أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - الشهادة وقوفا














المزيد.....

الشهادة وقوفا


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 4820 - 2015 / 5 / 28 - 02:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشهادة وقوفا!
جواد الماجدي
لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا، ولكن على أقدامنا يقطر الدما.
للتاريخ حكايات، منها السعيدة، وأخرى حزينة، حكايات حُبلى بقصص البطولة والجهاد، هذا ميثم ألتمار الذي صلب على الشجرة، وقطع لسانه مصدقا نبوءة أمير المؤمنين(عليه السلام)، وذاك عابس الذي جن بحب الحسين(عليه السلام)، ومنهم زيد الشهيد الذي صلب، واحرق جثمانه الشريف، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا.
مصطفى ناصر؛ ذالك الشاب البغدادي المحيى، الجنوبي السلالة، الذي لم يعطيهم إعطاء الذليل وكان شعاره(هيهات منا الذلة)، لولا نفاذ ذخيرته، وعدم إسعافه وإخوته الجرحى من قبل قياداته العسكرية، الذي تكررت عدت مرات، وراح ضحيتها الكثير من أبنائنا الأبطال.
حاصروه في عرينه، ونفاذ ذخيرته لتغلب الكثرة على الشجاعة في كرمة الانبار، ليتم أسره والاستعراض به ضانين إخافته، وأهانته وهو مرتديا زيه الرسمي العسكري مدافعا عن شرف العراق، والعراقيات، شرف النساء الانباريات، من مرتزقتهم الفلسطينيين، والسعوديين، والتوانسة، وغيرهم من الجنسيات العربية ناهيك عن الأجنبية .
شنقا حتى الموت! هو مصير ابن مدينة الصبر والعطاء حاله حال إخوته في سبايكر، والضلوعية الذي خانتهم قياداتهم لأسباب معروفة، متناسين إن المشانق هي أراجيح الأبطال.
إن لم يكن لكم دين، وكنتم لا تخافون يوم الميعاد، فكونوا أحرارا في دنياكم هذه، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا كما تزعمون، الم تكونوا خير امة أخرجت للناس؟ إن ادعيتم العروبة الم يوصي رسول الرحمة الذي وضعتم اسمه شعارا لدولتكم بعدم الإجهاز على الأسير الأعزل؟.
عجبا لكم أحفاد أكلة الكبود، انه جاء يقاتل من اجل أرضكم، وحرائركم بعد أن باعها شيوخكم شيوخ الذلة والمهانة، ساكني فنادق عمان واربيل، بعد استنجادكم به وإخوته الأبطال.



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عائشة .زمانها... الانبطاحية !
- عن النفط وعبد المهدي والسياسة
- وداعا ابا مريم
- هل نبدأ حملة التسقيط؟
- الحشد الشعبي بين التنجيم.. وقراءة الافق
- عاصفة الحزم العربي الواهن
- أنا... والشيطان!
- خالد بن الوليد يقتل من جديد
- حشد من الله وفتح قريب
- الطريق الصحيح لبناء جسور الثقة
- قانون المحافظات وحلاقي الخاص
- كومبارس السياسة الوسيم
- الحشد الشعبي والخطة باء
- أل المنتفك والمشروع الواحد
- المالكي وطير السعد وحكم العراق!
- الحسين: معركة ستنتهي قريبا!..
- الحسين: قضية رأي عام دائمة
- البرلمان وجهكم، فلاتبصقوا عليه!..
- غرباء في أوطانهم
- التحالف الوطني والصادق الأمين


المزيد.....




- هل تنجح الهند في كسر احتكار الكبار للذكاء الاصطناعي؟
- تلك هي تجربتنا مع الأكراد
- زيلينسكي يوافق على هدنة أمريكية ويحذر من ضربات روسية للطاقة ...
- عراقجي إلى جنيف بـ-أفكار عملية-.. ما حدود تنازلات طهران في ا ...
- إعادة 34 أسترالياً إلى مخيم سوري بعد الإفراج عنهم بسبب -سوء ...
- في كرنفال -اثنين الورود- .. رسائل ساخرة تطال بوتين وترامب
- حزب أيرلندي يثير تفاعلا بعد رفضه حضور مناسبة دينية بالبيت ال ...
- مصادر للجزيرة نت: قوات الأمن السوري تقترب من دخول السويداء
- قبيل جولة جنيف.. الخارجية الإيرانية: واشنطن باتت -أكثر واقعي ...
- -هجوم متعمد-.. الرئيس الأذربيجاني يتهم موسكو باستهداف سفارة ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - الشهادة وقوفا