أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - حرية العشيرة تقتل حرية التعبير














المزيد.....

حرية العشيرة تقتل حرية التعبير


عبدالناصرالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4817 - 2015 / 5 / 25 - 10:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حرية العشيرة تقتل حرية التعبير

بغض النظر عن المتجادلَين بليغ وحنان ومادار بينهما من قصة باتت معروفة تدور فصولها حول من يريد أن ينتهج سياسة الإنفتاح على الآخر ويبتعد عن سياسة الشد الطائفي وجر البلاد نحو الهاوية ؛ ما يعنينا هو ذهابهما الى الحل العشائري وقبولهما بالفصل وما يعرف بالسنينة !
المدعية ليست بنت الـــ 14 الجالسة في بيتها ولكنها شخصية سياسية ونائبة في البرلمان العراقي ؛ لم تنل مقعد النيابة إلا بترديدها القسم الذي ينص على الإلتزام بالدستور ؛ وهاهي اليوم تلتف عليه ولم تحترمه ولم تعترف به وتلجأ الى الدستور العشائري وتضرب الدستور العراقي الذي قسمت عليه عرض الجدار !
المدعية قريبة جدا من رجالات السياسة والقانون والأمن ولم تلجأ الى هؤلاء ؛ لأنها أيقنت إن مصالحها مرهونة بالعشيرة وبشيخها ؛ المدعية أرسلت لنا رسالة بائسة وشديدة الخطورة مفادها إن البلد قد خلى من القانون وغابت عنه المؤسسات التي تسترد للناس حقوقهم وتدافع عنهم ؛ الحادثة تثبت إن البقاء لصاحب العشيرة الأقوى ومن لايمتلك العشيرة عليه الفرار أو القبول بالتهديد والوعيد وهدر الدم أو دفع الملايين لصاحب العشيرة الأقوى
المؤسف إن من يلجأ الى السخافات هم قادة المجتمع الذين يلعبون دور القدوة ؛ منذ 2003 الى يومنا هذا؛ لم نتعلم من قدواتنا سوى أساليب الشر والأعمال الضارة التي لايقبل بها الدين ولا الأخلاق ؛ والمؤسف أيضا أن نرى الكثير من المؤيدين لهذا الفصل العشائري الذي أخذته النائبة حيث بدأ المؤيدون بنشر فيدو جلسة الشيوخ ومادار فيها وكأنها أمسية ثقافية لزرع روح القانون في نفوس المواطنين !
المؤسف الآخر إن المؤثرين على الساحة الإعلامية والصحافية لم يقفوا وقفة جادة من هذا الإنتهاك الفاضح لتغييب القانون ومرت الحادثة عليهم مرور الكرام وكأن الأمر لايعنيهم بشيء والذين كتبوا وأدانوا لايتجاوزوا أصابع اليد !
لقد كان المدافعون عن العملية السياسية والعراق الجديد يتغنون دائما بإنجاز واحد وهو " حرية التعبير " فهل يدافعوا عنها بعد هذه الحادثة التي قضت عليها بالضربة القاضية ولم يعد للحرية مايذكر
أنصح أرباب العملية السياسية الحالية أن يدافعوا عن حرية العشيرة وإنتعاش المفاهيم العشائرية والدور الكبير المعطى للشيوخ إضافة الى ردع مفاهيم سيادة القانون والقضاء على مفاهيم مايسمى بالدولة المدنية .
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكاميرا أداة النائب العراقي
- سبايكر .. حقائق مشعان الجديدة
- الدكتور الجعفري .. العلاج بالكلام لايكفي
- أريد إنقلابا جديدا (2)
- أريد إنقلابا جديدا (1)
- النخيب ورقة العبادي للدخول في جلباب الطائفة
- إبتلاع الدولة
- وزير خارجية الملائكة
- سعد معن وأحمد عسيري
- ماذا لو أحمد عسيري من العراق ؟
- صناعة الرأي العراقي وعاصفة الحزم
- فوضى جرارة
- لماذا خسر الإعلام العراقي يحيى الكبيسي ؟
- الحرب ضد داعش بلا جدوى
- إختطاف النائب ! ضرب الصحفي !
- إكذوبة الإعتداء على الصحفيين !
- التحول الطائفي
- سياسيو السنة !
- نفس الإسطوانة المشروخة
- الأردن - جرب غيري تعرف خيري -


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - حرية العشيرة تقتل حرية التعبير