أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - خطاب الوزير بين القول والفعل














المزيد.....

خطاب الوزير بين القول والفعل


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4684 - 2015 / 1 / 7 - 00:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


افتتح مهرجان الجواهري الحادي عشر في نهاية العام الماضي في بغداد،بحضور وزير الثقافة العراقي الجديد فرياد راوندوزي وكان لحضوره وقع طيب على الأدباء واتحادهم من جهة وعلى مجمل المهرجان من جهة أخرى. .خاصة بعد القطيعة الطويلة بين الوزارة وعموم الوسط الثقافي ، تلك القطيعة التي كانت السمة البارزة في المرحلة السابقة.
وفي كلمته التي القاها في المهرجان بدأ الوزير حديثه بالإشارة إلى أنه ابن هذا الوسط  ويعتبر نفسه "الموظف الاول" في وزارة الثقافة ( لاحظ دقة التعبير اذ لم يقل بصفتي وزيرا أو مسؤولا ارأس بل قال الموظف الأول وهو قول فيه الكثير من التواضع ) فانه سيجعل أبواب وزارته مشرعة للموظفين وللمواطنين على حد سواء..وفعلا تم تحديد كل خميس للمقابلات، ولو أن تحديد وقت المقابلة بخمس دقائق لا يكفي للعديد من الحالات، لأنها، أقصد الدقائق الخمس، تخلص بالبسملة وبتحايا المجاملات! ولذا انا مع تقليص عدد المقابلات مع زيادة وقت المقابلة إن تطلب الامر.
ثم تحدث راوندوزي عن شحة التخصيصات المالية والتي تنعكس سلبا على امكانية دعم النشاطات الثقافية خارج أسوار الوزارة، التي لا يقع على عاتقها لوحدها المطالبة بزيادة حصة الوزارة من الموازنة المالية المقبلة، بل هي أيضا مسؤولية الأدباء والمثقفين والفنانين المنضوين تحت خيمة الاتحادات والنقابات أو خارجها، والمطالبين بتنظيم تظاهرات مطلبية من أجل تلك الزيادة والا سيبقى الحال كما عليه بالرغم من المبادرات الإيجابية للوزير الجديد!
أما القضية الأخرى التي طرحها الوزير في كلمته فهو تأكيده على عدم وجود ثقافة من دون الإتحادات والجمعيات الثقافية ،وهي حقيقة ماثلة للعيان، إذا أن خيرة الأدباء والمثقفين هم أبناء تلك التجمعات بما فيهم الوزير نفسه، ولكي نتوخى الصدق بالتطبيق فعلى الوزارة ان تشرك عددا من اعضاء هذه الاتحادات والجمعيات الثقافية بمجلس استشاري يقدم المعونة الحقيقية للوزارة، خارج المحاصصات السياسية والحزبوية الضيقة، كما لابد من مشاركة الادباء والفنانين من خارج الوزارة بالفعاليات الادبية والفنية التي تجري خارج الوطن..وهذا يعني مد جسور جديدة بين الطرفين، من أجل إنهاء حالات الصراع على هذا النشاط أو ذاك ، بغية الوصول لنتيجة يتمناها الجميع وهي أن كل الجهود المبذولة سواء من قبل الوزارة أو الاتحادات والجمعيات وبقية الأدباء والمثقفين هو من أجل إعلاء شأن الثقافة العراقية التي تشكل مفخرة كبيرة في الوسط العربي والدولي على حد سواء، فاسماء مثل الجواهري والسياب ومظفر النواب وجواد سليم ومنير وجميل بشير وفائق حسن ومصطفى جواد وفاضل ثامر والفريد سمعان وغيرهم مدعاة للفخر بأنهم ينتسبون للثقافة العراقية..
نحن نعلم والوزير يعلم والمعنيون يعلمون بأن وزارة الثقافة لا تخلو من الفساد حالها حال معظم الوزارات. وليس بيننا من يمتلك عصا موسى لينظف كل شيء. ولكن رويدا رويدا وقطرة قطرة يتشكل التيار الجارف لبؤر الفساد. ونتمنى، وما أكثر الأماني في عام 2015، أن تكون وزارة الثقافة سباقة بهذا المجال حتى تصبح مضربا للامثال لأن عدة الوزارة هي صفوة القوم من مثقفين وأدباء وفنانين نذروا حياتهم من أجل خدمة شعبهم.  واخيرا نتمنى صادقين أن يكون الوزير،كما عهدناه، حذرا من الكرسي والسلطة و (دواليبها)! 



#طه_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم المثقف العراقي
- اهريمان والهوة المفترضة
- النظام البائد.. ما زال حاضرا!
- شكرا معالي الوزير
- من قتل البغدادي سامي علاوي ؟
- الاصوات النشاز
- إعزيزة .. إبتكار إبداعي مسرحي متميز
- المثقف والحرس القديم
- خبران يبعثان الفرح
- قرارات بالمجان .. يا برلمان !
- الحرب وتلك القصص
- استذكار الكاتب المسرحي الراحل محيي الدين زنكنه
- الفرقة السمفونية العراقية تنتصر للعراق والعراقيين
- هل اسماء النساء عورة؟
- مثلث برمودا العراقي
- صورة.. كلهم عاوزين الصورة!
- لا تقامروا بالعراق!
- خطورة الاعلام المتخلف
- حراك البرلمان وحراك الشارع
- الانقلاب الانتخابي والرئيس الأسن


المزيد.....




- رئيس إيران يغادر العراق عائداً إلى طهران عقب الضربات الأمريك ...
- رجل من نيروبي يتقاسم منزله مع طيور أنقذها
- في ظل توترات هرمز وقرار أمريكي جديد.. مستشار خامنئي: واشنطن ...
- حاكم كاليفورنيا يختفي عن الأنظار بعد تحقيق مفاجئ يجريه الـFB ...
- أكسيوس: ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على إيران خلال وجوده في أ ...
- أزمة سياسية في كولومبيا.. الرئيس المنتخب يعلق انتقال السلطة ...
- CNN: وزير الحرب الأمريكي يعتزم القيام بأول زيارة له إلى إسرا ...
- مسؤول أمريكي: الضربات الأخيرة على إيران كانت أقوى من سابقاته ...
- الرئيس الإيراني يغادر النجف عائدا إلى طهران بعد مشاركته في م ...
- الكرملين ينفي تقديم بوتين مقترحات جديدة بشأن المواد النووية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - خطاب الوزير بين القول والفعل