أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - نص : نساء مُبجّلات ...














المزيد.....

نص : نساء مُبجّلات ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 4637 - 2014 / 11 / 18 - 23:48
المحور: الادب والفن
    



نساءٌ أشجارٌ مِن دُر ٍ
في غاباتِ شموس ٍ تتكوّر ،
سميرة صالح
السين سهرٌ على أوجاع
الميم ماءُ النبع ِلشفاه ِ يتيم ٍ
الياءُ يافطة ٌ لا تنتكسُ
الراء رابية ٌباسلة ٌ
تحدّت الثعابين
التاء ُتلالٌ لم تتنازلْ
إمراة ليست ككل النساء
إمرأة تـُعدمْ
وتحتَ اقدامِها رؤوسٌ مِنْ داعش .
وريحانة جباري
فنانة على عرش الأزمان
أعدمَها مُعمّم مُتحَجّر
الراء راية ْ
ترفرفُ فوق جبين الشمس
الياء يمامٌ يحبو للتو
والحاء حناء ينذر روحه
لكعوب الفقراء
والألف " ا " الموت ولا الذل
والنون نجيمة لتوباد براءة
والتاءُ تفان ٍ من أجل عفاف
وبأن الجسد كرامة
والروح غلالات نورانية
لا يلمسها مجرمْ
أو يدخل في خدر النور القاتل
وليعدمْ
من يعدمْ
فالريحانة تبقى ريحانة
والعطر يشيع
وكل فصول قلوب الناس ربيعْ
وبيريفان ساسون
انتحرت بآخر طلقة !
وقالوا فجّرتْ نفسها
قتلت العشرات من داعش
الباء بطولة
الياء يسار لا يحني الهامة
الراء رُقيا وسموٌ
الياء ينابيعٌ كوبانية
الفاءُ فرَحْ
الألفُ "ا " أعراسُ شبيبة كردستان
النونُ نهاراتٌ لا حدّ لها
فلتسقط داعشْ
وتـُداسُ عمائمُهمْ بالوحلْ
حذاءُ أولائي النسوة ِأسمى
من كلّ رؤوسِهمُ
وأجَلْ
مادامَ هناكَ نساءٌ
فهنالكَ دربٌ للتبانةِ يحبلْ
بفداء ٍ وكرامة ْ
وبنبل ٍ وشهامة ْ
ومكانٍ أسمى
وزمان ٍ أجملْ

*******

18/ 11/ 2014

* سميرة صالح النعيمي : ناشطة حقوقية وصفت الدواعش بالبرابرة والهمج فأعدموها في الموصل .
*ريحانة جباري : جرت محاولة اغتصابها من قبل رجل مخابرات ايراني . طعنته بسكين . قـُـدمَتْ الى المحاكمة واعدمت في 25/10/ 2014 رغم المناشدات الدولية للحيلولة دون ذلك .
* بيريفان ساسون : مقاتلة كردية انتحرت بآخر طلقة ولم تستسلم . وقيل أنها هي التي فجرت نفسها بآخر قنبلة لديها بعد أن قتلت العشرات في معسكر داعش وربما هي امرأة كوردية اخرى ـ من تركيا . لها ، لهما ، ارفع خطاب الإجلال هذا .



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن يأتي اليومَ إليّ أحَد ...
- دعوا دجلة ً يأتي إلينا كما هُوَا ...
- أبطالنا تفأرنوا ...
- كلامي طلقة ٌ ...
- -نص- الماءُ يجري ثكولاً ...
- هوت قلعة النجوى ...
- تحية لمؤتمر التيار الديموقراطي ...
- عمرها 19 ربيعا ...
- مهداة الى نصير إيزيدي شجاع ...
- أمنية خارجة عن النص ...
- كلٌ له حصّته وحصّتي جوعي...
- ذهبت في الريح ِ الصقلاوية ُ ...
- طيّبونْ ...
- قصيدي لك كوباني عناق النار للنار ...
- هذا العراق ...
- اريدك ان تكون ضدي ...
- المومسات -أخواتنا - ...
- قمرٌ يسقط في النارْ ...
- قصيدة على قبر ...
- آمرلي في القلب ...


المزيد.....




- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة
- هل استوحتى ترمب وصف إنقاذ الطيار الأمريكي من فيلم -فجر الإنق ...
- اللغة العربية في بنغلاديش.. جذور تاريخية ضاربة وآفاق اقتصادي ...
- هل انتهى زمن الشعر؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - نص : نساء مُبجّلات ...