أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - الشعب العراقي فقاعة














المزيد.....

الشعب العراقي فقاعة


عبدالناصرالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4963 - 2015 / 10 / 22 - 22:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شعبنا هو عبارة عن فقاعة ؛ سريع الإنتفاخ وسريع الإنفجار والتلاشي ؛ مثلما سمعنا عن انتفاخ التظاهرات سمعنا عن نقصانها وتلاشيها ؛ وسمعنا عن حملة طفي موبايلك ولم تنطفئ الموبايلات ؛ وسمعنا عن قوة الجيش والتطبيل له وسرعان ما بانت عورته في الموصل وسارع الجميع لشتمه ؛ اليوم نسمع عن رفض السلم الجديد للرواتب وغدا سنرى الجميع يؤيده !
قبل السقوط كان شعب الفقاعة يردد كلنا وياك ياصدام حسين ؛ بعدها إنتقل الى كلنا وياك يالجلبي في 2003 ثم انتقل الى كلنا وياك يالمجلس الاعلى ثم انتقل الى كلنا وياك يمقتدى ؛ وانتقل كلنا وياك يانوري المالكي وبعد ايام سينتقل الى كلنا وياك ياحيدر العبادي ؛ إلا أنني أشك أن تكون الاعداد التي تؤيد حيدر العبادي كبيرة إذا ما إستمر على هذا الأداء الهادئ ؛ فشعب الفقاعة يبحث عن المستبد القوي الصارم الخلاس الكاسر للأنوف ؛ أما الديمقراطي والمتسامح ومن يملك بعض المميزات الحسنة فلا يوجد من يؤيده بل يحاربوه ليبعدوه عن السلطة ويبحثوا عن بديل أرعن لخلافته لكي يقولوا له كلنا وياك ياأرعن !
صدام حسين والمالكي هما من عرفا طبيعة المجتمع وتعاملا معه بالطريقة التي تناسبه ولذلك كتب لهما النجاج في إدارته ؛ الا ان اسبابا خارجية حالت دون إستمرارهما ولم يعد للشعب أي دور في إبعادهما عنه ؛ الأول كان الشعب يصفق له ويخرج مظاهرات عارمة لتأييده والثاني خرج الشعب بالملايين لإنتخابه وفازت قائمته بالمرتبة الأولى
من ناحية النجاح والفشل فالشعب لايريد الحاكم الذي يسير بالبلاد نحو النجاح ولو كان عكس ذلك لما إغتال عبدالكريم قاسم
كل يوم في عهد المالكي كان عبارة عن هيروشيما تضرب العراق ؛ أكثر من عشرين سيارة مفخخة في بغداد والمحافظات إضافة الى الجثث المجهولة الهوية عندها تبدأ الفقاعة الشعبية بالتنديد والاستنكار ولعن رجال الأمن والفضائيات تغص بالناقمين على الوضع الا ان المالكي كان يعرف ان هذه الادانات عبارة عن فقاعة سرعان ماتنتهي وبالفعل بعد عدة أيام يصبح الوضع على مايرام ويخرج الشعب بتظاهرة لتأييد سياسات المالكي ولعن سياسات خصومه .
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن سلم الرواتب
- بغداد المدللة .. من يتزوجها ؟
- بعث الجنوب وداعش الموصل
- الحرب على داعش ستبقى خاسرة
- القضاء و بوتفليقة العراق
- تقرير الموصل .. اضحوكة جديدة
- حملة لا أتظاهر
- - مجتمع تعبان -
- ذوقوا ماكنتم تعملون
- عن شجاعة جواد البزوني
- نصيحة .. لاتقرأ قانون الشبكة
- حرية العشيرة تقتل حرية التعبير
- الكاميرا أداة النائب العراقي
- سبايكر .. حقائق مشعان الجديدة
- الدكتور الجعفري .. العلاج بالكلام لايكفي
- أريد إنقلابا جديدا (2)
- أريد إنقلابا جديدا (1)
- النخيب ورقة العبادي للدخول في جلباب الطائفة
- إبتلاع الدولة
- وزير خارجية الملائكة


المزيد.....




- عن غير قصد.. إيلون ماسك يصبح الشخصية الرئيسية في رحلة ترامب ...
- -لست فقاعة-.. -الشامي- يروي قصته بين اللجوء وحروب الشهرة وال ...
- ترامب: شي تعهد بعدم تزويد إيران بمعدات عسكرية وقال ذلك بـ-قو ...
- قاضٍ أمريكي يوقف مؤقتًا العقوبات المفروضة على فرانشيسكا ألبا ...
- بلاغ اللجنة الوطنية لمساندة عائلات ضحايا قمع حراك “جيل زد”
- إسرائيل-لبنان : بين التصعيد العسكري وخيار التفاوض
- وول ستريت ووادي السيليكون في بكين.. مليارديرات رافقوا ترمب ل ...
- المسيّرات تعيد كتابة قواعد الحرب.. هل انتهى زمن القناصة؟
- جون برينان يقترح حلا لأزمة إيران ويرهن أمن المنطقة بتسوية قض ...
- من أوجاع النكبة.. يرون قراهم بأعينهم ولا يستطيعون الوصول إلي ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - الشعب العراقي فقاعة