أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - حملة لا أتظاهر














المزيد.....

حملة لا أتظاهر


عبدالناصرالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4897 - 2015 / 8 / 15 - 12:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حملة لا أتظاهر

أول الغيث بدأت المظاهرات تعبر عن وعي الشعب الحقيقي من حيث استخدام السلاح الابيض " السكاكين والقامات " والتحرش وكلمات نابية
المتظاهرون العاطفيون الحالمون برؤية عراق مدني أو دولة محترمة يسودها الأمن والأمان هم مخدوعون بخديعة كبيرة وللأسف تنطلي عليهم الأكاذيب بسرعة فائقة ولم يدركوا حقيقة الشعب الى الآن رغم كل العاهات الظاهرة للعيان
لقد غسلت يدي من هذا الشعب منذ أن خنع لصدام طيلة 35 عاما ومنذ أن تحول مايسمى بمثقفي العراق الى بعثيين لايفارقون الخاكي والزيتوني وجل منتوجاتهم الثقافية والمجتمعية هي كيفية كتابة التقارير على البسطاء والمساكين ليس الا
هل يريد أهل النوايا الحسنة من هذا الشعب ان يكون ملائكيا ويثور على نظام هو من ساهم في تكوينه وانتاجه
متى يعلم الجميع ان العملية السياسية ونظامها ودستورها عبارة عن آفة أخطر من الآفة السرطانية التي تضرب الجسد النحيف وتمخره مخرا كارثيا يصعب على أذكى الأطباء معالجته حتى لو إستخدم آخر المنتجات الطبية الخاصة بالخلايا السرطانية
يبقى الحديث عن إصلاحات من هنا وهناك هو حديث فارغ المحتوى لايشكل إلا عبارة عن هواء في شبك وأضحوكة كبرى أنطلت على المتظاهرين
شعب لم يحرك مشاعره الدمار الذي فتك بالعراق طيلة تلك العقود المنصرمة لايمكن أن تحرك مشاعره قضية قضاء مسيس ودولة فاشلة ورؤساء يسيرون بالبلد الى حافية الهاوية ؛ لاأريد أن أتطرق بسوء الى المتظاهرين فهذا من حقهم ولهم رأيهم لكن صدقوني إن أغلب المتظاهرين يتشرفون بزيارة احد النواب لهم ويتشرفون بمجرد أن تلامس ايديهم يد المسؤول الفاسد وأغلب المفجوعين بفقدان أولادهم يتناسون حزنهم حين يأتي المسؤول لقراءة الفاتحة
لقد قلت رأيي قبل إنطلاق موجة التظاهرات إن جميع أعداد الذين يريدون التظاهر لايساوي عدد الذين يروجون للفكر الطائفي المتطرف التي يقصي الآخر ويلغيه ؛ وقلت أيضا إن السياسيين إنقسموا الى قسمين قسم حاول الاستفادة من هذه التظاهرات لأن بعض شعاراتها تصب بمصالحه وقسم أدار الهبة إدارة حكيمة بحيث جعل من أنصاره يتظاهرون مع المتظاهرين وأخذ يعقد المؤتمرات الداعمة للتظاهر والمطالبة بحماية حقوق المتظاهرين
هذه التظاهرات كشفت عن حقيقة واحدة هي ان الاعلاميين يمتلكون القدرة على صناعة الوعي والتأثير بالمجتمع لما يمتلكون من شهرة نتيجة تواجدهم على الشاشات ولذلك عندما دعوا الى التظاهرات إستجاب الكثير من متابيعهم الى النداءات التي أطلقوها وهذا مايثبت تخاذلهم وتحالفهم مع السياسيين طيلة تلك السنوات
لأني لاأمتلك الشاشة التلفزيونية لم أحصل على " لايك " واحد ولامشاركة واحدة لكتاباتي أما مايسمى بالاعلاميين والاعلاميات فلهم الألوف من المتابعين لكنهم لم يكتبوا شيئا عن الوعي ماعدا الاعلان عن مقابلة مع عالية نصيف وكاظم الصيادي وكل من يمتلك شوشرة واثارة من أجل الحصول على عدد أكبر من اللايكات والمشاركات ؛ أما فيصل القاسم فلم يستضف نائبا أو مسؤولا لأنه لايريد أن يساهم في زيادة نجومية هذا المسؤول أو ذاك ؛ لذلك من المخجل أن يكون قادة التظاهرة من هكذا نوع من الاعلاميين .
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - مجتمع تعبان -
- ذوقوا ماكنتم تعملون
- عن شجاعة جواد البزوني
- نصيحة .. لاتقرأ قانون الشبكة
- حرية العشيرة تقتل حرية التعبير
- الكاميرا أداة النائب العراقي
- سبايكر .. حقائق مشعان الجديدة
- الدكتور الجعفري .. العلاج بالكلام لايكفي
- أريد إنقلابا جديدا (2)
- أريد إنقلابا جديدا (1)
- النخيب ورقة العبادي للدخول في جلباب الطائفة
- إبتلاع الدولة
- وزير خارجية الملائكة
- سعد معن وأحمد عسيري
- ماذا لو أحمد عسيري من العراق ؟
- صناعة الرأي العراقي وعاصفة الحزم
- فوضى جرارة
- لماذا خسر الإعلام العراقي يحيى الكبيسي ؟
- الحرب ضد داعش بلا جدوى
- إختطاف النائب ! ضرب الصحفي !


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - حملة لا أتظاهر