أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - آمرلي في القلب ...














المزيد.....

آمرلي في القلب ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 4564 - 2014 / 9 / 4 - 00:21
المحور: الادب والفن
    


أمرلي في القلب ...

خلدون جاويد

نجومٌ قد تراقصنَ من البهجةِ
طار الكونُ جذلاناً ...... فما أبهى بحارٌ أغرقتْ داعشَ
ما أسمى رياحٌ طوّحتْ قطعانَهمْ ،
ألف مرحى لك أمرلي
فلاطائشَ أو داعشَ بعد اليوم !
الأقمارُ سكرى اليوم
والأنخابُ نحو الشمس مرفوعة ْ
على الاولمبِ أنتم قزحُ النصر ِ
جِياد النور والنـُوّاروالأسوارْ
مع البيشمركة البحر
وعزم الجُنـْد والحشدْ
تهاوت داعشٌ
قشا ًعلى نارْ
وفي قعر الجحيم انتكس الأقذارْ
طوبى لك آمرلي
ومرحى للكناريّ الذي ينفض
عن جنحيه اغلالا
ومرحى للأغاريدِ وللأعراس ِ
قد آن أوانُ الرقص ِفي العيدِ
بطوزخرماتو تنداحُ صنوج ٌ ومزاميرٌ
أهازيجٌ تدكّ الأرضَ
والغارُ على الاعناق ْ
هنيئا سقطت داعشُ
مات الأحمقُ الطائشُ
والزيتونيْ والفاحشْ
والأسْوَدُ والحرباءُ
والغدّارُ والسمسارْ
كالجرذان فروّا من عراق ٍ
باسلٍ مغوارْ
عاشت ألفُ آمرلي
عراقيْ علمٌ في رأسه جورية ٌحمراء
لن يقوى عليها الفُ هولاكو
وجينكيزخانْ
يُضاءُ الكونُ
لو يحكمُهُ ميزانْ
عراقيْ سومرُ الفكر ِ
عراقيْ العَجَلُ الأولُ والأقلامُ
والعشقُ
عراقي النخلُ والبلبلُ
والنغمة ُوالالوانْ
عراقي تحت أقدامِهِ
طاح الشوكُ في الوحلِ
وظلتْ
وردة ُ
البستانْ : آمرليْ .

*******
3/9/2014









#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- داعشيّ الطرف أفغاني السمات ِ
- إنتصرت داعش ...
- نص : البيشمركه يحررون القمر ...
- أطفال ُغزة َبالرواجم يُقتلونْ...
- قصيدة الخصيان ...
- الحُبّ الأسْوَد ...
- إلى متى ياترى ...
- رُخص ...
- رايات كردستان أعمدة السما ...
- نص: ايزيديون ومسيحيّون
- دانا جلال الدمعُ ينزف والدم ُ ...
- عذرا عيونَ الأمهات ...
- الشمسُ عاهرة ٌ والبدرُ قوّادُ ...
- قصيدة غير قابلة للنقاش ...
- للحرب نثيرٌ من أوراد ...
- - ليت للسيسيّ عينا فترى - ...
- ضجة ٌ
- أنحنُ ...
- وإذا جاءت الدواعش فاعلمْ ...
- قصيدتي : الديك الرومي لجيمس جويس


المزيد.....




- -للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا
- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - آمرلي في القلب ...