أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - القضاء و بوتفليقة العراق














المزيد.....

القضاء و بوتفليقة العراق


عبدالناصرالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4901 - 2015 / 8 / 19 - 14:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الجزائر خرج أنصار عبدالعزيز بوتفليقة ليطالبوا رئيسهم بعدم ترك السلطة والترشيح لدورة جديدة ؛ الرئيس لايستطيع الوقوف على قدميه لكنه لايريد أن يغمض عينيه وهو بعيد عن كرسي السلطة ؛ لذلك وافق على طلب " الجماهير " ؛ خرج من المستشفى لإلقاء خطاب الفوز وهو على كرسي متحرك ؛ ولازال يدير البلد من المستشفى والناس لاتعرف هل هو من الموتى أو من الأحياء ؛ شكله أصبح كالمومياء الحية الميتة لكن ولع السلطة تمدها بالحياة كلما أرادت الموت !
الأنصار الذين خرجوا للمطالبة بعودة رئيسهم للحياة ليس على نياتهم بل لإرتباط مصالحهم بوجوده وهم يعرفون ان فقدانه سيؤدي الى متاهات لاتحمد عقباها ؛ لكن عدد الانصار سيبقى جزءا ضئيلا بالنسبة الى المواطنين الراغبين برحيله واعداد الذين يتطلعون لحياة افضل ستبقى أكثر بكثير من أعداد الذين يعتاشون على الملوك والرؤساء في كل البلدان وفي كل العصور
في العراق خرج القضاة الانصار ليطالبوا رئيسهم بعدم تقديم استقالته وهذا ما اعاد ذاكرتي الى بوتفليقة لشدة التشابه بين الرجلين من حيث كبر السن والمسؤولية الملقاة عليهما
منصب بوتفليقة العراق لايقل عن منصب بوتفليقة الجزائر خصوصا في هذه الأيام ؛ لذلك تمسك الجميع به
الخائفون من بزوغ عصر العدالة يتمسكون بموروثهم السابق على علاته لينقذهم ويخرجهم الى بر الأمان وهذا الحال حصل في اليمن ايضا حيث بقيت اليمن يديرها علي عبدالله صالح وهو " مشوي " من شدة الإنفجار الذي استهدفه ولازال انصاره يدافعون عنه الى يومنا هذا ؛ أما غير الخائفين على أنفسهم فنراهم يعشقون التحديث و كل فعل جديد ليتماشى مع واقع الزمن الذي لايعود الى الوراء
نصيحة للرجلين من رواية أرض البرتقال الحزين لغسان كنفاني
" الإنسان يعيش ستين سنة في الغالب ؛ اليس كذلك ؛ أنه يقضي نصفها في النوم ؛ بقي ثلاثون سنة ؛ إطرح عشر سنوات مابين مرض وسفر وأكل وفراغ ؛ بقي عشرون ؛ إن نصف هذه العشرين قد مضت مع طفولة حمقاء ؛ ومدارس إبتدائية ؛ لقد بقي عشر سنوات فقط ؛ أليست جديرة بأن يعيشها الأنسان بطمأنية ؟ .
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقرير الموصل .. اضحوكة جديدة
- حملة لا أتظاهر
- - مجتمع تعبان -
- ذوقوا ماكنتم تعملون
- عن شجاعة جواد البزوني
- نصيحة .. لاتقرأ قانون الشبكة
- حرية العشيرة تقتل حرية التعبير
- الكاميرا أداة النائب العراقي
- سبايكر .. حقائق مشعان الجديدة
- الدكتور الجعفري .. العلاج بالكلام لايكفي
- أريد إنقلابا جديدا (2)
- أريد إنقلابا جديدا (1)
- النخيب ورقة العبادي للدخول في جلباب الطائفة
- إبتلاع الدولة
- وزير خارجية الملائكة
- سعد معن وأحمد عسيري
- ماذا لو أحمد عسيري من العراق ؟
- صناعة الرأي العراقي وعاصفة الحزم
- فوضى جرارة
- لماذا خسر الإعلام العراقي يحيى الكبيسي ؟


المزيد.....




- حمالة صدر وإطلالة نحاسية..هكذا أطلّت ريانا بأسبوع الموضة في ...
- نجمات عربيّات وعالميات يحضرن عرض -ديور- في أسبوع الموضة ببار ...
- رحلة -فلاي دبي- إلى تل أبيب تهبط في السعودية.. إليكم ما نعرف ...
- مقتدى الصدر يصدر قرارات ويوجه رسائل لدول الجوار إثر إعلان ان ...
- العلاقات الإيرانية السورية بين تحفظ دمشق ورجاء طهران
- هل تملك الحكومة المقبلة الجرأة لقيادة الإصلاحات الهيكلية؟
- سبعة شروط إيرانية لإنهاء الحرب.. ماذا عن الرد الأميركي؟
- -حزب الله- يصدر بيانا بشأن خلية أعلنت دمشق عن توقيفها في حوض ...
- 23 عاما من التدخل الأمريكي في العراق.. من الغزو إلى الانسحاب ...
- دمشق تنفي ترحيل 700 ألف لاجئ سوري من ألمانيا وتوضح مسار المب ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - القضاء و بوتفليقة العراق