أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - النخيب ورقة العبادي للدخول في جلباب الطائفة














المزيد.....

النخيب ورقة العبادي للدخول في جلباب الطائفة


عبدالناصرالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4800 - 2015 / 5 / 8 - 22:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعتقد إن حيدر العبادي قد أجبر على الدخول في معمة النخيب ؛ هناك الكثير من الضغوط التي تدفع به لكي يكون طائفيا وإن لم يكن فمصيره هذا التشويه وصفاة الإنبطاح والضعف والمجاملة على حساب الحق ودماء الشهداء ؛ صبر الرجل كثيرا ووافق على ركب الموجة الطائفية من خلال النخيب
فقرة النخيب خطوة طائفية مرتبة ترتيبا استراتيجيا فهي تمنع دخول المساعدات السعودية الى صفوف داعش وتبعد الخطر عن المحافظات الآمنة ويمكن أن تضاف الى الخارطة الشيعية إذا حدث تقسيما في المستقبل
إثارة قضية النخيب في هذا الوقت الحساس خطوة خاطئة تسجل في سجل أخطاء حكومة العبادي لكنها تعد واحدة من أهم الأهداف التي تستحق أن يشتد الخلاف حولها ؛ هذه الخطوة الكبيرة لم تقدم عليها حكومة المالكي طيلة الثمان سنوات المنصرمة وأشعلت الحرب الطائفية بحجج واهية لاأهمية لها
لقد كنا نحترق بالمفخخات في ظل الحكومة السابقة بسبب إعتقال طارق الهاشمي أو العيساوي أو العلواني ويشتد الصراع الطائفي على أوج عظمته من دون أن تحقق الحكومة أي شيء يذكر للطائفة سوى إراقة الدماء وهكذا إستمرت الحكومة السابقة ولم نجن منها سوى الفشل والدم
بما إن أجواء العراق أصبحت طائفية بإمتياز فنحن بحاجة الى حاكم طائفي " مرتب " يحقق لطائفته إمتيازات مهمة دون إثارة الضوضاء ؛ الكثير من العراقيين لايعترفون بأن صدام كان طائفيا والسبب في ذلك يعود لممارساته الغير معلنة فهو كان طائفيا مرتبا يعمل بعيدا عن الإعلام وإستطاع إن يغير ويعدل في موازين القوى الطائفية كما يحلو له ولطائفته
لقد أحاط صدام حسين بغداد بالسنة وجعل الشيعة في العمق بحيث يصعب عليهم الخروج منها إذا قرروا الحرب وهذا ما نعاني منه اليوم والمسمى بحزام بغداد ولازالت العاصمة تحرق بالهاونات والسيارات المفخخة المنطلقة من هذا الحزام الذي خطط له صدام ولازال يحصد ثمن تخطيطه الطائفي
عزل النخيب وإبعادها عن كربلاء واحدة من خطوات صدام الطائفية المرتبة وحان الوقت لإعادتها بخطوات مرتبة أيضا بعيدا عن الضوضاء والأصوات النارية عبر الفضائيات
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إبتلاع الدولة
- وزير خارجية الملائكة
- سعد معن وأحمد عسيري
- ماذا لو أحمد عسيري من العراق ؟
- صناعة الرأي العراقي وعاصفة الحزم
- فوضى جرارة
- لماذا خسر الإعلام العراقي يحيى الكبيسي ؟
- الحرب ضد داعش بلا جدوى
- إختطاف النائب ! ضرب الصحفي !
- إكذوبة الإعتداء على الصحفيين !
- التحول الطائفي
- سياسيو السنة !
- نفس الإسطوانة المشروخة
- الأردن - جرب غيري تعرف خيري -
- هل كان توفيق عكاشة مخطئا ؟
- لاتفرحوا ببراءة الشبيبي
- ضائعون بين الإخوان والديكتاتورية
- خطوات مهمة لمصالحة السنة
- مؤتمر المومياء الحية الميتة
- الجلبي يثبت وطنيته


المزيد.....




- في ظل الحرب... هل يمكن إنقاذ العام الدراسي في لبنان؟
- تحسبًا لأي تصعيد من إيران: واشنطن تنقل منظومات -ثاد- و-باتري ...
- محكمة الدنمارك العليا تنظر في شكوى ضد بيع أسلحة لإسرائيل
- نبيل خوري: وزير الدفاع الأمريكي إعلامي فاشل وضع في منصب لا ي ...
- هجمات على بعثات دبلوماسية في العراق وبغداد تتعهّد بالملاحقة ...
- -شاهد- مقابل -لوكاس-.. صراع المسيّرات في حرب إيران
- -ليست حربنا-.. الجبهة الداخلية الخليجية ترفض القصف الإيراني ...
- زيت لا يبرد.. ماذا يخبئ تكرار القلي في مطبخ رمضان؟
- -مستعدون للتضحية بدمائنا-.. إيرانيون يوجهون رسالة إلى ترامب ...
- وزير الحرب الأمريكي يعلن شن -أعنف الغارات- على إيران منذ بدا ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - النخيب ورقة العبادي للدخول في جلباب الطائفة