أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - تحية لمؤتمر التيار الديموقراطي ...














المزيد.....

تحية لمؤتمر التيار الديموقراطي ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 4604 - 2014 / 10 / 15 - 21:33
المحور: الادب والفن
    


تحية لمؤتمر ِ التيار ِالديموقراطي ...

خلدون جاويد

مَرحى بمؤتمر ِالنَبالة ِوالنيافةِ والثقافة ِوالنُهى
بمواكب الأنوار والأضواء ِ .
يامن بكم شمسُ الحياة ِقد ارتدَتْ
ثوبَ العروس
تزينتْ
بالتاج
والأبراج جذلى غرّدَتْ
طوبى لكم
لمواكب الروّاد والزهّاد والحُنـَفاء ِ
مرحى بكم
مرحى بكل مُهذبٍ ومُفكّر ٍ ومُنوِّر ٍ
والحُبّ كل الحُبّ
للافذاذ
للكتـّابِ
للبُلَغاء ِ
بجواهريّ العصر روحه بينكم
بالشاعر الكورديّ
"كوران "النضال وأهلِهِ الكُرَماءِ
مرحى بآشور ٍوكلدان ٍوسريان ٍ
باشعار ٍوانوار ٍوازهارْ .
مرحى ترُكْمان الحبيبة ْ
مرحى
بآخر شاعر ٍمذبوحْ
" جاسم محمد فرج "
مرحى
بإزيديّة الشعر الانيقة ْ
سوسن سالم النجارْ
مرحى بمندائيّة الماء الطهور
لميعة عباس عمارة
مرحى لقد حضرَ الشبَكْ
بشاعرها
صالح العمّار
رفيق الشمس والثوارْ.
مرحى لقد حضر العراقْ
الشعر حيّاكم
وينتظر الشموس
الشعر ناداكم جريحِ َ القلبْ .
هبّوا لقد زحفَ الظلامْ
هبّوا الى الوطن المثقـّب بالرصاصْ
خطـّوا على الرايات فليحيا العراق
برغم آلاف التوابيت
التي سالتْ على النهرين
طابورا فطابورا فطابورْ.
خطـّوا الوثائقَ إكتبوا
أنّ الدموعَ لها مناديلٌ
لها وطنٌ حنونْ
أنّ الشموعَ لها طريقْ
هبّوا على عجَلٍ على دأبٍ بعزم ٍ يارفاقْ
هبّوا قد احترقَ العراقْ
فانقذوهْ .
طاحَ القمرْ
فلترفعوهْ
أهل الكرامةِ والأهلـّةِ والحصافةِ والنُهى
أنتمْ لها
فتـَلائموا وتوائـَموا .
وتحية ٌ أسمى لكم
من شاعر الترسانة الأعتى ،
الرصافيّ المقارع
للدخيل ِ
ودولة الاوغادِ والأجَرَاء ِ
وابن الخصيب الشاعر السيّاب
روح النخلةِ المعطاء ِ
سيروا على أحداقِنا
سيروا على قـُبلاتِنا
من أجل فجر عراقِنا الوضّاءِ
وانا المُلوِّحُ بينكم وأمامكم
ولأجل نورِ عيونكمْ
بالوردة الحمراءِ
والحمراءِ
والحمراء ِ
كونوا كما قد قالها
ـ في الشعرـ
في خـُيَلاء ِ
" سأعيش رغم الداء والأعداء ِ
كالنسر فوق القمة ِ الشمّاء ِ "
وأنا العراقيّ ُ الأبيّ سأفتدي
وطني
وإن سحقوا فمي
سفكوا دمي
داسوا على أشلائي
فالعمر منذورٌ وقربانٌ له ، وفدائي .

*******
15/10/2014



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمرها 19 ربيعا ...
- مهداة الى نصير إيزيدي شجاع ...
- أمنية خارجة عن النص ...
- كلٌ له حصّته وحصّتي جوعي...
- ذهبت في الريح ِ الصقلاوية ُ ...
- طيّبونْ ...
- قصيدي لك كوباني عناق النار للنار ...
- هذا العراق ...
- اريدك ان تكون ضدي ...
- المومسات -أخواتنا - ...
- قمرٌ يسقط في النارْ ...
- قصيدة على قبر ...
- آمرلي في القلب ...
- داعشيّ الطرف أفغاني السمات ِ
- إنتصرت داعش ...
- نص : البيشمركه يحررون القمر ...
- أطفال ُغزة َبالرواجم يُقتلونْ...
- قصيدة الخصيان ...
- الحُبّ الأسْوَد ...
- إلى متى ياترى ...


المزيد.....




- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - تحية لمؤتمر التيار الديموقراطي ...