إيران؟
- خبير عسكري: أمريكا لم تحقق أهدافها من الحرب والمرشد الجديد س ...
- رغم تهديداته المتواصلة.. هذا ما تخشاه إسرائيل من ترمب
- قوات -دلتا- تتأهب.. كيف سيكون شكل الهجوم البري الأمريكي ضد إ ...
- بن غفير يفتح الباب لتسليح 300 ألف إسرائيلي إضافي بالقدس وألم ...
- بعد قتلها آمال شمالي.. إسرائيل ترفع شهداء الصحافة في غزة إلى ...
- لهيب الأسعار وسلاح المقاطعة: صفاقس أعطت الإشارة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - نفس الإسطوانة المشروخة