أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - التحول الطائفي














المزيد.....

التحول الطائفي


عبدالناصرالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4723 - 2015 / 2 / 17 - 13:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الكثير من المعارضين السوريين لنظام بشار الأسد إصطفوا معه عندما جاءت الريح الداعشية بحجة إسقاط النظام ؛ وقوفهم هذا ليس حبا بالاسد ولابطريقة إدارته الديكتاتورية إنما بسبب دموية دعاة التغيير وعشقهم لإقامة دولة القتل وإلغاء الآخر وطمس جميع مشاهد الحياة
نحن في العراق بتنا نعاني من نفس المعاناة السورية فنحن نعاني من سوء الإدارة التي مارسها القادة الشيعة منذ سقوط نظام صدام حسين الى يومنا هذا ؛ لكننا اليوم نصطف الى جانبهم خوفا من المشاريع التغييرية التي ينادي بها الدواعش وأعوانهم
لذلك نعتبر إن نار الفشل ونار الفساد الإداري والمالي ونار التضييق على بعض الحريات الشخصية هي أفضل بكثير من جنة داعش وأهدافها
أما قضية الطائفية واتهامنا بالميل نحوها وتناسينا لمبادئ حقوق الدولة المدنية القائمة على أسس إحترام حقوق الإنسان والمواطنة الصالحة وعزل الدين عن الدولة فهذه مبادئ نبيلة لايمكن أن نتناساها ولكن البقاء على النظام الطائفي الحالي هو أهون بكثير من الخروج عليه وإسقاطه لأنه يفتح الباب بوجه مشاريع الظلام التي تحرق الأخضر واليابس
وبالمقارنة بين نظام الفساد الحالي ونظام الدواعش فان النظام الحالي يعتبر بمثابة سبعة نجوم اذا ما قورن بنظام الخليفة البغدادي ودولته الاسلامية المزعومة
لقد إستغربت كثيرا من مقالات صديقي الكاتب السوري المعروف بمعارضته للنظام السوري حين تحول الى داعم للنظام وللجيش السوري ولازال يطالب بسحق مايسمى بالمعارضة السورية ويدعو الله أن يحفظ بشار الاسد لحماية سوريا !
تحول هذا الكاتب الى موال للنظام ليس نفاقا بل لعلمه إن سقوط سوريا سيفتح الباب للمشاريع الإجرامية التي تقضي على جمال سوريا وذبح تعددها وألوانها المختلفة
تحولي اليوم لكتابة بعض المقالات الداعمة لتوجهات الحكومة ينطلق من إيماني بالمشروع السياسي وإمكانية إصلاحه وضرورة دعمه والحفاظ عليه لأن فقدانه سيفتح الباب أيضا لمشاريع إجرامية أكثر بكثير مما نشهده اليوم .
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سياسيو السنة !
- نفس الإسطوانة المشروخة
- الأردن - جرب غيري تعرف خيري -
- هل كان توفيق عكاشة مخطئا ؟
- لاتفرحوا ببراءة الشبيبي
- ضائعون بين الإخوان والديكتاتورية
- خطوات مهمة لمصالحة السنة
- مؤتمر المومياء الحية الميتة
- الجلبي يثبت وطنيته
- أفضل طريقة لنقد الدين الإسلامي !
- إذا لم تعطني لم أحارب داعش !
- قالتها وحدة الجميلي وصدقت
- تأليه حيدر العبادي !
- مستوى الرشوة من صدام الى العبادي


المزيد.....




- استهداف القنصلية الإماراتية في كردستان العراق.. والسعودية تُ ...
- اشتباكات عنيفة بين إسرائيل وحزب الله على الحدود.. شاهد ما رص ...
- الجيش السوري: حزب الله أطلق قذائف نحو أراضينا.. وندرس الخيار ...
- بلينكن: عاملان سيحسمان متى وكيف تنتهي الحرب على إيران
- من وهم الردع إلى المفاجأة.. كيف أربك حزب الله الحسابات الإسر ...
- لماذا ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير؟
- كيف يؤثر الصراع في الشرق الأوسط على واردات الغاز في أكثر دول ...
- كيف يعيش الوافدون في الخليج في زمن الحرب؟
- حزب الله يصعّد هجماته ويستهدف تل أبيب وقواعد عسكرية إسرائيلي ...
- ديفيد إغناتيوس: قلق متزايد بين المسؤولين الإسرائيليين بشأن ن ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - التحول الطائفي