أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - ضجة ٌ














المزيد.....

ضجة ٌ


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 4515 - 2014 / 7 / 17 - 15:32
المحور: الادب والفن
    




بين الدواعشِ والنواهشِ
ضجةٌ ٌ
تقضي بأنْ وطني يُهانُ ويُسَحقُ
وتُداسُ بالاقدامِ
أنبلُ سومرٍ
ويُضيَّعُ الزمنُ الجميلُ الغالي
وتُدقُ بابلُ
قامةً ً في هامةً ٍ
ويُمزقُ العلمُ الاغرُ ويُحرقُ
ويُباعُ أهلي
والنساءُ بذلةٍ
بل بالمزادِ ستُشترى أطفالي
ومحارقٌ
عَبْرَ البلادِ دخانُها
تشوي الرجال جليلهمْ وقليلهمْ
وسَتُنحرُ الامجادُ
لا بلْ ينتفي
وطنٌ يُقالُ له العراقُ ويختفي
ولسوف يغتالون
أبراجَ السما
والكوكب الوهاج يغطس بالدما
والعارُ
كلّ العار ِ للاوغادِ
بل للنواهشِ ينهشونَ بلادي
هُمْ يُفرغون خزائني .
بل للذين تحاصصوا وتلاصصوا
وتبائصوا
مَن كفـّنوا قمر السما
بسوادِ
لا الف لا ، لعمائمٍ
ومحابسٍ ولحىً
لنملٍ فارسيِّ الإنتِما
لا للدُمى
"لمثقفٍ" وسِخ ٍ يبيعُ ضميرَهُ
وغدٍ رخيصٍ
مُنـْـتِنٍ قوّادِ
لا للنواهشِ والنواعش ِ
يأكلون ويُطعمون جراءَهمْ
ممن تراكض خلفهمْ ،
لا ليس حُباً بالأئمة إنما
طمعاً بدينار ٍ
وبالدولار ِ
بل رغبة المأبون (( بالأعيارِ )) !
ما اقذر الدنيا غدتْ قوّادةً
لاحَطِّ انواع العبيدِ
لاقذرِ التجارِ
عذراً عراقَ العشق ماتتْ دجلةٌ ٌ
أمّا الفرات
ففي الزوايا
ناحبٌ
يبكي دما
وعلى الضفاف تـُجَرُ أعناقُ السبايا
لتدقّهن دواعشٌ
ونواهشٌ
لتسيلَ آلافُ الضحايا
تحت أمواج ِ الشفقْ
وستُطفأ الأنوارُ
تغدرُ
أو تغادرُنا النجومْ
وكما دواة الحبر خاصمت الورقْ
"رب الفلقْ"
في كلّ ِ روح ٍقد تجلـّى
لكنـّه
عنـّا أشاحَ بوجهٍهِ
عنـّا تخلـّى
سقط العراقْ
وتناثرت في الريح أوراق الرفاقْ
وغدا العراقُ بلا عراقْ .

********
17/7/2014



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنحنُ ...
- وإذا جاءت الدواعش فاعلمْ ...
- قصيدتي : الديك الرومي لجيمس جويس
- لولا فسادك ...
- نجوى الى أبي هيلين محمد القحط ...
- موطني يغرق في بحر الدخان ...
- جُلّ الطغاة الفاسدين ذئآبُ ...
- من وحي تفجير آخر كنيسة ...
- عيناك ِ غابتا جهنّم ٍ ...
- عار عليك لقد غدوت ملوّنا ...
- كاوا كرمياني الشهيد ...
- عروس مندائية تُزف الى جنان الرب ...
- قصيدة ياطوزخرماتو ...
- قصيدة مهداة الى الرفيق - أبو عمشة - ...
- ياقابضين من الأعاجم درهما ...
- ياحزبيَ الرائع ياحمامة السلام ...
- أطفال سوريا بالرواجم يقصفونْ...
- خوفي على الخضراء ...
- هم شيعة ٌ أم سنة ٌ لا مُشكل ُ ...
- شرف العراقييّن ...


المزيد.....




- -للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا
- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - ضجة ٌ