أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - بعث الجنوب وداعش الموصل














المزيد.....

بعث الجنوب وداعش الموصل


عبدالناصرالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4960 - 2015 / 10 / 19 - 20:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سيطرة داعش على الموصل كسيطرة البعث على الجنوب ؛ لكن أهل الجنوب لم يرضخوا كما رضخ أهل الموصل بل كانت لهم صولات وجولات من أجل مقاومة هذا الغزو البعثي ؛ وقدموا المئات من الشهداء من أجل رؤية عراق بلابعث ؛ وما من مكان من الجنوب الا وسجل حادثة اغتيال لهذا الرفيق وذاك المسؤول ومامن منطقة الا وسجلت على أرضها معركة مع مايسمى بالرفاق والاهوار تحولت الى مقبرة لأولئك البعثيين الأنجاس ؛
على رغم ان البعثيين الذين قاومهم اهل الجنوب كانوا شيعة وينحدرون من نفس المناطق الا إنهم تحولوا الى أداة بيد المقبور صدام وأصبحوا أشبه بدواعش اليوم وقاموا بافعال لاتختلف عن أفعال داعش الحالية من حيث قطع الرؤوس والتعذيب الوحشي
وفي خضم تلك الاحداث برز المقاومون الشيعة وشكلوا خلايا من أجل إيقاف ذلك الغول البعثي وحدثت الإنتفاضة الشعبانية المباركة التي استطاعت ان تطرد البعثيين وجعلتهم يختبئون بزي النساء ولو لا التآمر الدولي على تلك الانتفاضة لما إستطاع النظام البعثي أن يقف على قدميه مرة أخرى
الغريب في الأمر ان اهل الموصل تعرضوا ويتعرضون الى إهانة كبيرة واساليب وحشية رهيبة من قبل الدواعش الذين تجمعوا من جميع دول العالم ولانسمع عن مقامومين موصليين لهذا الغزو الداعشي الجبان ؛ لم نسمع إن فردا قد قاوم ولاجماعة قد قاومت وشكت فصيلا معارضا لسياسات داعش وأفعالها ؛ كل مانسمعه هو تقديم الولاءات والأهازيج والتصفيق للأفعال الشنيعة التي يقوم بها الدواعش ؛
لم يستطع حزب البعث ان يثبت أقدامه من جديد لولا التأييد الشعبي لدى بعض المنافقين المحسوبين على الشيعة بالإسم فقط ؛ هؤلاء هم من تعاونوا مع البعثيين وإنضموا اليهم وراحوا يكتبون التقارير على أبناء جلدتهم من الذين شاركوا في الانتفاضة وإستطاعوا أن يخمدونها في ذلك الوقت
الان لم يستطع داعش أن يثبت أقدامه لولا الدعم الشعبي الكبير الذي تلقاه من أبناء نينوى بكافة مستوياتهم من المحافظ الى المواطن البسيط
المواطنون في الموصل يعتبرون الحكومة والقوى الامنية التابعة لها عبارة عن قوات غازية أشد خطورة عليهم من قوات الاحتلال الاميركية والإسرائيلة ولذلك اليوم يعتبرون داعش الممثل الشرعي الوحيد لهم ؛ أما الاعدامات التي تقوم بها داعش فلم تطل الجميع بل نفذت بحق من ينتمون الى مكونات أخرى تختلف عن المكون الداعم لداعش
وحكومتنا للأسف لم تشعر بها الكره الشديد الذي يحمله ابناء الموصل لها وهي تريد أن تزج أبناء الجيش والحشد في معركة الموصل المرتقبة التي ستكون خاسرة في نهاية المطاف ؛ النصر على داعش يكمن في إيجاد العقلية النابذة لوجوده .
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب على داعش ستبقى خاسرة
- القضاء و بوتفليقة العراق
- تقرير الموصل .. اضحوكة جديدة
- حملة لا أتظاهر
- - مجتمع تعبان -
- ذوقوا ماكنتم تعملون
- عن شجاعة جواد البزوني
- نصيحة .. لاتقرأ قانون الشبكة
- حرية العشيرة تقتل حرية التعبير
- الكاميرا أداة النائب العراقي
- سبايكر .. حقائق مشعان الجديدة
- الدكتور الجعفري .. العلاج بالكلام لايكفي
- أريد إنقلابا جديدا (2)
- أريد إنقلابا جديدا (1)
- النخيب ورقة العبادي للدخول في جلباب الطائفة
- إبتلاع الدولة
- وزير خارجية الملائكة
- سعد معن وأحمد عسيري
- ماذا لو أحمد عسيري من العراق ؟
- صناعة الرأي العراقي وعاصفة الحزم


المزيد.....




- -ليس خطأً-.. عائلة تطالب بالعدالة بعد مقتل رضيع بعمر 7 أشهر ...
- نيويورك تشتعل بعد فوز نيكس بأول لقب في الدوري الأميركي منذ 1 ...
- هل خرجت طهران من الحرب -أكثر قوة وجرأة-؟ وما تداعيات ذلك على ...
- الذكاء الاصطناعي في النصوص الرسمية يشعل جدلا في ألمانيا
- تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. ...
- بعد احتجاجات هندية.. روبيو يدافع عن موقف واشنطن بشأن مضيق هر ...
- مصرع 7 وإصابة 33 بسبب العواصف والأمطار في باكستان (فيديو)
- جنرال ألماني يحذر من تحول النزاع الأوكراني إلى حرب أوروبية
- عملية عراقية سورية مشتركة تسفر عن تفكيك شبكة دولية منظمة لته ...
- مصدر مطلع لـ-فارس-: قرار طهران النهائي بشأن مذكرة التفاهم مع ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرالناصري - بعث الجنوب وداعش الموصل