أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - صورة.. كلهم عاوزين الصورة!














المزيد.....

صورة.. كلهم عاوزين الصورة!


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4549 - 2014 / 8 / 20 - 14:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من منكم يتذكراغنية "صورة، صورة" للفنان الكبير الراحل عبد الحليم حافظ ؟ والتي غناها قبل اكثر من نصف قرن اكراما للانجازات الكبيرة التي حققها الشعب المصري ، ومنها بناء السد العالي وهو الذي يحفظ المياه من الهدر ويجنب البلاد الفيضانات ويولد طاقة كهربائية تكفي لمصر والسودان ..ذلك السد الذي انجز بمساعدة الاتحاد السوفيتي، بينما لم يسانده البنك الدولي ورفض ، حينها، منح مصر القرض المطلوب فقام الرئيس الراحل عبد الناصر بتأميم قناة السويس ووفر المال والجهد لبناء السد!
لقد تحولت هذه الاغنية التي تقول كلماتها : " صورة صورة صورة/ كلنا كدة عايزين صورة/ صورة للشعب الفرحان تحت الراية المنصورة/ صورنا صورنا يا زمان/ ح نقرب من بعض كمان / إلي أن يقول واللي ح يبعد م الميدان/ عمره ما يبان في الصورة."، الى اشبه بالسلام الجمهوري حتى راح يرددها الصغار قبل الكبار .. ورغم مرور اكثر من نصف قرن على هذه الاغنية التي كتبها الشاعر صلاح جاهين ولحنها كمال الطويل واداها بشكل رائع الراحل عبد الحليم الا ان المتظاهرين في ميدان التحرير كان يرددونها يوميا في ثورة الشباب في 25 يناير .. لقد ظلت تحمل عطر الماضي الجميل من اجل مستقبل افضل .
وعلى ذكر الصورة نستذكر هنا ابداعات المصورين العراقيين في القرن الماضي وكيف حاولوا تسويق بضاعتهم من خلال التأكيد على اهمية الصورة في حياة الانسان ..فرفعوا لافتات مختلفة على واجهات محلاتهم او ستودياتهم منها : الحياة فقاعة فصورها قبل ان تنفجر!
لكن هذه اللافتة حرفت هذه الايام على ايادي بعض ساد تنا، وبعض شيوخنا، وبعض رموزعشائرنا، وبعض مسؤولينا، لتصبح: الحياة معركة فصورني قبل ان التحق !
اثناء الحملة الانتخابية الاخيرة ازدهرت تجارة الصورة وراح المسؤول اوالمرشح ،طبعا مو كلهم، لايخرج لاي مكان دون ان تحف به العدسات من كل جانب وصار( صورني وانه ما ادري) هو المطلب الاساس لبعض المسؤولين ..اما اليوم وبعد ان دنست "داعش" ثلث مساحة العراق فقد راجت صور الملابس المرقطة وقد ارتداها الوزير والوكيل ورجل الدين ليدخلوا بها معارك مفترضة مصورة على الفيس بوك وليس على ارض المعركة الحقيقية.. كم كانت الملابس بالعمة او بدونها تبدو مضحكة وكأننا نستعيد ايام "الزيتوني" السوداء ؟
سادتي الكرام لستم بحاجة لصور لا تقدم ولا تأخر على ارض الواقع .. نحن بحاجة لصورة واحدة جماعية نابعة من حقيقة العراق الملون المزدهر بكل ابناءه من مختلف الطوائف والاقليات والاعراق نرهب بها عدو الله والوطن ، داعش ومن لف لفها.



#طه_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تقامروا بالعراق!
- خطورة الاعلام المتخلف
- حراك البرلمان وحراك الشارع
- الانقلاب الانتخابي والرئيس الأسن
- لا سنية ولا شيعية .. داعش داعش ارهابية
- من نصح - الناصح - بالعودة للوطن؟
- هل يكون منتدى المسرح ملتقى الجميع؟
- حمادي فنان في ذمتنا
- هل تقلل السيطرات من التفجيرات؟
- مؤتمر للشبيبة العالمية في فيتنام
- براءة ذمة البرلمان والحكومة في العراق
- حيرة مدير ام حيرة دولة
- ازاحة الستار عن تمثال الرفيق يوسف سلمان يوسف - فهد - في بغدا ...
- عند الامتحان يكرم الوطن او يهان
- الناس وسطوة الماضي ..
- شهادة الجنسية والأكراد الفيلية في العراق
- 1 أيار 2014 عيد العمال العالمي في بغداد
- النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين تحتفل باليوم العالمي لحري ...
- من اي عمام؟
- سماوات -السماوة- تزهو بالعراق المدني الديمقراطي


المزيد.....




- ضحّى بحياته لحماية أطفال ونساء.. قصة بطولية لحارس أمن قُتل ف ...
- حريق هائل يلتهم منازل في وادي سيمي
- رئيس وزراء قطر يتلقّى اتصالًا من وزير خارجية تركيا.. وهذا ما ...
- نائب وزير خارجية إيران يكشف ما تضمنه أحدث مقترح قدّمته طهران ...
- وفاة ما لا يقل عن 131 شخصاً بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقر ...
- بين المفاوضات والهجوم العسكري.. رسائل متبادلة بين إيران والو ...
- خلافات السلاح والتمويل وخروقات وقف إطلاق النار: -مجلس السلام ...
- حريق غابات سريع الانتشار يجتاح تلال جنوب كاليفورنيا
- من الديمقراطية إلى التقييد.. ماذا حدث لحرية الرأي في ألمانيا ...
- ليبيا.. ركلة جزاء غير محتسبة تدفع محتجين لاحراق مقر للحكومة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - صورة.. كلهم عاوزين الصورة!